اخبار
الرئيسية > فن > الدراما المصرية الرمضانية لا تخلو من السياسة
رمضان

الدراما المصرية الرمضانية لا تخلو من السياسة

تحمل الدراما المصرية في رمضان نكهة سياسية، في ظل الأحداث التي تمر بها البلاد على مدار العام الماضي، والتي انتهت بالموجة الثانية من الثورة المصرية في 30 يونيو/ حزيران الماضي، والتي أطاحت بنظام حكم الإخوان المسلمين في مصر، ولهذا فأن أغلب الأعمال لا تخلو من إسقاطات واضحة وصريحة على شخصيات بعينها طفت على سطح الحياة السياسية خلال المرحلة.

المنتج الفني محمد فوزي قال لموقع «سي ان ان » : “الدراما المصرية في رمضان هذا العام ، أتت بالعديد من الأعمال التي تحمل إسقاطات على الشارع السياسي المصري، في ظل الأحداث المتلاحقة في مصر، وشارك فيها العديد من النجوم الكبار، مثل عادل إمام، وغادة عبد الرازق، وهاني سلامة، وخالد صالح، ويسرا، وإلهام شاهين، ونور الشريف، وغيرهم من النجوم.”

وأضاف فوزي ، “رمضان سيشهد 38 مسلسلا، وهو عدد أقل من العام الماضي، ولكن بنسبة بسيطة، وشاركت بعض المحطات الفضائية في الإنتاج مثل دريم، و mbc، ووصلت تكلفة الإنتاج ما يقرب من 750 مليون جنية، (أكثر من 100 مليون دولار بقليل)، وحصل عادل إمام على أعلى أجر بين النجوم بـ 30 مليون جنية (أكثر من 4 مليون دولار بقليل)، وهو نفس الأجر الذي حصل عليه العام الماضي في مسلسل “فرقة ناجي عطا الله.”

ويقدم الممثل عادل إمام، مسلسل “العراف” حيث يجسد الزعيم شخصية مواطن لا يملك أي خبرة أو وعي، ويقرر الترشح لرئاسة الجمهورية ويجد من يدعمه ليصل إلى هذا المنصب.

أما خالد صالح، فقرر أن يفتح ملفات رجال مبارك الذين سيطروا على الحياة السياسية والاقتصادية في ظل النظام السابق، حيث يقدم في مسلسل “فرعون” قصة صعود رجل أعمال يتحول إلى مافيا كبيرة لا يقوى عليها أحد بعد أن يربط بين السلطة والثروة تحت رعاية النظام، ولكن هذا الفرعون يقف خلف القضبان بعد اندلاع ثورة يناير/كانون الثاني.

وإذا كان صناع مسلسل “طرف ثالث” في رمضان الماضي طرحوا سؤالا يحاولون فيه  كشف حقيقة الطرف الثالث، فيبدو إنهم توصلوا اليه هذا العام من خلال مسلسل “تحت الأرض” الذي يقدم فيه أمير كرارة، شخصية رجل أعمال شاب تربطه مصالح مشتركة برجال أعمال ورموز من النظام السابق يسعون للعبث بمصالح مصر واستقرارها.

الدعاة والمشايخ ورجال التيار الإسلامي لهم نصيب كبير في دراما رمضان، حيث يقدم هاني سلامه في مسلسله “الداعية” شخصية رجل الدين المستنير الذي يواجه تشدد أقرانه ودورهم في تغييب المجتمع تحت مسميات الدين.

ويطرح المؤلف وحيد حامد، في مسلسه “بدون ذكر أسماء” قصة صعود عدد من رجال الدين وتأثيرهم على وعي المجتمع وتمهيد الطريق لرجال السياسة من المنتمين للتيارات الإسلامية للقفز على السلطة.