اخبار
الرئيسية > فن > نجوم > توقيف سيمون أسمر: جريمة قتل أم شيكات بدون رصيد؟
أسمر

توقيف سيمون أسمر: جريمة قتل أم شيكات بدون رصيد؟

 أثار خبر توقيف المخرج اللبناني سيمون أسمر على ذمة التحقيق بتهمة قتل السوري محمد راغب درويش سيل من المعلومات والشائعات التي تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرت في مختلف وسائل الاعلام. صحيفة «النهار» نقلت عن مصدر أمني تأكيده توقيف سيمون أسمر بعد ان بينت التحقيقات انه كان على معرفة «وثيقة» بالمواطن السوري محمد راغب الدرويش (27 عاما) الذي عثر على جثته الاربعاء الماضي في خراج بلدة شحتول الكسروانية، وثمة شبهات قوية تحوم حول تحريضه او ضلوعه بجريمة قتله.

 وأشار المصدر الامني الى ان “أسمر كان رفض المثول امام النيابة العامة قبل اسابيع على أثر الادعاء عليه من شخصين بجرم اعطائهما شيكين من دون مؤونة قيمتهما نحو نصف مليون دولار، فتم الادعاء عليه واصدار مذكرة بحث وتحر في حقه، واحالة الطلب على قاضي التحقيق الذي اصدر مذكرة توقيف في حقه وقد نفذنا المذكرة في حقه في حين كانت تظهر خيوط متعلقة بجريمة قتل السوري الدرويش وتبين في كل مراحل التحقيق ان علاقة قوية كانت تجمعه به، وان ثمة مؤشرات تدل على تورط اسمر بالجريمة، ونحن الآن في طور التحقيق بتفاصيلها، لكن لا شيء ثابتا في هذا السياق حتى اللحظة، باستثناء الشيكين موضوع الشكوى”.

وكان مواطنون عثروا الاربعاء الماضي على جثة السوري محمد راغب الدرويش (27 عاما) في خراج بلدة شحتول، مصابة بثلاث طلقات نارية في رأسه وطعنات بآلة حادّة في انحاء جسمه”.

وعثر معه في حينه على بطاقة لاجئ صادرة في 20/9/2012 عن مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – لبنان، مدوّن فيها أن لديه زوجة وابنة.

بشير سيمون الاسمر قال لصحيفة «السفير» ان  أنّ كلّ المعلومات التي تمّ تداولها عن توقيف والده “مجرّد تخمينات”، طالباً من جميع وسائل الإعلام توخّي الدقّة. وأوضح ، أن المغدور عمل في مطعم والده أربعة أشهر، مؤكداّ أنّ محامي والده يتولّى الإشراف على كلّ التفاصيل.
وأصدرت عائلة أسمر بياناً قالت فيه: “إنّ عائلة سيمون الأسمر تشكر كلّ من يقف معها متعالياً على الشّائعات”، فقد “أظهروا بمواقفهم أنّهم يتحلّون بالحكمة في التّعاطي واحترام الخصوصيّة وانتظار التحقيقات الرسمية والقانونية”. وأضاف البيان: “إنّ عائلة سيمون أسمر لا تتمنى لأي كان أن يخضع لمثل هذا الاختبار وهي تضَعُ نفسَها بخدمة السُّلطات العامة والأشخاص المعنيّين لإظهار الحقيقة، ولن تدخل بأيِّ سجال من أيّ نوع كان مع أحد بالردّ على الاتهامات العشوائية، لأنّ التشهير بأيّ إنسان دون أيّ دليل ثابت، ليس بعمل شجاع بل يبقى عملاً جبان، علماً بأن عائلة سيمون أسمر مقتنعة ببراءته تماماً، وأنّ بعض الصعوبات الماليّة في هذا الوضع الاستثنائي لا تجعل من الإنسان متّهماً بأمور كهذه والتي لا تمتّ إليه بأية صلة لا من قريبٍ ولا من بعيد.