اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: لتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة العدو الاسرائيلي

التيار الاسعدي: لتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة العدو الاسرائيلي

تمنى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد  ” لو ان الخلافات القائمة والمستجدة بين أركان السلطة كانت لمحاربة الفساد والاصرار على الشفافية والكفاءة والنزاهة وعلى بناء الدولة القادرة والعادلة”، ومن اجل خدمة اللبنانيين وتسيير أمورهم وتلبية احتياجاتهم بدلا من اعادة احياء الخلافات التي هي على تقاسم الحصص وتوزيع المغانم”.

وتساءل : كيف يمكن لهذه السلطة الحاكمة ان تتفق على تلزيم النفط وعلى قانون الانتخاب وتشكيل الحكومة والتعيينات الادارية والبلديات والسلطوية وتتكاتف عندما يتعرض احد مكوناتها لازمة ما، وتعجز عن التوافق على ايجاد الحلول لازمات الناس ومشكلاتهم ومعاناتهم وتعالج قضايا الكهرباء والمياه والاستشفاء وانقاذ وزارات وادارات ومؤسسات باتت على قاب قوسين من الافلاس والاحتضار؟.

وقال الاسعد:” بسحر سياحي اتفقوا على قرار توسيع مطمري الكوستا برافا وبرج حمود الناتج عنهما الاوبئة وزيادة الامراض والفتك بصحة المواطنين وسلامتهم ولم يتفقوا على المعالجة والحلول لمشكلات النفايات وتكاثر المكبات وعشوائيتها التي باتت تشكل كارثة بيئية وصحية جعلت من لبنان بلدا غير آمن للسكن صحيا”.

وراى الاسعد “ان لا معنى للاضرابات التي دعا اليها الاتحاد العمالي العام والمصالح المستقلة لانها من دون فائدة ولا خير يرتجى منها. لان الاتحاد وبعض النقابات هي أداة طيعة بيد السلطة تستغلها عند الحاجة أو عند وقوع خلاف بين مكوناتها”، معتبرا ان ان وضع الاتحاد العمالي الحالي هو كارثة على العمل النقابي”.

وأكد “ان المنطقة مقبلة على تصعيد عسكري كبير بعد قرار الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني او الفيتو الاميركي في مجلس الامن وتصريح المندوبة الاميركي في الامم المتحدة التي هددت العالم باسره لاعتراضه على القرار الاميركي”.

وشدد الاسعد على “ضرورة تلاقي اللبنانيين وتضامنهم وتحصين جبهتهم الداخلية في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي يحضر لبناء جدار فاصل على الخط الارزق والذي يتحين الفرص للانقضاض على لبنان”، مثنيا على موقفي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري لجهة عدم التهاون ازاء ما يخطط له هذا العدو ضد لبنان ووحدته وأمنه وسلمه الاهلي”، محذرا من “لجوء أي فريق سياسي في لبنان الى توتير الاجواء الداخلية او الدخول في آتون الصراعات او اغراق لبنان في فتنة يصعب الخروج منها وتكون مقتلا للبنان واللبنانيين”.