اخبار
الرئيسية > لبنان > مؤتمر الطاقة الاغترابية اختتم أعماله بسلسلة توصيات باسيل: شارك فيه 3027 شخصا من الداخل والخارج

مؤتمر الطاقة الاغترابية اختتم أعماله بسلسلة توصيات باسيل: شارك فيه 3027 شخصا من الداخل والخارج

واصل مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية جلساته، في يومه الثاني، بمشاركة وزارية واغترابية فاعلة، وانعقدت الجلسة الاولى بعنوان “المنتدى الاقتصادي للانتشار: حوار الطموحين”، واختتمت بتوقيع خارطة التكامل الاقتصادي بين لبنان المقيم والمغترب التي تهدف الى:

“- إنشاء شبكة تعاون بين اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وبين الغرف اللبنانية المشتركة او اي كيانات إقتصادية لبنانية بغية تعزيز الروابط في ما بينها عبر تبادل المعلومات والبيانات، تحفيز الاستثمار وتوفير فرص متبادلة للتعاون التجاري

– ايجاد السبل والاطر الكفيلة تنفيذ هذه الاهداف والتي تتناسب مع القوانين المعمول بها في كل بلد.

– انشاء لجنة متابعة مؤلفة من وزارة الاقتصاد والتجارة (وزارة الوصاية) وزارة الخارجية والمغتربين واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة لتنفيذ ما ورد اعلاه وفقا للمصالح المشتركة.

– تأكيد دور رؤساء البعثات السياسية والقنصلية في الخارج على ضرورة توفير كل الدعم اللازم لتنفيذ توجهات لجنة المتابعة عبر وزارة الخارجية والمغتربين”.

ووقعها كل من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ووزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومسؤولي القطاعات الاقتصادية وهم: رئيس اتحاد غرف الاجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير، رئيس هيئة تشجيع الاستثمارات “ايدال” نبيل عيتاني، رئيس غرفة التجارة اللبنانية – الاوسترالية في سيدني جو خطار، الامين العام لغرفة التجارة في مونتريال شارل ابو خالد، رئيس غرفةالتجارة في هاليفاكس في كندا نورمن نحاس، الرئيس التنفيذي لغرفة رجال الاعمال اللبنانيين في مكسيكو السفير نهاد محمود، رئيس غرفة التجارة اللبنانية – الاوسترالية في ملبورن، رئيس غرفة تجارة ساوباولو الفريدو ناتو، رئيس غرفة التجارة والصناعة في ابيدجان جوزف خوري، رئيس غرفة التجارة الفرنسية – اللبنانية غابي تامر، رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين في فرنسا انطوان منسى، سيمون كرم عن مجلس الاعمال اللبناني – العماني، ورئيس هيئة تطوير العلاقات اللبنانية- السعودية ايلي رزق.

خوري
الوزير خوري كان قد استهل الجلسة بكلمة قال فيها: “أرحب بكم باسم وزارة الاقتصاد والتجارة، والفعاليات التجارية والصناعية في لبنان، راجيا أن يتكلل هذا اللقاء بالنجاح، ليعود بالفائدة والخير عليكم وعلى مشاريعكم ونشاطاتكم، وكذلك، بالطبع، على وطننا الحبيب لبنان”.

وأضاف: “تجتمعون اليوم في إطار سلسلة اللقاءات التي حملت اسم “مؤتمر الطاقة الإغترابية”، منذ أن أطلق معالي وزير الخارجية والمغتربين الأستاذ جبران باسيل هذه المبادرة المباركة عام 2014. وقد حقق مؤتمر الطاقة الاغترابية نجاحات مميزة عبر اللقاءات التي انعقدت منذ ذلك الحين، في أكثر من موقع من مواقع الانتشار اللبناني في العالم.
إلا أن هذه المبادرة لقيت دفعا قويا إلى الأمام مع انتخاب فخامة الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية، لأن فخامته كان على الدوام، في مختلف مراحل نضاله السياسي، مؤمنا إيمانا لا يتزعزع بضرورة توثيق الروابط بين اللبنانيين المقيمين وإخوانهم المنتشرين في بلدان الاغتراب، المساهمين في نهضتها وتقدمها وعمرانها.
ولست في حاجة إلى التأكيد أن فخامة رئيس الجمهورية وحكومة المصلحة الوطنية، رئيسا ووزراء، لا ينظرون إلى اللبناني غير المقيم من المنظار الاقتصادي والمالي فحسب، بل يعتقدون أن كل لبناني مقيم في بلاد الانتشار هو طاقة لبلده لبنان، معنويا وسياسيا وثقافيا واقتصاديا”.

وتابع: “إننا نريد كل لبناني مغترب شريكا أصيلا في الوطن اللبناني، يساهم في تقرير مصيره وفي توجيه سياساته على الصعد كافة وفي الميادين كلها. من هنا، فإن أهم محاور النضال الوطني للرئيس ميشال عون، عبر تاريخه السياسي الطويل، هو تكريس حق المغترب اللبناني في الانتخاب وأن يكون ممثلا في المجلس النيابي.
فنحن لا نفرق في المسائل الوطنية بين لبناني مقيم ولبناني مغترب. هما سواسية في الواجبات والحقوق، خصوصا في حق المشاركة في الحياة العامة وتقرير الشؤون الوطنية الكبرى، أيا كان نوعها أو طبيعتها.
انني أقر وأعترف بأن الدولة قد أهملتكم كلبنانيين مغتربين عبر السنوات الماضية.
من حقكم علينا أن نعطيكم حقوقكم السياسية والانتخابية لكي تساهموا في القرار الوطني اللبناني.
من حقكم علينا أن نقدم اليكم الحوافز الاقتصادية والمالية لكي تستثمروا في اقتصاد بلدكم وفي مختلف القطاعات.
من حقكم علينا أن نساعدكم في بلدان الاغتراب وأن ندافع عنكم وأن نعمل لتأمين مصالحكم عبر متابعة أموركم وحث الدول المضيفة على الاهتمام بكم”.

وتوجه الى المغتربين: “أنتم المناضلون الذين حققتم النجاحات في أصعب الظروف ووصلتم الى أعلى المراكز الاقتصادية والسياسية.
أيها اللبنانيون المغتربون، أنتم مفخرة لبنان، أنتم لستم فقط شرايين لبنان التي تمده بالحياة، بل كل واحد منكم هو لبنان صغير في البلد المضيف.
أيها اللبنانيون المغتربون، اعطوا بلدكم ودولتكم فرصة أخرى لأنني أؤكد لكم أن دولتكم تحبكم وتريدكم، وهي بالرغم من تقصيرها في واجباتها تجاهكم فأنتم تحبون لبنان وترغبون في أن تؤدوا دورا فاعلا في ورشة نهوضه الاقتصادي وورشة اصلاحه السياسي والاداري.

ونحن عندما ندعوكم الى المشاركة في الاستثمار في المشاريع اللبنانية، فإننا نفعل ذلك لإيماننا العميق بلبنان وباقتصاده، ولثقتنا التامة بمجالات الاستثمار المجزي والآمن في وطنكم لبنان”.

وقال: “صحيح أن لبنان يعاني، في الوقت الحاضر، تراجع معدلات النمو الاقتصادي، ولكن هذا التراجع هو ظاهرة موقتة لا تعطي صورة صحيحة عن حقيقة الاقتصاد اللبناني وإمكاناته.
فمنذ خمسة أعوام، على سبيل المثال لا الحصر، عرف لبنان نموا اقتصاديا بلغ 9 في المئة، وحقق فوائض قياسية في الحساب الجاري وميزان المدفوعات، في وقت كان العالم، ودوله الصناعية المتقدمة على وجه الخصوص، تعاني واحدة من أسوأ الأزمات المالية التي شهدها العالم منذ بدايات القرن العشرين.

أما الكبوة الراهنة في الأداء الاقتصادي فهي نتيجة طبيعية للنزاعات السياسية التي تميز الديموقراطية اللبنانية، ونتيجة الصراع الدموي المحموم في الشرق الأوسط، الذي مزق دوله وأسقط أنظمته القوية، وحول شعوبه إلى موجات متلاحقة من النازحين واللاجئين، أثقل بعضها كاهل لبنان واقتصاده.
إلا أن الصورة التي يجب أن تبقى في أذهانكم هي أن لبنان، بالرغم مما تعرض له على مدى نصف قرن من التاريخ، استمر مستودعا آمنا للأموال والودائع، وحافظا لحقوق الملكية العقارية وغير العقارية، وحارسا لحرية تحويل العملات والرساميل ومتشبثا بنظامه النقدي والمصرفي، في إطار الحرية المنظمة التي يشرف عليها مصرف لبنان”.

واضاف: “انني على اقتناع قوي وراسخ بأن الاستثمار حاليا في لبنان هو فرصة نادرة وتاريخية. أقول ذلك لأن لبنان يشهد نقطة تحول اقتصادية ايجابية والفضل الأساس في ذلك هو الوفاق السياسي الكبير بين معظم الكتل السياسية خصوصا بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والارادة التي تجمعنا للعمل يدا بيد لتنمية الاقتصاد اللبناني وتوفير فرص عمل للبنانيين”.

وتابع: “ان من أهم عناوين النهوض الاقتصادي هو الاستثمار في البنى التحتية وتحفيز الصناعة والتجارة عبر استحداث مناطق اقتصادية حرة. في هذا الإطار، إن موضوع اعادة اعمار سوريا هو أساسي ومحوري إذ ستكون للبنان واللبنانيين مقارنة بباقي الدول العربية حصة الأسد.
كل ما تحدثنا عنه لا يصبح حقيقة الا بالشراكة بين القطاع العام والخاص من لبنانيين مقيمين ومغتربين وأجانب.
وحتى لا يكون مؤتمركم المهم مجرد لقاء عابر، ومنبرا يتحدث فيه الخطباء على المنابر ثم ينصرفون، فقد وضعت وزارة الاقتصاد والتجارة، بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين، خارطة للتعاون الاقتصادي – الإغترابي، لتفعيل التواصل الاقتصادي بين مختلف الجاليات اللبنانية في بلدان الاغتراب ولبنان، من ضمن استراتيجية اقتصادية شاملة تضعها وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع مختلف المكونات الاقتصادية.
ونريد لهذه الخطة، المعززة بهيكليات محددة وتوزيع منطقي للأدوار، والمسلحة هذه المرة بآلية عمل فاعلة، أن تكون خطوة أولى على طريق إنشاء تكتل اقتصادي يضم كل الفاعليات الاقتصادية اللبنانية في لبنان وبلدان الاغتراب”.

وختم: “فليكن مؤتمركم هذا خطوة أولى على طريق ترسيخ التعاون بين اللبنانيين المقيمين، واللبنانيين المغتربين وشركائهم في النشاطات الاجتماعية والأعمال.
ليكن خطوة حقيقية على طريق انصهار لبنان المقيم بلبنان المغترب.
وليكن، كما نصت خارطة التعاون المقدمة إليكم، أولى الجسور الاقتصادية الفاعلة بين المغتربين اللبنانيين في كل أنحاء العالم ولبنان”.

عيتاني
من جانبه، نوه عيتاني ب”الودائع تشكل ما يقارب اربعة اضعاف الناتج المحلي ، لذا فإن لبنان ليس في حاجة الى التمويل بل الى البيئة المحفزة والابتكار وريادة الاعمال”.

ولفت الى “حوافز موجودة لتشجيع المستثمرين كالاعفاءات الضريبية والاعفاء من رسوم الترخيص وتسجيل العقار بعض رسوم اجازات العمل”.

شقير
من جهته، اكد شقير “ضرورة تعديل قانون تشجيع الاستثمار لكي يتماشى مع تحديات الحاضر، واننا نعقد الرهان على قوة لبنان الاقتصادية وسعينا الى ربط كل الطاقات اللبنانية لتكون في خدمة لبنان بجناحيه، ولهذه الغاية يجري التحضير لاقامة نادي اعمال يشكل منصة للشركات اللبنانية في جميع دول الانتشار الراغبة في الانضمام على ان يتم انشاء وحدة لتجميع المعلومات وتكون ركيزة في اتخاذ القرارات الاقتصادية”.

ودعا المغتربين الى “الاستثمار في لبنان في ظل الدور الموعود للبنانيين في اعادة اعمار سوريا والعراق”.

رزق
بدوره، شدد رزق على “ضرورة ان تكون مواقف السياسيين في لبنان في خدمة الاقتصاد اللبناني ، معددا بالارقام الفوائد الاقتصادية المتأتية من دول الخليج العربي التي تفتح مجالات العمل امام اللبنانيين”، مشيرا الى “750 مليون دولار من الودائع والى 600 ألف سائح خليجي كانوا يزورون لبنان دوريا وقد انقطعوا عن زيارته وبدأوا يبيعون المنازل التي يملكونها في لبنان بنسبة 74 في المئة ، ما اثر على الحركة السياحية”.

كلمات
وفي حين اوضح ابو خالد ان “المنتجات والشركات اللبنانية تتمتع بسمعة جيدة في كندا”، لفت تامر الى “وجوب ان تكون الغرف تحت مظلة غرفة بيروت بحيث تتشابك المعلومات والخبرات انجاحا للمؤتمر في دوراته المقبلة”، وايده الدكتور خوري وناتو في هذا الاقتراح الرامي الى “اقامة شبكة تواصل بين رجال الاعمال في العالم والعاملين في لبنان”.

اما منسى، فاعتبر ان “انكفاء الاقتصاد يعود الى اللاستقرار في المنطقة والى تراجع النمو بحسب ارقام الامم المتحدة”. وشدد السفير محمود على “وجوب دخول لبنان الى اتفاق منظمة التجارة العالمية”.

اختتم مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية أعماله في “مركز بيروت للمعارض – بيال”، وصدرت عنه توصيات جاءت على الشكل الآتي:

وهبه
تلا الأمين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير شربل وهبه توصيات جلسة نجاحات الشخصيات السياسية في الاغتراب، وهي:

1 – تشكيل لجنة مؤلفة من شخصيات اغترابية بارزة في عالم السياسة، تضع تصورا عاما لاستراتيجية لوبي لبناني سياسي فاعل في عواصم العالم، مع توجه لإعلان الاستراتيجية خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية الخامس في أيار 2018.

2 – تشكيل شبكة تواصل إلكترونية للمغتربين البارزين في المجال السياسي الحكومي والمتعدد الاطراف، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الاغترابية في خدمة مصالح لبنان العليا والترويج لقيم اللبنانية Lebanity. وسيجري النظر في كيفية الاستفادة من قناة خاصة لهذا الغرض ضمن تطبيق Lebanon Connect.

3 – اختيار شخصية اغترابية فاعلة في مجال الشأن العام تكون قد قامت بمبادرة خلال العام لإعلاء صوت ورسالة لبنان في بلدها، لتكريمها خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE في بيروت بطريقة خاصة.

توصيات المؤتمر الاعلامي:
1 – تفعيل دور الاعلام الرسمي اللبناني في تقوية التواصل مع المغتربين وتعزيز وجود تلفزيون لبنان في دول الانتشار وتطوير البنية التحتية لمواكبة الحداثة في مجال الاعلام.

2 – دعوة وزارتي الخارجية والاعلام الى تبني مبادرة الترويج للبنان عبر الاستفادة من الطاقات الاعلامية والاعلانية اللبنانية في العالم.

3 – انشاء فريق عمل Task Force من اعلاميين لبنانيين في الخارج للدفاع عن لبنان وممارسة ضغوط Lobbying عند محاولة تشويه صورة لبنان وسمعته.

4 – اطلاق منتدى اعلامي دوري للاعلاميين اللبنانيين في الداخل والخارج لتبادل المعارف Know How وإنشاء جمعية للصحافيين أصدقاء لبنان تضم اعلاميين لبنانيين وغير لبنانيين تسهم في نشر رسالة لبنان وتعزيز مكانته على خارطة الاعلام الدولي.

5 – تطوير منصة تفاعلية اخبارية تثقيفية وترويجية موجهة للمغتربين بلغات دول الانتشار.

الترك
وتلت مديرة الشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية السفيرة دونا الترك توصيات جلسة تكنولوجيا المالية، وجاء فيها: العمل على اقامة شراكة بين القطاعين العام والخاص تهدف الى خلق بيئة حاضنة للاعمال في قطاع – تكنولوجيا المعلومات المصرفية من أجل الحفاظ وتعزيز ريادة القطاع المصرفي اللبناني، وجعل لبنان منصة لتطوير هذه التكنولوجيا، انطلاقا من لبنان الى دول الجوار والعالم”.

توصيات جلسة المؤتمر الاقتصادي:
تتعهد مختلف الغرف اللبنانية المشتركة الموقعة على خارطة التكامل الاقتصادي بتعزيز شبكة التعاون في ما بينها والعمل على انخراط المزيد من الغرف بمسار تعزيز الروابط الاقتصادية بمختلف اوجهها في لبنان المقيم ولبنان المنتشر.
سيعمل مختلف الأفرقاء على تنسيق الجهود في ما بينهم من خلال انشاء لجنة متابعة مؤلفة من وزارة الخارجية والمغتربين، وزارة الاقتصاد والتجارة، واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة لمتابعة تنفيذ الخارطة.

ضاهر
من جهتها، تلت مديرة المراسم في الوزارة السفيرة ميرا ضاهر توصيات جلسة الطاقات الفكرية، وجاءت كما يلي:
1 – توفير آلية للربط بين مشاريع وابتكارات الطلاب الجامعيين في لبنان ودول الانتشار.
2 – تقديم التسهيلات اللازمة لتشجيع الاستثمارات في مجال التعليم ودعم المشاريع المميزة في لبنان.
3 – انشاء شراكات في مجال الابحاث والتخصصات الدراسية والتعاون في مجال المشاريع الطلابية وتبادل الخبرات.
4 – التعاون مع المغتربين والسعي إلى تسويق مشاريع الطلاب والشركات الناشئة اللبنانية.

توصيات جلسة العناية الطبية:
1 – التركيز على البعد الانساني للخدمات الطبية لجعلها متاحة وفي متناول كل شرائح المجتمع.
2 – الاستفادة من خبرة الأطباء اللبنانيين المغتربين لخلق نظام توجيه طبي يسمح بربط المريض مباشرة بالطبيب المختص بهدف تنظيم المجال الطبي لجهة تبادل الخدمات الطبية وتطوير نظام التعاون بين الاطباء المقيمين والمغتربين.

توصيات جلسة لماذا تشتري لبناني؟
تطوير سياسات التعريف، الترويج والتنسيق للمنتج اللبناني عبر:
– ادخال ادوات عصرية تواكب الحداثة والثورة الرقمية.
– إيجاد آلية للترابط بين مختلف أساليب وادوات التصدير تقليدية كانت أو غير تقليدية.
– إشراك المغترب كسكة تصدير واضحة ومستدامة.
– تحديث أنماط العمل الديبلوماسي ضمن الديبلوماسية الاقتصادية.

جمعة
ثم تلا المدير العام للمغتربين هيثم جمعة توصيات جلسة استعادة الجنسية اللبنانية، وجاء فيها:
أولا: السعي إلى الإسراع في معاملات تسجيل اللبنانيين في السجلات اللبنانية والعمل على مكننة هذه العملية.

ثانيا: التشديد على دور النوادي والجمعيات اللبنانية لتحفيز المتحدرين من أصل لبناني للمحافظة على هويتهم اللبنانية وحثهم على تقديم طلباتهم لاستعادة الجنسية.

ثالثا: تأكيد أهمية اللغة العربية وتعليمها في المدارس للحفاظ على الروابط مع الوطن الأم.

رابعا: ضرورة التشجيع على فتح مدارس لبنانية في بلاد الاغتراب والتعاون معها على الصعيد الجامعي وتعزيز برامج تبادل الطلاب.

توصيات جلسة التكنولوجيا:
أولا: تطوير البرامج المدرسية والجامعية لمواكبة التقدم الحاصل في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي وتلبية انواع جديدة من المهن التكنولوجية.

ثانيا: الاستعانة بالمهارات البشرية اللبنانية في المشاريع التكنولوجية المنفذة في الخارج (out-sourcing).

ثالثا: اقامة برامج شراكة بين الشركات التي يملكها اللبنانيون في الخارج وحاضنات الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا في لبنان (incubators).

رابعا: تحفيز الشركات المملوكة من لبنانيين في الخارج على فتح مكاتب لها في لبنان(back office).

باسيل
وألقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كلمة تحدث فيها عن “ضرورة خلق الحوافز والاسباب للعودة الى الوطن”، وقال: “إن إعادة الجنسية التي بدأنا مسيرتها أمس تعيدنا الى الجذور وتعطي اللبناني ميزاتها التفاضلية”.

وأثنى على “قدرة الابداع اللبناني التي تظهر مع مرور الايام، عبر ثروة المعرفة بالانسان اللبناني، مع الاشارة الى اعادة ربط اللبنانيين بلبنان عبر القدرة التواصلية”، وقال: “إن لم نعمل على إعادة الجنسية إلى مستحقيها نكون شعبا لا يستحق هويته”.

أضاف: “بدأنا في افتتاح المؤتمر بتوقيع ستة مراسيم لاستعادة الجنسية، فيما اصبح لدينا هذا الاسبوع أحد عشر مرسوما اضافيا.

ولفت إلى “مشاركة 3027 شخصا في المؤتمر من الداخل ومن بلدان الانتشار”، معلنا عن مواعيد المؤتمرات الاقليمية، والتي ستقام في البلدان الآتية: ايلول 2017 في لاس فيغاس، تشرين الثاني 2017 في المكسيك، كانون الثاني من العام المقبل في دبي، شباط 2018 في ابيدجان، آذار 2018 في سيدني، نيسان 2018 في فرنسا، على أن ينعقد المؤتمر المركزي في دورته الخامسة ببيروت في 3 و4 و5 أيار 2018″.

وفي الختام، شكر ل”جهود كل من يعمل على تنظيم هذه المؤتمرات وإنجاحها”.

وكانت الجلسة الختامية قد استهلت بأغنية للفنان نقولا الاسطا، ثم كلمة لرئيس مجلس النواب البرازيلي رودريغو مايا، الذي أكد “رغبة بلاده في تطوير علاقاتها التجارية مع لبنان وتبادل الاستثمارات، على ان تكون اتفاقية المركسور نقطة انطلاق لتحسين علاقاتنا”.

ثم جرى تكريم الدكتور جميل زغيب، وهو مؤسس الجمعية اللبنانية للتصلب الجانبي الضموري بعد اصابته بالمرض. وكرمه الوزير باسيل لانجازاته الفكرية، وخصه الشاعر نزار فرنسيس بقصيدة.

وبعد أغنية للفنان معين شريف، جرى تكريم المنتج والمخرج السينمائي المشهور في هوليوود جورج خوري، الذي اعلن عن “تحضير مسلسل من عشرة اجزاء عن لبنان واقامة حفلات موسيقية لكبار الموسيقيين”.

ثم كانت شهادة حياة لوزير خارجية ليبيريا موني قطان المتحدر من مدينة المينا في طرابلس، والذي دعا الى “العمل على إزالة سوء فهم العالم للبنان، والذي لا يعرف ان اللبنانيين هم من بنوا دولا أخرى، وعلى الجاليات ان تعمل على تغيير هذه الصورة والتعريف عن لبنان”.

وتلا ذلك اغنية ادتها كايلي فيشر من استراليا.

 

افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل البيت اللبناني الاميركي والبيت اللبناني الاماراتي والبيت اللبناني الكندي والبيت اللبناني البرازيلي اللبناني في حي القلعة القديمة في مدينة البترون، وأطلق أيضا البيت اللبناني – المكسيكي والبيت اللبناني – الافريقي الجنوبي والبيت اللبناني – الافريقي الغربي والمتحف الخاص بالمغترب الذي يعد أول متحف اغتراب لبناني الى جانب الموتيل والكافيتيريا ومكتب سياحة واستعلام، في حضور رئيس مجلس النواب البرازيلي رودريغو مايا ووزيرة خارجية مدغشقر بياتريس عطاالله ووزير التعاون في الكونغو الديموقراطية كليمان كانكو بوكاسا وسفراء كندا ميشال كاميرون والبرازيل خورخي كادري والامارات السيد حمد الشامسي والمكسيك جامس امارال غارسيا والقائم بأعمال السفارة الاميركية داني هول، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون التعاون الدولي الوزير السابق الياس بو صعب، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك والاعضاء ورؤساء بلديات بترونية ومخاتير وعدد من ابناء المنطقة والمغتربين الذين شاركوا في أعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية واستمر ثلاثة أيام.

بعد النشيد الوطني كانت كلمة لمسؤول العلاقات العامة في “التيار الوطني الحر” في قضاء البترون المحامي نجم خطار أشار فيها الى ان “الوزير باسيل صوب بوصلة الدولة نحو الطاقة الاغترابية وقام بزيارة بلدان الانتشار والتواصل الشخصي من خلال المؤتمرات والزيارات وكان تأمين بيوت اغترابية تراثية بالتعاون مع السفارات”.

وكانت كلمة للحرك رحب فيها “بضيوف مدينة البترون التي تفتح بيوتها وقلوب أهلها لكل اللبنانيين من حيث أتوا”. وقال: “هذه البيوت تم تأهيلها لتكون بيتكم والبترون مدينتكم، وسوف نتشارك الثقافات والافكار والتجارة ولم يكن لهذا ان يتحقق من دون الوزير باسيل”.

باسيل
وأكد باسيل ان “مؤتمر الطاقة الاغترابية لا يكتمل من دون محطة مدينة البترون وزيارة البيوت الاغترابية، ونحن من هذا المكان نلتقي مع تاريخنا وتراثنا، ومعكم نلاقي التراث بالتراث ونجمع الحضارة بالحضارة، وهذه العمارة هي ميزة من ميزات لبنان وهي فريدة مثلكم، والأهم إحياء الحجر الذي يعيش بوجودكم وان تسكنوا في هذه البيوت التراثية التي كانت مدمرة ومهجورة لتكون بيوتا اغترابية”.

وامل ان “تكون الاعمال قد انجزت في هذه البيوت ليجرى التدشين النهائي لهذا المشروع النموذجي الأول، والأهم أن تدركوا ان بلدية البترون هي التي قدمت هذه البيوت وأنتم من يرممها ويهتم بها والأهم أيضا كيف ندير هذا المشروع وننظمه ونقوم بصيانته”.

وقال: “كل دولة أو كل وفد يقدم ما عنده ضمن إدارة واحدة مشتركة، وقد جهزت البلدية كل التحضيرات اللازمة لهذه الإدارة المشتركة يلتقي فيها الفولكلور اللبناني من مختلف أقطاب العالم لنعيش معا ونكون نموذجا لكل المناطق، ونحتضن بذلك كل الإغتراب اللبناني ويدرك أن لديه مكانا دائما في لبنان للاقامة والعمل”.

واذ ذكر “بالتشكيك الذي رافق الجهود لاقرار قانون استعادة الجنسية”، اكد ان “هذه الجهود تكللت بالنجاح وقد تعمدنا مسألة توقيع اول مرسوم استعادة الجنسية في حضوركم وذلك بعد ستة اشهر فقط من تقديم الطلب. لذا فإن المسألة لن تطول والكل مدعو لكي يتقدم بطلبات استعادة الجنسية، وستكون هناك مكافأة لأول عشرة ديبلوماسيين يجمعون اكبر عدد من الطلبات. وسيقام احتفال تكريمي لهم تقديرا لجهودهم وعملهم”.

بعد ذلك تم افتتاح البيوت الجديدة وكانت جولة للمشاركين والمغتربين اطلعوا فيها على اقسام كل بيت منها ومحتوياته، ثم توجه المشاركون الى مطعم “بترونيات” حيث اقيم غداء بلدي تخللته فاعليات فنية وتحدث فيه صاحب شركة “باتكو” انطوان ازعور الذي قال: “لبنانيتي المبنية على المهارات كانت اساس نجاحي في الولايات المتحدة وهي اساس نجاحاتكم، وتركز على حب العائلة وروح المبادرة والشجاعة. لست نادما على العودة الى لبنان رغم كل الصعوبات”.

وكان سبق احتفال الافتتاح جولة على معالم المدينة وكنائسها.