اخبار

رأى الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد، أن “العدوان الأميركي على سوريا مفاجئ، لأن السياسة الأميركية قائمة على شن الحروب والتورط في النزاعات”، معتبرا أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما أشار إلى أن اسقاط الرئيس السوري بشار الأسد ليس من أولوياته كان هدفه ابتزاز حلفائه لقبض ثمن عال مقابل التورط في سوريا مباشرة”، مؤكدا أن “العدوان الأميركي هو انتهاك للقانون الدولي ولسيادة الدولة السورية”، متوقعا “المزيد من التصعيد في المنطقة وخاصة بعد توقيع اتفاقات اميركية سعودية بقيمة 200 مليار دولار، على مدى 4 سنوات بعناوين اقتصادية وهي بالأساس كلفة الحرب الأميركية على المحور العربي – الإيراني”.

وأكد أن “العدوان الأميركي لن يرهب سوريا وأنها ستبقى قوية وصامدة”. وأسف لسماع أصوات لبنانية وعربية “تهلل لهذا العدوان، وتصور أن الأميركي هو الحامي لحقوق الانسان والساعي إلى الديموقراطية مع أن القاصي والداني في العالم يعرف تماما من اخترع الأسلحة الكيمائية ومن ارتكب المجازر وشن الحروب باسم الديموقراطية”.
وحذر الأسعد من توريط لبنان في النزاع الحاصل والصراعات القائمة والتي ستكون تداعياته عليه خطيرة جداً والتنبه لمحاولة ضمه رسمياً إلى أي حلف أو محور عربي قد يكون موجها ضد إيران.

ورأى أن “سجالات الطبقة السياسية في المجلس النيابي كشفت حجم الأزمات والتورط بالفساد وهدر المال العام وعقد الصفقات والسمسرات في محاولة فاشلة منهم للايحاء كأنهم من قادة المعارضة وليسوا من أصحاب السلطة والقرار”.