اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: كيف يمكن للقوى السياسية ان تحاسب بعضها وهي المسيطرة والحاكمة؟

التيار الاسعدي: كيف يمكن للقوى السياسية ان تحاسب بعضها وهي المسيطرة والحاكمة؟

اعتبر الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، “ان جلسة المناقشة العامة في مجلس النواب هي استخفاف واستهتار بعقول اللبنانيين”، متسائلا “كيف يمكن للقوى السياسية ان تحاسب بعضها وهي المسيطرة والحاكمة في الحكومة ومجلس النواب”.

ورأى “ان الكلمات التي تلقى والمواقف السياسية التي تعلن لا تعدو كونها مجرد بالونات هوائية لا قيمة ولا مفعول ولا تأثير لها، لانها لن توقف الفساد ولا تفتح ابواب المحاسبة على مصراعيها ولا تنفذ المشاريع الانتاجية التي تخدم المواطن وتخفف عنه الاعباء المتراكمة والمزمنة”، مؤكدا “ان السلطة السياسية بكل مكوناتها مستمرة بسياسة المحاصصة والهدر ولن تغير من هذه السياسة التي ما زالت تترجم في كثير من المواقع واخرها موضوع الكهرباء، حيث تعاقبت العهود والحكومات على اغراق هذا القطاع في الديون والعجز والهدر وعقد الصفقات والسمسرات”.

وطالب الاسعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأن “يقول كلمته الفصل في موضوع قانون الانتخاب الذي تحول الى سوق عكاظ وبات وزير الخارجية جبران باسيل صاحب مشاريع القوانين التي تعقد الامور بدلا من حلها”، لافتا الى “انعكاسها على مصداقية “التيار الوطني الحر” وعلى مسيرته النضالية وطروحاته التغييرية والاصلاحية”.

وأيد الاسعد “الحملات الامنية للقوى الامنية والحزبية التي تحارب الفساد وتجار المخدرات والفلتان”، متسائلا “من يتحمل مسؤولية الوصول الى هذا المستوى الهابط اخلاقيا واجتماعيا، ومن يتحمل مسؤولية انحلال الدولة ومؤسساتها، وكيف تحولت المناطق الى مرتع آمن لهذا الكم من الخارجين عن القانون”، معتبرا “ان استشهاد عناصر من قوى الامن الداخلي دليل على سقوط هيبة الدولة”، مؤكدا “ضرورة رفع الغطاء الطائفي والمذهبي والحزبي والقانوني عن المجرمين كافة في كل لبنان”.

ودعا الاسعد الى “عدم زج لبنان في أقوى صراعات ومحاور أمنية عربية”، معتبرا انه “غير قادر على تحمل توريطه في اي صراع والمنطقة امام زلزال امني قد يطيح بكل شيء”.

واستغرب “زج الجيش السوري واتهامه ومحاولة توريطه في خان شيخون وهو يحقق الانتصارات وليس بحاجة الى استخدام مثل هذه الاسلحة”، ودعا “بعض المسؤولين في لبنان الذين يتباكون على ما يحصل، ان يتباكوا على ما يحصل في وطنهم من تلوث وسموم في الاكل والماء والادوية المزورة، والامراض الناتجة عن النفايات التي زادت نسبة الامراض السرطانية لاكثر من 20% ، وان يعملوا لثورة تطيح بالطبقة السياسية التي حولت البلد الى مزارع ومربعات سياسية وامنية بشعارات وعناوين مذهبية”.