اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: اعتماد سياسة المقايضة وتحالف المحادل لعرقلة قيام قانون انتخاب عادل ونسبي على مستوى القضاء

التيار الاسعدي: اعتماد سياسة المقايضة وتحالف المحادل لعرقلة قيام قانون انتخاب عادل ونسبي على مستوى القضاء

اعتبر الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، “ان ما جرى تسريبه عن المقايضة بين اعتماد لبنان دائرة واحدة مع النسبية وموقع رئاسة الحكومة ليس مستغربا ولا مفاجئا”، مشيرا الى انه “ما بين التأكيد والنفي لما تم تسريبه، يذكرنا بالمقايضة العلنية التي حصلت في استحقاق رئاسة الجمهورية، عندما تخلى افرقاء السلطة عن الشعارات والمبادىء التي رفعوها، وحلت مكانها المزايدات بالدفاع عن الوحدة الوطنية وحقوق الطوائف والمذاهب”، مؤكدا “ان اي مقايضة تحصل هي ترجمة علنية لاستمرار تقاسم المواقع السلطوية بين زعماء المذاهب والطوائف، واهانة لكل الشعب اللبناني ولحرياته وخياراته”.

وقال الاسعد: “ليس هناك دخان او رماد من دون نار، وما يحصل يؤكد علنا قيام تحالفات انتخابية مصلحية بين احزاب السلطة في اطار محدلة كبيرة تعمل لسحق كل من يعبر عن رأيه ويمارس حريته ويدافع عن حقوقه. وهي من آخر ابتكارات التزوير لقمع الحريات والغاء الاخرين الرافضين لاداء مكونات السلطة”.

واعتبر “ان اعتماد سياسة المقايضة والاحلاف القائمة على المصالح الانتخابية وتحالف المحادل هي سياسة الغائية من السلطة لعرقلة قيام اي قانون انتخاب عادل ونسبي على مستوى القضاء”، مؤكدا “ان هذه السلطة لن تنجح في اعادة انتاجها مهما اعتمدت من قوانين وتحالفات معلبة وحاولت بالترغيب والترهيب مصادرة اصوات الناس”، مشيرا الى “ان عدم الاتفاق على قانون انتخاب ومحاولة ترحيل الانتخابات هو اعتراف بسقوط السلطة شعبيا وخوفها من صناديق الاقتراع بعد ان فقد اللبنانيون الثقة بها”.

واكد ان “لا خوف من الفراغ لان السلطة الحاكمة أفرغت الدولة من مؤسساتها بعد ان حولتها الى مزارع مذهبية وصادرت كل مقدراتها”، معتبرا “ان الخوف من ردة فعل الناس هو السبب الوحيد لتأجيل فرض رسوم وضرائب جديدة ولكنها ستفرضها بصورة غير معلنة وغير مباشرة المتمثلة ب TVA”، محذرا من “الخصخصة الكارثية لقطاعات ومؤسسات وتلزيمها لشركات تحمل المواطن وحده كلفة اعادة التأهيل، واذا ما تمت خصخصة الكهرباء سيتبعها خصخصة الصحة والضمان وحتى المدرسة الرسمية”.

واستغرب الاسعد “الصمت الرسمي تجاه ما حدث ويحدث في مخيم عين الحلوة وكأنه في كوكب آخر”، منبها الى “خطورة الحديث عن نقل مقاتلي فلسطين الى داخل المخيم”، مؤكدا ان “الامن لا يكون بالتراخي”. ودعا الحكومة اللبنانية الى استدعاء سفير فلسطين واستلام زمام المبادرة بالتنسيق مع السفارة لفرض الامن ورفع الغطاء القضائي والمذهبي عن كل مخل بالامن، وضرب الارهابيين اينما كانوا داخل المخيمات وخارجها ووأد اي حالة امنية قبل نموها وتوسع دائرة خطرها”.