اخبار
الرئيسية > لبنان > الاسعد: معرقلو النسبي يخافون انتخابات ستحدد أحجامهم

الاسعد: معرقلو النسبي يخافون انتخابات ستحدد أحجامهم

رأى الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، “ان اصرار مكونات السلطة السياسية الحاكمة على إبقاء قانون الستين الانتخابي عبر قوانين نسخة طبق الأصل عنه وإن تنوعت الأسماء، يؤكد إمعانها في تزوير إرادة اللبنانيين وفبركة قانون يشبهها ويعيد إنتاجها ويضمن بقاءها في السلطة وإلغاء وجود قوى سياسية وطنية حية خارجها مع أنها تعترف بوجودها”.

واعتبر “أن أفرقاء السلطة الذين يعرقلون أي قانون نسبي عادل وبسيط فقدوا ثقة بيئاتهم الطائفية والمذهبية الحاضنة وباتوا خائفين من إجراء الانتخابات أيا كان القانون، لأنها ستحدد أحجامهم الحقيقية وانعدام تمثيلهم ضمن طوائفهم ومذاهبهم”.

وأكد الاسعد أن “لجوء بعض القوى الحزبية والمذهبية الى مقاطعة الانتخابات بذريعة عدم وجود الميثاقية هو ساقط سلفا”، مذكرا بانتخابات عام 1992، “حين أصرت الطبقة السياسية الحاكمة آنذاك بإجرائها رغم مقاطعة الفريق المسيحي أي نصف اللبنانيين، وفاز النواب بأربعين صوتا وانتخبوا رئيسا وأصدروا قرارات لا يزال الشعب يدفع الثمن باهظا”.

وقال: “فليقاطع من يقاطع ويحرض من يحرض، لأن المطلوب مصلحة المواطن وليس الزعيم ومصلحة الوطن وليس الطائفة أو الحزب. والعجيب الغريب في هذه الطبقة تتصرف وكأن البلد يعيش في أمان وسلام، أو كأنه خارج العاصفة الاقليمية والدولية، فلا هم لديها إن جرت الانتخابات على قانون نسبي عادل يساوي بين جميع اللبنانيين، أو إن تم التوافق على موازنة خالية من الضرائب والرسوم التي تفوق قدرة اللبنانيين وأركانها يتحدثون عن هذه الضرائب والرسوم، ويتناسون حق الموظفين في سلسلة الرتب والرواتب ولم يسمعوا صرخات جوع وألم المواطنين والامراض الخطيرة التي تفتك بهم بسبب التلوث على أنواعه”، معتبرا أن “السلطة هي العدو الأول للبنانيين”.

ورأى في تخصيص جائزة مالية لمن يرشد عن العسكريين المخطوفين “أمر مضحك”، معتبرا أن “الطبقة السياسية تعرف من هي الدول الاقليمية المرتبطة ب “داعش” الارهابي، وان هذا القرار يسقط هيبة المؤسسة العسكرية، ولبنان أمام معاناة الأسرى وعائلاتهم بتقديمها جائزة لمخبر وكأن هناك عصابة خطفت العسكريين”.

واعتبر “انتقاد مواقف السيد نصر الله العربية في غير محلها، وهي تكيل بمكيالين”، متسائلا:” لماذا تهاجم سوريا وايران في خطابات البعض بطريقة شرسة ومن دون توقف؟”، مؤكدا “أن من يطالب بوقف انتقاد الدول الخليجية، عليه أن يبدأ بنفسه ويوقف انتقاد سوريا وايران”.

ونوه بخطاب السيد نصر الله لجهة إعادة تأكيده على مواجهة العدو الصهيوني ومتفرعاته من الارهابيين، معتبرا أن “مواقفه تتناغم مع موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأن سلاح المقاومة هو جزء من منظومة الدفاع عن لبنان”.