اخبار
الرئيسية > افريقيا > باسيل في افتتاح مؤتمر الطاقات الاغترابية لبلدان افريقيا: لقانون انتخابي يؤمن المناصفة وتمثيل المنتشرين ب 6 نواب

باسيل في افتتاح مؤتمر الطاقات الاغترابية لبلدان افريقيا: لقانون انتخابي يؤمن المناصفة وتمثيل المنتشرين ب 6 نواب

افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في جوهانسبرغ في العاصمة الاقتصادية لجنوب افريقيا، مؤتمر الطاقة الإغترابية بنسخته الثالثة بعنوان “مؤتمر الطاقات الاغترابية لبلدان افريقيا”، وذلك بعد نيويورك وساو باولو، في حضور وزير الاقتصاد رائد خوري، وزيرة خارجية جنوب افريقيا مايتي نكوانا ماشابان، وزيرة خارجية مدغشقر اللبنانية الأصل بياتريس عطالله، القائم بأعمال السفارة اللبنانية في جنوب افريقيا آرا خاتشادوريان، سفير جنوب افريقيا في لبنان شؤون بينيفلوت، المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، رؤساء البعثات الديبلوماسية في القارة الافريقية، رؤساء غرف التجارة والصناعة ورؤساء مجالس إدارة مصارف لبنانية ورجال اعمال ورجال دين وأكثر من 400 شخصية من أصل لبناني مؤثرة في كل المجالات.

باسيل
والقى الوزير باسيل كلمة قال فيها: “نحن لا نأتي إلى إفريقيا، بل نعود إليها. نرحل عنها، لكنها ما تلبث أن تجذبنا من جديد فنعود إليها. نعود إلى حرارة طبيعتها وإلى دفء شعوبها، إلى طيبة أبنائها وإلى عبير ترابها، ونعود إلى أرضها التي تسحرنا.
هذه ليست أول مرة تطأ قدماي إفريقيا، ومنذ أول زيارة كان إحساسي بأني أعود إلى الجذور. شعرت يومها أني أعود إلى طبيعتي الإنسانية. شعرت بأن جذوري اللبنانية كانت تعانق جذور الإنسانية الراسخة في قلب إفريقيا. في كل مرة نأتي الى هنا، تشعر وكأنك على موعد مع إنسانيتك. لأنه، من هنا، إنطلقت الإنسانية”.

اضاف: “أنتم اللبنانيين، كلما تعودون إلى إفريقيا، تعودون إلى بيوتكم لتعيشوا مع أهلكم، لتزوروا القرى والمدن بفرح ولتفتحوا منازلكم بتواضع. نحن اللبنانيين نجمع بين الأرض التي شهدت مهد الديانات اي لبنان والأرض التي شهدت مهد الإنسان اي افريقيا. نحن نحمل رسالة تآخ بين الأرض والإنسان ورسالة تسامح بين الإنسان والآخر.
نحن اللبنانيين هنا في إفريقيا دعاة حوار حضاري في كل شيء، بما فيه خير لبنان وخير إفريقيا. ونريد أن تكون علاقاتنا مع إفريقيا نموذجية لترقى إلى مصاف زخم الحضور اللبناني في كل دولة من دولها”.

وتابع: “هنا، وقف الإنسان وحيدا لأول مرة. هنا، استقام، وبدأ يحدق في السماء ويتساءل عن معنى ومغزى وجوده. وهنا، وصل إلى القناعة بأنه لا يمكنه أن يعيش وحيدا.
كثيرون يهبطون على إفريقيا طامعين بخيراتها. يأتون إلى إفريقيا، مثقلين بالأفكار المسبقة ولا يكلفون أنفسهم عناء الغوص في ألغازها. وقد عانت إفريقيا عبر العصور من الذين سلخوا عنها خيرة شبابها وبناتها لاستغلالهم واستعبادهم. وقد عانت الأمرين من الذين حاولوا طمس تراثها الثقافي عبر الاستخفاف به واعتباره كناية عن كوكبة من الخرافات. نحن نأتي إلى إفريقيا لنجدد نصرتنا لسياسات التحرر وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وإذ ندين لدول القارة مساندة قضايانا اللبنانية والعربية، وأهمها القضية الفلسطينية، نطالبها أيضا بالإستمرار في مساندتنا على أرضها وعدم السماح باختراقنا وإزاحتنا”.

وقال: “نحن أيضا، عانينا من الظلم والإستعباد. وما نزال نعاني من التعديات على سيادتنا وأرضنا من قبل إسرائيل (والإرهاب التكفيري). حاول الكثيرون، دون جدوى، مصادرة مصيرنا، وأحلامنا. ويحاول الكثيرون، دون جدوى، تذويب هويتنا من خلال إعادة هندسة الشرق على أسس انعزالية تعبث بتاريخه وبجغرافيته، فتلغي فرادتنا اللبنانية القائمة على المناصفة في التعددية، وتقضي على علة وجودنا. ونحاول من خلال اتصالاتنا مع المسؤولين في إفريقيا أن نشرح لهم هذه المشهدية، خصوصا وأن معظم دول القارة يعاني من تداعيات نزوح كثيف ومن تمدد للارهاب، ومن تدخلات خارجية تسعى إلى تغذية النزاعات الداخلية”.

وتابع: “منذ بضع سنوات، تعجبت كثيرا عندما سمعت زعيم دولة كبرى، يخاطب أهل إفريقيا في عقر دارهم، ليدعوهم إلى دخول التاريخ، ملمحا كأنهم ما زالوا خارجه. لكن إفريقيا أبت أبدا أن تكون خارج التاريخ لا بل هي تصنعه، والدليل هو حجم هالة نلسون مانديلا، MADIBA، الذي بات أسطورة كونية وأبدية”.

واعلن انه “في لبنان كما في إفريقيا، هناك من يصر على إخراجنا من التاريخ بالقوة لتسهيل إستعمارنا ونهب ثرواتنا. لكننا صمدنا بفضل تفوقنا الحضاري وحيويتنا الإنسانية، وسحقنا المستعمرين كما كسرنا وسنكسر ظلم المستعبدين والمستبدين والمستكبرين”.

وقال: “غيرنا في الماضي كان يبحر ببواخر محملة بشباب إفريقيا وبناتها، أما نحن فقد أتى أولادنا طوعا إلى هنا طامحين بحياة أفضل، فتعرفوا على هذه الأرض، وتعلموا لغاتها، وتعلقوا بها، وتزاوجوا من أولادها، وعملوا جاهدين وساهموا في بنائها وإزدهارها. عاشوا وماتوا هنا، ودفنوا تحت قبة سماء إفريقيا. لقد أعطى آباؤكم وأجدادكم الكثير لإفريقيا، وهي أعطتهم الكثير. ونريد أن تستمر مسيرة العطاء المتبادل”.

اضاف: “عندما نتكلم عن الجالية اللبنانية في إفريقيا نستعمل مصطلح “لبنانيو إفريقيا”، هذا المصطلح جميل وأنا أتمسك به، لأنه يجسد ببساطته واقع الهوية المزدوجة. من قال أن الهوية شيء جامد، ومتزمت، ومتقوقع؟ يشهد، لكل لبنانية ولكل لبناني، ولكم بالذات، أننا من أكثر الشعوب قدرة على التأقلم وعلى التفاعل دون أن نفقد العناصر الأساسية المكونة للبنانيتنا”.

وقال الوزير باسيل: “الفضل في ذلك للقيم الدينية والأخلاقية، والعلاقات الإجتماعية، والتنوع الثقافي، ولموجبات وملذات العيش الواحد. هذه العوامل تجعل اللبناني دائما وفيا لذاته وللبلد الذي يستضيفه وتجعله في نفس الوقت متمسكا بهويته وبلبنانيته، وهذا ما يجعله فريدا مندمجا أينما حل ومحافظا على طبيعته كيفما نشأ”.

اضاف: “تتميز “لبنانيتنا” بروح الانفتاح وحس المبادرة، وهما ضمانتان للنجاح في عالم معولم يفرض على الجميع زيادة التعاون والتواصل. فاللبنانية هوية مضافة واضافية والانتشار اللبناني هو قيمة مضافة في الدول التي يتواجد فيها، وفي كل لبناني اكثر من هوية اي اكثر من انسان لذلك تشعرون بحيويته وحضوره. في الوقت نفسه على “اللبنانية” أن تحفظ نفسها وتحمي هويتها فلا تذوب ولا تضمحل بل تندمج أينما كانت محافظة على خصوصيتها وحافظة لخصوصيات الآخرين”.

وقال: “أيها المنتشرون اللبنانيون، هنا يأتي دوركم. هل أفشي سرا عندما أقول لكم أننا بحاجة إليكم؟ نحن بحاجة إلى خبراتكم، وطاقاتكم، وقدراتكم على الإبتكار في وجه التحديات الضخمة التي تعترض مستقبل بلدنا. إن صمود لبنان حتى الآن وسط هذه العاصفة الهوجاء التي تكتسح الشرق الأوسط، هو تدبير إلهي وهو نتيجة لصمود أهلكم المقيمين هناك، الذين حولوا المواجهة والمقاومة الى عشق الحياة وإلى عنوان لوجودهم. من يريد الإصلاح هذا هو الاصلاح الحقيقي، ومن يريد مخاطبة المنتشرين عليه التوجه اليهم باللغة التي يفهمونها، لانه لا يمكننا القول لهم اننا نحبهم انما ليس بامكانكم التصويت او يكون يكون لديكم من يمثلكم، انتم فقط تدفعون الأموال الى لبنان. انتم مصدر عز للبنان وفخر ونجاح”.

واكد ان “اللبنانية” هي سرنا ومصدر صمودنا وعلة وجودنا. هي التي تحفزنا على ربط كل منتشر بأرضه، دون سلخه عن واقعه الاغترابي، فيكون له بيته في لبنان، ويكون لبنان أكثر من مجرد ذكرى أو مجرد حلم. وليكن لكم انتم لبنانيي افريقيا البيت اللبناني الإفريقي الذي باشرنا بترميمه ونأمل اطلاقه في 4 و 5 ايار من هذا العام خلال LDE من ضمن مشروع “بيت المغترب” الذي يضم 17 وحدة اخرى والذي يشيد كمركز نشاط لاستقطاب ولقاء المنتشرين اللبنانيين في العالم. هي اللبنانية التي تعطي الدفع للمشاريع وتقودني وتدفعني لاطلاق مشاريع وزارة الخارجية والمغتربين المتعلقة بالمنتشرين اللبنانيين Buy Lebanese اشتر لبناني – الصندوق الاغترابي -Lebanon Connect غابة المغترب المجلس الوطني للاغتراب -استثمر لنبقى – وقانون استعادة الجنسية الذي من دونه سنخسر فرادة لبنان ورسالة لبنان اي سنخسر لبنان من دون سرعة وحسن تطبيق القانون، لن يكون هناك لبنان ونحن وانتم المنتشرين ستكونون مسؤولين عن ذلك اذا لم تتقدموا بطلباتكم على الانترنت وفي البعثات”.

وقال: “هي “اللبنانية” التي تشكل أساسا لإستعادة حقوق حجبت عنكم انتم مستحقيها (مثل قانون استعادة الجنسية وحق الاقتراع للمنتشرين، وتخصيصهم بممثلين عنهم في البرلمان اللبناني). ونحن نناقش القانون والاصلاحات اعيد الاصرار على طموحي بتمثيل المنتشرين ب 6 نواب مخصص كل واحد منهم لقارة وينتخبون من ضمن الـ 128 مقعد الحالي.
In a tribute to Bob Marley, it is our libanity that unites us all in singing: “get up, stand up… stand up for your rights… get up, stand up… don’t give up the fight”….

اضاف: “حرصنا على هذه “اللبنانية” وحرصها الالهي علينا الذي يحرك عملنا السياسي والنضالي والمقاوم في سبيل مواجهة التحديات الوجودية التي تعرفونها، كاللجوء الفلسطيني والنزوح السوري الكثيف، ومحاربة الإرهاب، ومكافحة الفساد وإصلاح مؤسسات الدولة وبنائها، وإعادة الحياة إلى اقتصادها وتوفير الازدهار والكرامة لابنائها..
هي أيضا اللبنانية التي تعطي دفعا قويا لعجلة الحياة اللبنانيةالميثاقية، والتي تصحح بدورها التمثيل البرلماني عبر اعتماد قانون انتخابي جديد يؤمن المناصفة وعدالة التمثيل”.

واكد الوزير باسيل “ان انتخاب الرئيس العماد ميشال عون شكل برمزيته إنطلاقة واعدة للمجهود الوطني، وأولويات العهد من شأنها أن ترسي دعائم لبنان الذي نحلم به، لجهة التعايش بالمناصفة، ولجهة هندسة الدولة بشكل يتناسب مع طموحاتنا الإقتصادية والإجتماعية. ويشرف وزارة الخارجية والمغتربين أن تضع لقاءاتها الاغترابية ولقاءنا المقبل في بيروت في 4 – 5 – 6 ايار برعاية رئيس الجمهورية وحضوره، وهي رغبة عبر من خلالها فخامة الرئيس عن الأهمية التي يوليها للانتشار اللبناني”.

وختم: “لبنان فكرة، لبنان حلم جميل. لبنان الهام، الهام للفن والشعر والموسيقى. لبنان طاقة وله طاقات كثيرة. لبنان حقيقة وهو واقع معاش.. لبنان عقول وزنود. لبنان هوية وحيوية، لبنان إرادة حياة وليس مساحة للعيش. لبنان اكبر من ذاته، لبنان حدوده انتم، وانتم لا حدود لكم، لبنان حدوده العالم أنتم عندما تعودون إلى لبنان، يبقى عقلكم في افريقيا وعندما تعودون الى افريقا يبقى قلبكم في لبنان عل وعسى يجتمع عقلكم بقلبكم، فتجمعون ما بين لبنان وافريقيا”.

ماشابان
وكان لوزيرة خارجية جنوب افريقيا مداخلة هنأت فيها لبنان على انتخاب رئيس جديد له ورئيس حكومة، وأملت ان “تكون انطلاقة جديدة له”، كما أبدت استعدادها واستعداد بلادها لدعم اللبنانيين.

وقالت: “ان هذا المؤتمر يشكل فرصة لإعادة الصلة بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين”، مشددة على “اهمية دور الجالية اللبنانية في ازدهار بلادها”، مشيدة بالدينامية التي يتمتع بها اللبنانيون والتي تذكرها بدينامية شعبها حين كان يعمل من اجل الا تعتبر افريقيا بلدا ثانيا. واثنت على جمال لبنان ودعت الى المزيد من الاستثمار في بلادها.

صفير
الى ذلك، كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة والمدير العام لمجموعة “بنك بيروت” الدكتور سليم صفير، الذي تحدّث عن الآمال الجديدة في لبنان، “اذ انتقلنا من الشتاء الى ربيع الفرص، على الرغم من وجود العديد من التحديات التي تواجهنا”. واعتبر أنّ “هذا المؤتمر هو فرصة العمر للمغتربين، لأنهم وصلوا الى مرحلة النضج في اغترابهم، من هنا ضرورة التواصل والالتزام للمساعدة بالنهوض بوطننا الام، مع برامج عمل فعلية”.
جمعة
ورأى المدير العام للمغتربين جمعه “ان النقاش بشأن القارة الافريقية لم يعد يتركز حول النواقص والثغرات والمشاكل وغيرها من المؤشرات السلبية، وانما أصبح نقاشا حول الفرص والامكانات الواعدة اقتصاديا والتي باتت محل الاهتمام الاول لجميع دول العالم. ورغم ان اللبنانيين كانوا من أوائل المستثمرين في اقتصادات هذه القارة، والذين آمنوا بها منذ ان وصلوا اليها قبل اكثر من مئة عام وليصيروا لاحقا جزءا من نسيجه الاجتماعي، فانه لا توجد اي احصائيات عن حجم هذه الاستثمارات ومجالاتها رغم ان وجودهم هو علامة فارقة في معظم دول القارة”.

ولفت الى “ان اللبنانيين موزعون في جميع انحاء القارة ويعملون في قطاعاتها الاقتصادية كافة، ويستثمرون في المجالات الأساسية الداعمة للاقتصادات الوطنية”، وقال: “رغم انهم لا يملكون امكانات الشركات المتعددة الجنسية، وهم لا ينافسونها وانما يكملون النواقص في الاستثمارات العالمية التي لطالما قصرت عن الحاجات المحلية المتزايدة..”.

وقال جمعة: “ثمة فرص واعدة في مجالات منوعة، كالبنى التحتية واللوجستية من مطارات وطرقات ومحطات طاقة وتوزيع و مرافئ بحرية، INFRASTRUCTURE (ROADS-HIGHWAYS-PORTS)، النفط و الغاز و مستلزماتهاOIL AND GAS، السياحة و الفنادق HOTELS AND TORISIM، الزراعة AGRICULTURE، قطاع المناجم والمعادن MINING AND METALS، المواد الغذائية والنسيج FOOD AND BEVERAGE-TEXTILES، العقارات والبناء REAL ESTATE AND CONSTRUCTION، الاتصالات TELECOMMUNICATIONS، الخدمات المالية FINANCIAL SERVICES.

ولفت جمعه الى ان “القارة الافريقية لم تتأثر كثيرا بالأزمة المالية العالمية عام 2008 وظلت القطاعات الاقتصادية فيها جاذبة للاستثمارات الخارجية، وبقيت فوق معدلات ما قبل الازمة”، موضحا ان الاستثمار الاميركي يحتل المرتبة الاولى من بين الاستثمارات الخارجية يليه بالترتيب الاستثمارات من داخل القارة (Intra- African)”. وقال: “يدخل الاستثمار اللبناني من ضمن هذه الفئة ويشكل جزءا مهما منها وهو يتوزع على مختلف القطاعات ويلعب دورا أساسيا في سد الحاجات المحلية كونه أكثر فهما لهذه الاسواق بعد ان أضحى جزءا لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي وهويتها الوطنية وآمالها التنموية. فعلى سبيل المثال يستثمر اللبنانيون مليارات الدولارات في مشاريع بنى تحتية وعمرانية في نيجيريا تعتبر من أكبر مشاريع التطوير العقاري والمديني والتجاري على مستوى العالم وليس القارة الافريقية وحسب. كذلك هناك استثمارات في شركات الخدمات”.

وختم جمعة بالدعوة الى “تجاوز بعض التحديات في مسيرة الاستثمار في افريقيا ولا سيما ايجاد التشريعات و الاتفاقيات اللازمة لتيسير عمليات الاستثمار على الصعيد الوطني وعلى الصعيد القاري وضرورة تكثيف اللقاءات ضمن مجموعات عمل تخطط وتلاحق كل ما هو مطلوب ومستجد للاسواق وتشجيع التجارة البينية وتدعيم البنى التحتية لها”.