اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: بانتظار الكشف عن قانون الانتخابات يتخذ الموقف ويبنى المقتضى

التيار الاسعدي: بانتظار الكشف عن قانون الانتخابات يتخذ الموقف ويبنى المقتضى

رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، “انه كلما اقترب استحقاق الانتخابات النيابية انكشف الكذب والنفاق وزيف الادعاءات والشعارات باقرار قانون انتخاب نسبي تمثيلي ووطني وعصري”.

واعتبر “ان ما تسعى اليه الطبقة السياسية هو اقرار قانون مزور لارادة اللبنانيين ومفصل على قياس كل زعيم طائفي ومذهبي وميليشيوي، رغم كل الشعارات والعناوين المرفوعة التي سقطت بالضربة القاضية من اتفاق الطائف الى الدعوة الى قانون انتخاب عادل الى الاصلاح والتغيير والمحاسبة واجتثاث الفساد”.

واكد “ان القوى السياسية والطائفية والمذهبية المهيمنة والمستأثرة تتقاسم الادوار والمواقف والتلاعب بمشاعر اللبنانيين وبحقوقهم التي كفلها القانون والمجاهرة بمراعاة خصوصية قوى حزبية ومذهبية في اي قانون يتم الاتفاق”.

وعن موقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي اعلن انه لن يقبل بقانون انتخاب لا يرضى عنه النائب وليد جنبلاط، قال الاسعد: “كلها اعذار وهدفها رمي الطابة في غير ملعبها والتلطي بمواقف تحولت الى شماعة بعد ان هدد جنبلاط بالويلات والثبور وعظائم الامور، رافضا اعتبار طائفته كأنها مكتومة القيد، وكل هذه التهديدات لان اي قانون نسبي سيفقد حزبه واقطاعيته التمثيل الذي لا يستحقه اصلا”.

وسأل: “اذا اعتمد القانون النسبي، واستطاع مرشح من طائفة او مذهب معين خرق اللوائح المعلبة سقطت عنه هويته، ويتهم بالخروج عن مصلحة الطائفة والمذهب والزعيم”، مؤكدا ان “ما يحصل هو من سخرية القدر”، محملا “بعض اللبنانيين الخائفين والمغرر بهم مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع في لبنان”، معتبرا “ان هذه الطبقة لا هم لها ولا مسؤولية تتحملها الا تقاسم ثروات الوطن والناس وتوزيع المغانم والموازنات والنفقات السرية والمعلنة لارضاء بعضهم، والتي اسقطت كل التهم والشعارات المتبادلة والعناوين السياسية والامنية”.

وقال: “لا بد من الانتظار حتى ازالة الاقنعة والكشف عن القانون – المعجزة الذي سيتمخض ، وفي ضوئه يتخذ الموقف ويبنى المقتضى”.

وكشف عن دعوة القوى السياسية الحية غير المنضوية في السلطة الى اجتماع للبحث في كيفية المواجهة السياسية والقانونية المقبلة بهدف الطعن بشرعية وقانونية وانسانية الطبقة السياسية الحاكمة واتهامها بالتزوير، وبالتالي مقاطعة الانتخابات اقتراعا وترشيحا ولتعرية السلطة الفاقدة للمصدقية والشرعية امام المحاكم الدولية”.

على صعيد آخر،اكد الاسعد ان “لا سبيل لتحرير فلسطين الا بالكفاح المسلح، وانه مهما بلغ سقف التسويات وتبوأ العملاء المواقع السلطوية وهادنوا الكيان الصهيوني وحاصروا الشعب الفلسطيني فان هذا الشعب لن يستسلم، وعملية القدس البطولية والجريئة تؤكد خيار المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني رغم تواضع ادوات هذه المواجهة”.