اخبار
الرئيسية > لبنان > الاسعد: الجيش هو الضامن لوحدة الوطن وسلامته

الاسعد: الجيش هو الضامن لوحدة الوطن وسلامته

رأى الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، ان “الإنجاز الامني والعسكري النوعي الذي حققه الجيش اللبناني في عرسال في مواجهة الارهابيين الداعشيين، يؤكد قدرته على استئصال الارهاب من جذوره وإفشال مخططات الارهابيين التي تستهدف وحدة لبنان واللبنانيين وأمنهم واستقرارهم”، مؤكدا ان “الجيش بهذه الإنجازات والنجاحات الأمنية الميدانية هو الضامن لوحدة وسلامة الوطن”، مشددا على “ضرورة دعمه والوقوف معه والسعي للافراج عن الهبات العسكرية الموجودة ان كانت من السعودية او ايران”. داعيا الى “عدم زج المؤسسة العسكرية بالتجاذبات السياسية او إغراقها بوحول الطائفية والمذهبية والمصالح الضيقة”.

وقال الاسعد: “في الوقت الذي يتفرغ فيه الجيش لحماية لبنان واللبنانيين وصونهم من الاخطار المحدقة ومن الارهاب التكفيري، نجد الطبقة السياسية الحاكمة والمتحكمة تمعن في الفساد ولا هم لها سوى مصالحها والتقاتل من أجل انتزاع حقائب وزارية دسمة تدر منها الاموال من دون ان تعي او تدرك حجم المخاطر التي تهدد لبنان، وهذه الطبقة وحدها تتحمل مسؤولية الفراغ الرئاسي الذي استمر ما يقارب السنتين ونصف وهي ذاتها تتحمل مسؤولية الفراغ الحكومي، وهي التي تعرقل تشكيل الحكومة، لان الترويكا الاسلامية لن تقبل ان تتخلى عن غنائم الحرب الاهلية المتمثلة بالمسيحيين، ولن تقبل فكرة اي رئيس جمهورية مسيحي قوي ولديه كتلة نيابية وازنة ويتحالف مع أخصامه السياسيين لإعادة الحق لهم في تمثيل المسيحيين بعد مصادرته على مدى ثلاثة عقود”.

ورأى ان “سيطرة الترويكا الاسلامية على ادارات الدولة كانت بقوة الميليشيات ولم يكن بالدستور والقانون”، مشددا على “ضرورة المشاركة الوازنة والعادلة بالتمثيل السياسي والاداري والسلطوي وإعادة الحقوق الى أصحابها بعيدا عن التفرد والاسئتثار”.

واعتبر الاسعد ان “بناء اي جدار حول المخيمات هو في خانة العنصرية ولا يليق باللبنانيين، كما انه يعني تنازلا عن سيادة الدولة على كل أراضيها”، مؤكدا “حرص الجيش ووطنيته ومسؤولياته في صون لبنان والدفاع عنه وهو لن ينجر الى أي حسابات ضيقة طائفية او مذهبية او عنصرية”.

وحذر الاسعد من مخطط خطير لإقامة “إمارة” اسلامية في منطقة العرقوب يحضر لها منذ 3 سنوات وهدفه تقسيم لبنان، داعيا الى “اليقظة والتنبه له وهو جدي وليس مقبولا التعاطي معه باللامبالاة”، معتبرا ان إثارته من رئيس السلطة التشريعية نبيه بري يظهر حجم الخطر الآتي، مستبعدا أي تسويات او اتفاقات اقليمية ودولية لحل أزمات المنطقة. مؤكدا ان “الاميركي والاسرائيلي لن يقبلا إلا باستهداف سوريا والمقاومة ومحاصرتهما، لانهما لن يقبلا ايضا بمساحة جغرافية للمقاومة على امتداد الجنوب والجولان والقنيطرة”.

وختم محذرا من سيناريوهات لافتعال أزمات على الساحة اللبنانية بهدف إلهاء المقاومة داخل بيئاتها الحاضنة، كذلك التحضير لإشعال المنطقة بأسرها.