اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي هنأ عون: فرصة ذهبية لاعادة لبنان الى موقعه الطبيعي

التيار الاسعدي هنأ عون: فرصة ذهبية لاعادة لبنان الى موقعه الطبيعي

هنأ الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، “اللبنانيين بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، خصوصا وانه كان مرشح محور المقاومة والعروبة، ويدرك اهمية سلاح المقاومة وعروبة سوريا”، معتبرا “ان خطاب القسم الرئاسي أكد هذه الثوابت التي تشكل انتصارا للبنان المقاوم ولهويته العربية”.

وتمنى الاسعد “ان يكون عهد الرئيس عون عهد اصلاح وتغيير، فهو يمثل آمال اللبنانيين في الاصلاح والتغيير بعد 27 سنة من الفساد وتجاوز الدين العام الى اكثر من 100 مليار دولار وتحويل الدولة الى مزارع طوائفيه ومذهبية وميليشيوية”. كما تمنى “ان يترجم الشعارات الوطنية التي أوصلته الى سدة الرئاسة وان ينسى كتاب “الابراء المستحيل” الذي فضح المخالفات الدستورية والقانونية والمفسدين الذين سطوا على المال العام”.

وأمل من الرئيس عون “ان يبقى خارج المحاصصة وألا يذعن او يستسلم للقيود الطائفية والمذهبية والمصلحية لكل زعيم طائفي او مذهبي او ميليشياوي”، معتبرا ان “عودة الطاقم السياسي القديم والتعاون معه بداية غير مشجعة وغير موفقة للعهد الجديد وتعني تراجعا عن الشعارات المرفوعة والوعود بانتشال البلد من ازماته ومأزقه على كل المستويات وضرب الفساد من جذوره وملاحقة الفاسدين”.

ورأى “ان الاستشارات النيابية الملزمة وتشكيل الحكومة سيحددان شكل ومستقبل العهد، فاما ان يكون عهد الاصلاح واعادة مؤسسات الدولة الى حضن الشرعية من الميليشيات التي صادرتها او سيحجز مكانه بين الترويكا الاسلامية ويتحول الرئيس الى زعيم طائفي له حصته”، مؤكدا ان “اي دعسة ناقصة قد تقضي على آمال اللبنانيين الذين استبشروا خيرا”، محذرا من “تحويل لبنان الى شركة عائلية مساهمة تتوزع على الاصهار والاقارب وابناء الزعماء”.

واعتبر “ان انتخاب الرئيس فرصة ذهبية لاعادة لبنان الى موقعه الطبيعي والاستراتيجي وبين المحافل الدولية واعادة مؤسساته وانقاذه قبل فوات الاوان”.

وأسف الاسعد “للمستوى الذي شهدته جلسة انتخاب رئيس الجمهورية من طبقة سياسة مفلسة ومن نواب سخروا من انفسهم ومن لبنان واللجوء الى اساليب احتيالية تزويرية خلال الجلسة”، مؤكدا ان “ما حصل فيها هو بمثابة جرم يعاقب عليه القانون بتهمة التزوير وتوقيف المتورطين، وهو سقوط للقيم الاخلاقية والسياسية والوطنية للطبقة السياسية التي اوصلت لبنان بأدائها الى قعر الهاوية”.

وختم مؤكدا ان “التيار الاسعدي يقف مع النهج وليس الشخص”، مشيرا الى “ان اي موقف من العهد مرتبط بما ينتجه ويقدمه للوطن والمواطنين، وما يحققه من انجازات تبدأ برفض المحاصصات ووأد الفساد وملاحقة الفاسدين أيا كانوا”.