اخبار
الرئيسية > لبنان > الاسعد حذر من خيار الشارع ودعا لرئيس وازن وقوي

الاسعد حذر من خيار الشارع ودعا لرئيس وازن وقوي

اعتبر الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد، “ان أجواء التفاؤل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية هي مصطنعة وغير واقعية، ولانه لا رأي ولا قرار لمكونات السلطة السياسية الحاكمة في الاستحقاق الرئاسي أو غيره”، لافتا الى “ان اللبنانيين يعرفون بحكم الخبرة والتجربة ان لا أحد في لبنان يملك قراره وان الجميع مرتهن وتابع للخارج، وان انتخاب الرئيس او تعيينه هو باتفاق اقليمي ودولي وعلى الأفرقاء السياسيين في لبنان تنفيذ الأوامر من دون اعتراض”.

وسأل: “ماذا تغير على المستوى الاقليمي والدولي؟ فالصراع السعودي -الايراني على أشده وفي تصاعد ينذر بأخطر العواقب، والعلاقات الاميركية -الروسية الى مزيد من التأزم في ظل الحديث عن معركة الموصل والتهديد الاميركي لضرب الجيش السوري”.

وقال: “اذا كان انتخاب رئيس الجمهورية بقرار وتفاهم محليين، فمن يتحمل مسؤولية الشغور الرئاسي وتعطيل المؤسسات والشلل في قطاعات السياحة والاقتصاد والاصطياف، وان المدعين بأنهم أصحاب قرار فهم غير مؤهلين لادارة حاضنة للاطفال، فكيف بإمكانهم إدارة البلد الذين حولوه الى مزارع يتقاتلون على ملكيتها بعد ان تقاسموها وأعاثوا في البلاد فسادا وسمسرة وصفقات”.

وتمنى “ان تصل التفاهمات الاقليمية والدولية الى الاتفاق على كلمة السر لانتخاب الرئيس ينهي الوضع الشاذ، لان وجود رئيس وازن وقوي هو ضرورة حتمية ان كان العماد ميشال عون او غيره”، مطالبا عون وباقي السلطة “بالكشف عن التفاهمات والضمانات والتنازلات التي قدمها عون مقابل انتخابه وهل منها مثلا عدم ملاحقة الفاسدين، وليعرف الشعب على ماذا اتفقوا وكيف سيتقاسمون جبنة البلد”.

وحذر من “خيار الشارع لانه سينهي وجود الدولة وإحلال الميليشيات مكانها وهو سيضع لبنان على فوهة بركان متفجر”، معتبرا “ان اقتحام قصر بعبدا هو الخطر بعينه وقد تكون تداعياته مدمرة، والدخول اليه هو الجنون بحد ذاته كما انه لن يغير بواقع الرئاسة بشيء، لانه لو كان الوصول الى كرسي بعبدا بهذه السهولة وبهذا الاسلوب الشوارعي لكان الرئيس موجودا في بعبدا منذ زمن”.

وطالب الاسعد عون في حال تم انتخابه رئيسا “التعهد بعدم تسليم السلطة الى صهره الوزير باسيل بشكل غير مباشر، لان لبنان ليس غنيمة عائلية توزع للاولاد والأحفاد والأصهرة”.

وختم مطالبا الجميع “بتهدئة النفوس، وانتظار التفاهمات الاجنبية لولوج الحلول في سلة دولية اقليمية شاملة يكون لبنان جزءا منها، وعلى السلطة في لبنان ان تعلم ان فاقد الشيء لا يعطيه وان لا رأي لمن لا يطاع”.