اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الأسعدي: لإطلاعنا على مفهوم السلة ومضمونها وسبل توزيع مغانمها

التيار الأسعدي: لإطلاعنا على مفهوم السلة ومضمونها وسبل توزيع مغانمها

رأى الأمين العام ل “التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد ان “الحراك السياسي اللافت في موضوع الاستحقاق الرئاسي، هدفه ان تظهر السلطة السياسية نفسها كأنها صاحبة القرار فيه”، معتبرا أن “ما يشهده اللبنانيون من مواقف سياسية متفائلة لمعظم الافرقاء لا يعدو كونه مسرحية مكررة في المشهد السياسي الداخلي، وهي لا تقدم جديدا حول انتخاب الرئيس بل تؤخر في إنجازه وتقطيع الوقت بانتظار الأمر الاقليمي والدولي الذي لم يتبلور لغاية الآن حول الاستحقاق الرئاسي”.

ولفت الاسعد في تصريح اليوم الى “الموقف المتناقض وغير الواضح الذي عاد به الوزير وائل ابو فاعور من زيارته للسعودية، والذي يؤكد ان من اهداف هذا الحراك المستجد تفتيت فريق المقاومة لاحتدام المواجهة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون واخراج فريق 14 آذار من المواجهة ومن تهمة التعطيل”.

وأكد الاسعد ان “جولات الرئيس سعد الحريري المكوكية، بذريعة موضوع انتخاب رئيس الجمهورية، الهدف منها ابرام التفاهمات والاتفاقات على توزيع الحصص والمغانم بين مكونات السلطة وتلاوينها السياسية والطائفية والمذهبية، وضمان بقائها في السلطة من اجل فبركة قانون انتخابي مزور ومفصل على قياس امراء الطوائف والمذاهب والمصالح وضمان الاحتكار والاستئثار بالمواقع الاقتصادية والقضائية والامنية والادارية وحصة كل زعيم حزبي وميليشياوي بحجة الحفاظ على مصلحة الطائفة والمذهب”.

وطالب المعنيين بالاستحقاق الرئاسي “بإطلاع الرأي العام على مفهوم السلة المتكاملة ومضمونها وسبل توزيع مغانمها”، معتبرا ان “الطرح السياسي الجديد للتفاهمات هو لاعادة احياء الترويكا الاسلامية وادخال المسيحيين فيها بعد اعطاء ضمانات للعماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع ليتشاركوا جميعا في اقتسام البلد ونهب ماله العام والخاص، وما هذا الحراك القائم سوى ذر الرماد في العيون وتضييع الحقيقة منه امام اللبنانيين”.

واعتبر ان “مشاركة وفود عربية في تشييع المجرم شيمون بيريز اعلان وقح للتطبيع مع الكيان الصهيوني ولوفاة القضية الفلسطينية”، مطالبا النيابة العامة التمييزية “بملاحقة الاصوات التي هللت لزيارة محمود عباس للكيان الصهيوني ومشاركته في التشييع ولقاء رئيس وزرائه”.

وختم مؤكدا ان “الصراع مع العدو هو صراع وجود ولا خيار سوى القاعدة الذهبية الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.