اخبار
الرئيسية > لبنان > مؤتمرالشبيبة: لا حل في لبنان من دون الحوار

مؤتمرالشبيبة: لا حل في لبنان من دون الحوار

تم اطلاق “وثيقة بيروت للسلام” وتوصيات “مؤتمر الشبيبة للسلام 2016″، في حفل اقيم في مبنى وزارة السياحة، حضره وزير السياحة ميشال فرعون، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات ايلي سرغاني، ممثل رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين العميد الدكتور جان داود، مستشار وزير العدل الاوسترالي وممثل الشباب في اوستراليا مايكل خيرالله وسيلفيا يمين ومهتمين.

يمين
وألقت يمين كلمة اكدت فيها “ان الرهان اليوم على الشباب القادر على خلق مساحة للحوار والحياة، مساحة للنقاش للتعرف الى الاخر وقبول الاخر”. وقالت: “نحن في ماراتون دائم لبلوغ نقطة الوصول ورفع شارة الفكر لمزيد من النجاحات والانجازات ومنح الشباب القدرة على تخطي المصاعب والحواجز انتصارا للوطن والانسان”.

من جهته، اكد ممثل الشباب في اوستراليا “المسؤولية الكبيرة لوزارة السياحة في ازالة هواجس الخوف عند اللبنانيين المنتشرين الذين يسمعون عن الوضع في لبنان”.
وشكر نادي الشرق لحوار الحضارات على “عقد مؤتمر الشبيبة للسلام وعلى الدور الذي قامت به وزارة السياحة”.

واعتبر العميد داوود “ان اهم استثمار للدولة اللبنانية هو استثمار الانسان والتربية”، مؤكدا “ان الجامعة اللبنانية تقوم بهذا الدور خصوصا وان فيها 245 الف خريج يمثلون اليوم افضل الاختصاصات في العالم”.

توصيات
ثم تلا سرغاني توصيات مؤتمر الشبيبة للسلام 2016، وجاءت كالآتي:

1- انشاء لجنة من الوفود المشاركة لمتابعة ما توصل اليه المؤتمر.
2- عقد لقاءات دورية سنوية لشبيبة السلام في مختلف البلدان المشاركة.
3- انشاء موقع تواصل اجتماعي لتبادل الخبرات والمعلومات والتقاليد والثقافات.
4- انشاء مركز دراسات لنشر رسالة السلام بين الشعوب.
5- تفاعل الشبيبة وانخراطها في المجتمع المدني المتعمق في نشر رسالة السلام.
6- ازالة التمييز العرقي والديني بين شبيبة السلام وتشجيع الاخوة بينهم.
7- تشيجع الشباب على تفعيل دور المرأة في المجتمع المحلي وخصوصا البلديات.
8- تعاون الشبيبة المعنية مع القطاع الخاص لدراسة وتنفيذ المشاريع البيئية.
9- انشاء خلايا شبابية رياضية لبث روح التعاون بينهم لنشر الاخوة والسلام.
10- دعم الجهات المانحة للشباب العالمي لتعزيز الحوار الاجتماعي والتبادل الثقافي.
11-اقامة ورش عمل لتمكين تطوير نجاح رواد المستقبل بكل الميادين اينما حلوا في دول العالم لنشر رسالة التعايش.

فرعون
ثم القى الوزير فرعون كلمة قال فيها: “ان وزارة السياحة هي وزارة الحوار ومعرفة الاخر، وهي وزارة الانفتاح خصوصا بين الشبيبة في العالم وفي هذه المنطقة التي هي بحاجة الى الحوار، الذي ليس خيارا في لبنان بل هو حاجة وواجب وارادة، ودون الحوار نرى ما يحصل من ازمات في المجتمع”.

اضاف: “لبنان يلعب دورا استثنائيا في تسليط الضوء على الحضارة والتراث والحوار، وبالتالي من واجبات اي مسؤول، وليس وزير السياحة فقط، ان يشارك ويقف الى جانب كل مبادرة تصب في دعم الحوار، ونحن نشجعكم على مبادرتكم الناجحة”.

وتابع: “كانت هناك علامات استفهام وشكوك حول امكانية تحريك السياحة هذا الصيف، والنشاطات فيه، لكن ثقتنا اولا بمؤسساتنا الامنية وخصوصا الجيش اللبناني في الدفاع عن سيادة الاراضي وتأمين الاستقرار حيث حملناها عبئا كبيرا اكثر من 200 نشاط هذا الصيف كانت مكلفة بأخذ الاحتياطات، وثانيا الاتكال على المجتمع المدني والبلديات والجمعيات الذين قاموا بعمل واسع وكبير، ومن هذا المنطلق نحن نوافق على الكثير من النقاط التي اعلنت في الوثيقة وخصوصا انخراط الشباب من المجتمع المدني ودور السيدات في البلديات، في المشاريع البيئية، والتعاون مع القطاع الخاص”.

واكد فرعون انه “دون الحوار لا يمكن اي حل، وما نراه في المنطقة ابلغ دليل على ذلك وخصوصا في لبنان حيث لا توجد امكانية لاي طرف في ان يربح على طرف اخر. في الماضي كانوا يتحدثون عن اللبننة التي تعني الحروب والحرب الاهلية، لكن اليوم هناك مؤتمرات دولية يتحدثون فيها عن لبننة الحل، النموذج اللبناني، حول الحوار واجتماع مكونات المجتمع اللبناني. هذا الدور الاستثنائي مؤتمنين عليه وعلى حضارة الشرق والحفاظ على هذه الحضارة عبر الجامعات والمجتمع المدني والتمسك بالحرية والديموقراطية والحوار وعبر الانفتاح الديني في الوقت الذي نرى فيه انتشار الحركات الاصولية وصولا الى اوروبا”.

ونوه “بهذه المبادرة المهمة على اكثر من صعيد، لانها تعيد بناء الجسور ويعود لبنان ليلعب دوره الاساسي كمركز دولي لحوار الحضارات، هذا البلد له دور استثنائي يمكن ان يلعبه في هذه الظروف”.

بعد ذلك، قدم رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات دروعا تقديرية للوزير فرعون ورئيس الجامعة اللبنانية.