اخبار
الرئيسية > لبنان > الاسعد: لبنان خرج نهائيا من مشاريع الحلول الاقليمية والدولية

الاسعد: لبنان خرج نهائيا من مشاريع الحلول الاقليمية والدولية

أكد الأمين العام “للتيار الأسعدي” معن الأسعد، “ان انتصار تموز 2006 أثبت انه لا بديل من القاعدة الذهبية الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”، معتبرا “ان من أهم أسباب هذا الانتصار وحدة اللبنانيين والتفافهم حول المقاومة وان اسرائيل هي العدو الوحيد”.

ورأى، في تصريح، “ان مشروع الفتنة الطائفية والمذهبية الذي خطط له الكيان الصهيوني قد ينجح لان ما يقارب نصف اللبنانيين افتقدوا الى الوحدة والى دعم المقاومة وتأييدها”، معربا عن أسفه “لسقوط البعض في فخ مذهبة الصراع واعتبره خطأ استراتيجيا قاتلا لانه لا يمكن مواجهة مشروع صهيوني فتنوي بمشروع مذهبي ضيق”، داعيا الى “الافادة من التجربة الوحدوية الوطنية والقومية في سوريا التي نجحت بالتصدي لحرب كونية تستهدفها بفضل التفاف شعبها حول قيادتها وبالعقيدة القتالية للجيش العربي السوري”.

ودعا الاسعد الطبقة السياسية الى “أخذ العبر وإخراج لبنان وشعبه من المسرحيات السياسية الهزلية والطروحات الوهمية واختلاق أجندات سياسية ومشاريع حلول ومبادرات عربية ودولية لحل الازمة في لبنان”، مؤكدا “ان ما يطرح من مبادرات ومشاريع ومؤتمرات تأسيسية وغيرها من البدع هي بعيدة عن الواقع ومجرد ملهاة جديدة ومضيعة للوقت، لان الجميع بات ينتظر الانتخابات الاميركية بعد ان ارتهنت الطبقة السياسية في لبنان كليا للخارج”.

وقال: “ان لبنان خرج نهائيا من مشاريع ومبادرات الحلول الاقليمية والدولية بالوقت الراهن وهو بانتظار السلة المتكاملة للدول الفاعلة وصاحبة القرار وتحديدا اميركا وروسيا وايران والسعودية، ويكفي التسويق لسلة الحل الداخلي التي لا أمل فيها ولا رجاء”، لافتا الى “ان الفريق السياسي الحاكم في لبنان، يحكم بقرار دولي وليس بإرادة شعبية، وإلا لكانت ارتفعت أصوات المنظمات الانسانية والمجتمع المدني الدولي للمطالبة بإزالة القيادات الحاكمة عن كراسيها لمخالفاتها وانتهاكها لحقوق الانسان اللبناني”.

وختاما، حذر الاسعد من في السلطة “من خطورة الإقدام على تمرير التمديد للمجلس النيابي الممدد له ان مباشرة او عبر قانون الستين او الأسوأ منه القانون المختلط”، داعيا الى “إعادة قراءة للتاريخ والإتعاظ من تجاربه في الاعتماد على الاجنبي لإدارة شؤون بلده”، معتبرا “ان القاسم المشترك بين اللبنانيين هو الجوع والفقر وانعدام الخدمات وانتهاك الارادات”.