اخبار
الرئيسية > لبنان > اتحاد الغرف كرم غصن لانتخابه امينا عاما لاتحاد نقابات العمال العرب قزي: لالتفاف وطني حول سلام في هذه المرحلة من الشغور الرئاسي

اتحاد الغرف كرم غصن لانتخابه امينا عاما لاتحاد نقابات العمال العرب قزي: لالتفاف وطني حول سلام في هذه المرحلة من الشغور الرئاسي

كرم اتحاد الغرف اللبنانية برئاسة محمد شقير رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن لانتخابه امينا عاما للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، بحفل في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، بحضور وزير العمل سجعان قزي، النائب السابق سليم دياب، رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس غرفة صيدا والجنوب محمد صالح، نواب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد لمع وغابي تامر ونبيل فهد، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، عميد الصناعيين جاك الصراف، رئيس نقابة المقاولين مارون الحلو، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، رئيس اتحاد تجار جبل لبنان نسيب الجميل، رئيس “ايدال” نبيل عيتاني، رئيس غرفة التجارة الدولية – لبنان وجيه البزري، رئيس جمعية تراخيص الامتياز شارل عربيد، رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق، رئيس تجمع رجال الاعمال فؤاد زمكحل، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه وامين عام الاتحاد سعد الدين حميدي صقر، رئيس نقابة اصحاب المطاعم طوني الرامي، رئيس جمعية منشئي وتجار الابنية في لبنان ايلي صوما، رئيس جمعية تجار اقليم الخروب احمد علاء الدين، رئيس جمعية تجار الشوف ايلي نخلة، وقيادات عمالية واقتصادية.

شقير
بداية، القى شقير كلمة قال فيها: “اهلا وسهلا بكم في هذا الصرح الاقتصادي، في بيتكم بيت الاقتصاد اللبناني، في هذا اللقاء المبارك مع هذه الوجوه المميزة، الذي اردناه لنكرم سويا رجلا من بلادي استطاع بما يمتلك من رصانة ومناقبية واخلاص وتفان لقضيته من اعطاء بلده موقعا مميزا في العالم العربي مع انتخابه أمينا عاما للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب”.

الصراف
من جهته، تحدث الصراف عن التعاون بين الاتحاد العمالي والهيئات الاقتصادية لا سيما في العامين 1993 و1995 عندما طلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بصفته رئيسا للحكومة آنذاك بتصحيح الاجور، وكذلك ابان الحكومة الماضية وللغاية نفسها، مشيرا الى انه تم التوصل الى اتفاق حول هذا الامر، وكذلك ارساء تعاون حقيقي بين العمال واصحاب العمل”.

غصن
بدوره، قال: “يشرفني أن أقف بينكم اليوم وللمرة الأولى بعد انتخابي أمينا عاما للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، الذي يضم معظم الإتحادات النقابية العمالية العربية، ويمثل ما يقارب الـ 100 مليون عامل عربي وهو عضو مراقب في جامعة الدول العربية، وأحد أضلع منظمتي العمل العربية والدولية الثلاثة بجانب الحكومات وأصحاب العمل وهو تكليف أعتز به ليس بسبب أهمية الموقع وحساسيته في هذه الظروف الدقيقة، وليس لأنها المرة الأولى التي ينتخب فيها من المشرق العربي ومن لبنان تحديدا لهذا الموقع القيادي الأول في الحركة النقابية العربية، إنما للثقة التي أولاها القادة النقابيون العرب للبنان ولاتحاده العمالي العام ولتجربته النقابية الديموقراطية الرائدة وإيمانه بالحرية والتنوع وتداول المسؤولية”.

قزي
أما وزير العمل فقال: “في ضوء المطالبة المتكررة بضرورة تغيير الطبقة الساسية، وهو مطلب حق، لا بد من تحديد مكونات الطبقة السياسية الفعلية في البلاد، خصوصا واننا نعني بها الطبقة الحاكمة لكننا نستعمل الطبقة السياسية. وفي هذا المفهوم ان الطبقة الحاكمة لا تتألف من السياسيين فقط، بل من كل القوى الحية في المجتمع وبالتالي ان المعنيين هم الى جانب السياسيين، القيادات الاقتصادية واهل الرأي والصحافة واساتذة الجامعات ومراكز الابحاث وكل من يشارك في صناعة الرأي العام وتحضير القرارات. وهذه هي الطبقة الحاكمة فعليا اكثر من السياسيين الذين يظنون انهم اصحاب القرار. من هنا ان التغيير يجب ان يشمل الذهنية قبل الاشخاص، والا سيؤدي التغيير الى تعديل في الاسماء وبقاء الذهنية التي نشكو منها في لبنان”.

وختم مهنئا شقير على مبادرته وغصن على انتخابه.

درع
وفي نهاية الحفل قدم شقير باسم اتحاد الغرف اللبنانية بمشاركة قزي ودبوسي وصالح، درعا تقديرية لغصن، ثم اقيم غداء في نادي الاعمال في الغرفة على شرف غصن.