اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي:للارتقاء الى مستوى الاخطار المحدقة بالمنطقة والاهتمام بلبنان وليس بغيره

التيار الاسعدي:للارتقاء الى مستوى الاخطار المحدقة بالمنطقة والاهتمام بلبنان وليس بغيره

رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، “ان الجنون العثماني بلغ ذروته وان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سيعلن قرار دخول قواته العسكرية الى سوريا لضرب الجيش السوري وحلفائه ولضرب الاكراد”، مؤكدا “حتمية وقوع الحرب والانفجار العسكري الواسع في المنطقة”.

وقال: “المنطقة برمتها على فوهة بركان عسكري متفجر وتدق فيها طبول الحرب واللبنانيون ينقسمون بين مؤيد لاردوغان ومعارض له على اساس مذهبي، وهم دون رئيس للجمهورية وحكومة بلدهم معطلة ومشلولة ومجلس نوابهم في غيبوبة رقابية وتشريعية”.

اضاف: “الطبقة السياسية الحاكمة لا هم لها سوى عقد الصفقات المشبوهة وتغطية الفساد والهدر في المال العام وتجديد الازمات التي تفوح رائحة العمولات والنهب، وآخرها تلوث نهر الليطاني. أليست كسارات ازلامهم ومعاملهم ومراملهم هي التي لوثته وقبلها صفقة سد جنة وبحيرة القرعون والنفايات، حتى باتت هذه الطبقة غارقة في نهبها وجشعها السلطوي والمالي وسرقة ما هو قائم وما هو آت”، معتبرا “ان هذه الطبقة باقية في مواقعها وعلى كراسيها وتسلطها بقرار دولي”، داعيا اياها الى “الاتعاظ بقادة وحكام عرب سقطوا عن عروشهم ودخلوا السجون بعد ان تخلى عنهم هذا القرار، ولم يقف معهم شعبهم المسلوب الارادة والقرار والحقوق”.

وعن الوضع التركي، قال الاسعد: “ان من اهداف مسرحية الانقلاب العسكرية والمدبرة قطع الطريق على اتفاق اميركي روسي قيد التحضير لضرب جبهة النصرة والارهاب وابطال مسرحية الثلاثي التركي والاسرائيلي والسعودي، خصوصا بعد تطويق حلب بالكامل كمقدمة لسيطرة الجيش السوري، وممنوع ان تسقط لانها بالنسبة لهؤلاء خط احمر ولم يعد من خيار امامهم سوى دخول الجيش التركي الى البر السوري واحتلال مدن فيه وضمها الى تركيا بذريعة مكافحة الارهابيين وحماية الامن القومي التركي”، معتبرا “ان اردوغان لا يستطيع دخول الحرب الا بالقضاء على خصومه ومعارضيه الذين اعترضوا على سياسته التي ورطت تركيا منذ اكثر من خمس سنوات في الحرب السورية وتحميل تركيا خسائر باهظة وخسارة اصدقائها”.

اضاف: “ان الانقلاب “المسرحية” فتح الطريق امام الرئيس التركي ليفرض ديكتاتوريته ويعدم ويقصي ويعتقل عشرات الالاف من الضباط والقضاة والموظفين الذين لا ذنب لهم سوى معارضتهم لسياسة اردوغان”، مستغربا “وعده بتجنيس 4 ملايين نازح سوري والهدف منه”.

وختم داعيا اللبنانيين الى “الارتقاء الى مستوى الاخطار المحدقة بالمنطقة ولبنان والخروج من السياسة المذهبية التي تقسم ولا توحد، والى الاهتمام بلبنان وليس بغيره”.