اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: الدعوة الى جلسة لانتخاب رئيس باتت مهزلة والطبقة السياسية تصر على بقاء قانون الستين

التيار الاسعدي: الدعوة الى جلسة لانتخاب رئيس باتت مهزلة والطبقة السياسية تصر على بقاء قانون الستين

رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، “ان ارتهان السلطة السياسية الى الخارج بات واضحا ومكشوفا، وان افتخار هذه السلطة بهذا الارتهان وقاحة غير مسبوقة”، مشيرا الى “مواقف القوى السياسية والسلطوية حيال استحقاق الانتخاب الرئاسي وفي مقدمهم رئيس الحكومة تمام سلام الذي ربط انجاز هذا الاستحقاق بالضوء الاخضر الخارجي”.

ودعا الاسعد “السلطة الى عدم الدعوة الى اي جلسة اخرى لانتخاب الرئيس، لانها باتت مهزلة ومسخرة وللتسلية، وتكليف الدول الاقليمية والخارجية القيام بهذه المهمة لانها باتت الاصيلة، والقوى السياسية في لبنان هي الوكيلة والمنفذة لاوامر وقرارات الخارج”.

واعتبر “ان ترحيل جلسة اللجان النيابية وتطييرها بطريقة مسرحية مكشوفة، من خلال تغييب احد الاعضاء عن الجلسة لعدم اكتمال النصاب وعدم الانتظار دقائق معدودات، يؤكد ان الطبقة السياسية بكامل مكونها متفقة ضمنا على تطيير هذه الجلسة المقرر فيها مناقشة قانون الانتخاب لانها لا تريد قانونا جديدا، بل تصر على بقاء قانون الستين وتعمل على تضييق هامش الوقت لانجاح مخططها”.

وقال: “لو كان هناك اجماع بين مكونات هذه السلطة لاقتسام المغانم وتوزيع الحصص وتعيين الازلام والاتباع في مواقع السلطة والادارات لحضرت كل القوى السياسية المعنية وقبل الموعد المحدد”.

واستغرب الاسعد “الحشد السياسي الذي شهده المؤتمر الاغترابي اليوم”، وقال: “لو احتشدوا من اجل الاستحقاقات الدستورية ومصلحة الوطن والمواطن لفعلوا الكثير، ولكن السبب الحقيقي لهذا المؤتمر له علاقة باتفاق النفط والغاز وتمرير الصفقات”، معتبرا “ان السلطة السياسية لا تفهم ولا تفقه الا بالرشوة والفساد والصفقات. فالخلاف بينها ممنوع، وان حصل لبعض الوقت فهو لتضييع البوصلة كما حصل في السجال الموقت بين الرئيس فؤاد السنيورة ووزير المالية علي حسن خليل”.

وسأل عن “ملفات النفايات وعبد المنعم يوسف وسد جنة واعضاء الشركات الاقتصادية العملاقة المهيمنة على البلد بما يقارب ال 100 مليار دولار وزيادة ضغط الضرائب على الفقراء وغيرها الكثير”. ورأى “ان من في هذه السلطة باتوا في آخر عهدهم، والمرتهنون للاوامر الخارجية تباعا سيسقطون عن صهوة رهانهم واسيادهم سيتخلون عنهم. وهذه نهاية كل من يبيع وطنه مهما علا شأنه وبلغت سلطته وسطوته وثروته”.

ودان الاسعد “زيارة وزير خارجية مصر سامح شكري الى الكيان الصهيوني”، وقال: “لقد اذل نفسه ووطنه امام كيان صهيوني غاصب ومحتل يعمل لتفتيت العالم العربي وبث الفتن والانقسام بين الشعوب العربية”، وقال: “مهما طال ليل العمالة والذل فلا بد ان تستيقظ مصر عبد الناصر يوما وقد بات قريبا”.

وختم محملا السلطة السياسية “تحويل لبنان الى غابة من الممارسات العنصرية ضد النازحين السوريين”، مؤكدا انها “ليست من قيم اللبنانيين وشيمهم”، منتقدا “اقدامها على ترهيب الصحافة وكم الافواه والتجاوز الفاضح لحرية الصحافة وقمع الاصوات والدوس على قانون المطبوعات من اجل نصرة عميل اسرائيلي مدان اعترف علنا بعمالته”.