اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: التهويل بشعارات طائفية وانفجارات اجتماعية محاولة للتهرب من اعتماد النسبية

التيار الاسعدي: التهويل بشعارات طائفية وانفجارات اجتماعية محاولة للتهرب من اعتماد النسبية

رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، “ان السلطة السياسية التي تحكم لبنان بالاستبداد والتسلط والقوة القاهرة تريد افشال اي قانون انتخابي لا يكون مناسبا لها ولا يحقق مصالحها”، معتبرا “ان رفع سقف التهويل عبر شعارات طائفية وانفجارات اجتماعية محاولة من قوى السلطة بكل مكوناتها السياسية والطائفية والمذهبية للتهرب من القانون التمثيلي الذي يعتمد النسبية خوفا من انكشاف حجمها وانعدام تمثيلها كما حصل في الانتخابات البلدية والاختيارية، ولتغطية انغماسها في الفساد والرشوة ونهب المال العام وعقد الصفقات المشبوهة”.

وأكد الاسعد “ان المذاهب الاسلامية الثلاثة السني والشيعي والدرزي لن يرضوا الا بتطبيق قانون الستين او القانون المختلط بين الاكثري والنسبي الذي هو نسخة طبق الاصل عن الستين، ومن مفاعيله الغاء التمثيل الشعبي”، مشيرا الى “ان هذه السلطة تسعى بكل قوتها لتمرير الانتخابات خلسة بتزوير ارادة الناس وتضييعهم في متاهات القوانين والعجز عن التوافق على اي قانون يعبر عن ارادتهم، ولن يقبلوا بأي قانون عادل يساوي بين اللبنانيين او يسقطهم عن عروشهم التي اغتصبوها بالسلطة والمال والنفوذ والفساد”.

واعتبر الاسعد “ان العملية الفدائية البطولية في تل ابيب تؤكد خيار الشعب الفلسطيني المقاوم وتعيد توجيه البوصلة الى القضية المركزية والاساس فلسطين، وانها وحدها القادرة على توحيد العرب والمسلمين”. واكد “ان الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في وطنه وارضه ومقدساته وسيواجه الكيان الصهيوني المحتل بكل الوسائل المتاحة حتى ازالة هذا الكيان من الوجود، رغم ان الانظمة العربية أضاعت قضية فلسطين وتتراكض للصلح والتطبيع مع العدو الصهيوني، بل انها تحاول تغيير الصراع العربي الصهيوني الى صراع عربي-فارسي او سني-شيعي”.

وأشاد الاسعد بخطاب الرئيس السوري بشار الاسد “الذي جدد فيه المسارات المصيرية بثبات ووضوح وشجاعة، واكد الثوابت الوطنية والقومية الذي أعلنها منذ ما يقارب الخمس سنوات والاستمرار فيها”، مطالبا “بعدم تدخل الدول في الاوضاع السورية الداخلية لعناوين مذهبية او امنية او ديموقراطية او من اجل حقوق الطوائف”، متسائلا “هل يرضى اردوغان والملك السعودي بتدخل العالم في دولهما لحماية حقوق الاقليات الكردية او العلوية او المسيحية والشيعي او لحماية حقوق المواطن والمراة”، معتبرا “ان من يتدخل بشؤون غيره بعناوين وهمية عليه ان يتوقع تدخل العالم في بلده”.

وختم داعيا “اللبنانيين الى الحذر من تداعيات الحرب في سوريا واتجاهاتها بعد اجتماع وزراء دفاع دول الممانعة في طهران تمهيدا لحربي الرقة وحلب”.