اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: القوى الامنية الفائزة الوحيدة في الانتخابات

التيار الاسعدي: القوى الامنية الفائزة الوحيدة في الانتخابات

رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، “ان القوى الامنية التي نجحت في ضبط الامن في المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية والاختيارية هي الفائزة الوحيدة، رغم مسؤولياتها في مواجهة الارهاب والاخطار التي يتعرض لها لبنان”.

واعلن “ان القوى السياسية التي أصرت على خوض الانتخابات وفق القانون الاكثري هدفها الغاء العائلات ومصادرة كل رأي حر”، وقال: “ما حصل في انتخابات زحلة والنتائج التي افرزتها تؤكد ان التمثيل الحقيقي امر واقع ولا يمكن لاحد الغاؤه او اقفال البيوت المفتوحة التي اكدت خطورها وتأثيرها ودورها الوطني.

واذ اشار الى فوز “السلطة الحاكمة بمختلف اطيافها واحزابها وميليشياتها على العائلات”، اعتبر “ان هذه الانتخابات اكدت المؤكد والثابت وهو كذب ونفاق وخداع مكوناتها بأن هناك خلافات سياسية بينها، وقد عبرت عن سياستها المخادعة والمزورة من خلال حشدها للطاقات الحزبية من فريقي 8 و14 اذار بهدف الغاء كامل لوجود العائلات ودورها ولكل القوى الحية والمثقفة والوطنية والواعية التي لها وزنها في العائلات والمجتمع والوطني”.

ورأى “ان السلطة الحاكمة ستنتصر في كل الانتخابات البلدية في مختلف المناطق، غير انها ستدفع ثمنا باهظا جراء نفاقها وادعائها بالاختلاف الذي انتج ضحايا وتهجير وافقار الناس”، مشيرا الى “ان مخططها القريب والبعيد هو السيطرة المطلقة على العائلات ومصادرة الحريات والقمع السياسي لكل الشرائح الموجودة بذريعة أحقية الانتماء الحزبي وبالغائها لمكانة وكرامة الهيئات الحاضنة لها”، معتبرا انه “قرار بمثابة قميص وسخ لا يجرؤ احد على ارتدائه سوى هذه الطبقة السياسية الحاكمة والفاسدة مستغلة التوظيف والخدمات والدين من المسلمين والمسيحيين الذين تحولوا الى عطايا ومن ثم الى ضحايا”.

وحمل الاسعد “الناخب اللبناني مسؤولة استمرار هذه الطبقة في سياستها الالغائية والتدميرية للمجتمع اللبناني بسبب خنوعه وخوفه، وان اكثر ما يقدمه مقاطعة هو الانتخابات في بعض المناطق اللبنانية”، معتبرا ان “نسبة الاقتراع المتدنية في بيروت رغم توظيف الاعلام والمال والخدمات والنفوذ والسلطة والدين، تؤكد هزالة ووهن المتحالفين الجدد، وقد فضحت شعاراتهم الزائفة في كل المناطق واكدت فشل وعجز وفساد هذه الطبقة التي نجحت في التزوير والكذب وانعدام الخدمات وسلب اموال البلديات والمال العام واقتسام “الجبنة” اللبنانية بين بعضها بشكل مكشوف وفاضح”، متوقعا المزيد من سياستها لتقسيم اللبنانيين وتصعيد خطابها الطائفي والمذهبي والمصلحي”.