اخبار
الرئيسية > لبنان > الاسعد: لاعتماد معايير واحدة لمحاسبة كل من يخالف القانون

الاسعد: لاعتماد معايير واحدة لمحاسبة كل من يخالف القانون

طالب الأمين العام ل”التيار الأسعدي” معن الأسعد ب “اعتماد معايير واحدة لمحاسبة كل من يخالف القانون وعدم اعتماد المعايير الطائفية والمذهبية والسياسية والمصلحية”، محذرا من “تداعيات وخطورة تغطية الأعمال الإجرامية بذرائع لا تمت بصلة للأنظمة والقوانين والقضاء”.

وأسف في تصريح “للمستوى السياسي الهابط وللخطاب المتدني للقوى السياسية الحاكمة اللذين تمثلا بجلسة الحكومة الأخيرة التي طغت عليها مصطلحات ومواقف طائفية ومذهبية، وإصرار هذه القوى على الإمعان في اللجوء الى الورقة الطائفية كلما أرادت تمرير مصالحها، واقتسام ثروات الدولة وتوزيعها حصصا ومغانم على هذه القوى وأزلامها وأتباعها وعبيدها”.

ورأى ان “من يدفع الثمن جراء هذه السياسة، هو المواطن الذي يحرم من الخدمات الحياتية بعد أن ساهمت هذه القوى في انحلال مؤسسات الدولة وإخضاعها لسيطرتها، كذلك وضع اليد على الاجهزة الأمنية وتلزيم كل جهاز منها لطائفة أو مذهب أو حزب أو زعيم”.

وقال الأسعد: “إن القضاء اللبناني هو من أكثر الذين يدفعون أثمان أداء القوى السياسية المتحكمة، وظهر في الضغوط والتدخلات السياسية في أبشع صورة في موضوع محاكمة ميشال سماحة، حيث تدخل وزير العدل المستقيل اشرف ريفي بشكل سافر وغير مفهوم في عمل القضاء، ومن مآثره إحالة قاضية مدنية الى التفتيش القضائي بسبب حكم أصدرته لم يرض توجههه السياسي في سابقة لم تحصل في القضاء اللبناني، وكذلك تبديل ثلاثة ضباط من هيئة المحكمة من دون سبب تحضيرا للحكم بحق سماحة، مخالفا قانون أصول المحاكمات الجزائية وبالذات لجهة عدم استجواب المجرم الحقيقي ميلاد كفوري الذي لم يتم الإستماع الى افادته في أي مرحلة من مراحل المحاكمة، واستعمال التهويل والتهديد بالويلات وعظائم الأمور إعلاميا وسياسيا، والمطالبة بإلغاء المحكمة العسكرية إذا لم يناسب الحكم مزاج فريق سياسي معين”.

وتوجه الى من هم في السلطة بالقول: “لا يزال حتى الآن رهائن من القوى الأمنية لدى “داعش” الإرهابي، فهل نسيتم شهداء الجيش والقوى الأمنية الذين ذبحتهم “النصرة” الإرهابية؟ ألا يوجب هذا محاكمة النواب والوزراء والسياسيين الذين التقوا أمراء هذه الجبهة، وقدموا لهم مساعدات في جرود عرسال؟”.

ولفت الى ان “ملف ميشال سماحة لم يتضمن أي قتيل أو جريح، بينما ملف قادة المحاور في طرابلس تضمن اعترافات واضحة وصريحة بإشعال الساحة الشمالية والتسبب بمقتل وجرح المئات من المواطنين وتدمير الممتلكات، ومنهم من خرج من السجن وكأنه بطل عاد غانما ومنتصرا”.

وختم الأسعد متهما فريق 8 آذار “بأنه أفشل وأسوأ فريق سياسي شهده لبنان”.