اخبار
الرئيسية > ثقافة > رمزي حيدر رعى حفل توقيع كتاب: “أحفاد كولومبوس” مبدعون عرب في أميركا

رمزي حيدر رعى حفل توقيع كتاب: “أحفاد كولومبوس” مبدعون عرب في أميركا

مثّل  النائب الاول  للرئيس  العالمي  للجامعة اللبنانية  الثقافية  في  العالم  القنصل  الفخري  للجمهورية  الديمقراطية  لساوتومي  وبرنسيب  الأستاذ  رمزي  حيدر، رئيس الجامعة الثقافية  الأستاذ  بيتر  أشقر في  حفل  توقيع  كتاب :  “أحفاد  كولومبوس” مبدعون  عرب  في  أميركا ،  للأديبة  والصحافية  كوليت  صليبا،  وذلك  خلال  الحفل  الذي  أقيم  في  قصر  الاونيسكو، بحضور  عدد  من  الشخصيات  الدبلوماسية  والاغترابية  والثقافية  والأدبية،  وألقى  كلمة  في  المناسبة  تركزت  حول  فكر  وابداع  اللبنانيين  اينما  حلّوا  وفي  كافة  الميادين.

أصحاب  المقامات  المحترمة ،

أيها الحضور  الكريم ،

يشرفني  أن  أتواجد  بينكم  اليوم  راعياً  لمناسبة  عزيزة  على  قلوبنا  كما  في  كل  مناسبات  العطاءات  المهجرية  التي  نرعاها  وندعمها  واجباً  وادراكاً  وقناعة ،

بداية  اتقدم  منكم  باعتذار  رئيس  الجامعة  اللبنانية  الثقافية  في  العالم  الأستاذ  بيتر  أشقر  بسبب  قاهر  خارج  عن  ارادته.  وقد  كلفني  وشرفني  أن  أمثله  في  هذا  اللقاء  الرائع  ونحن  نحتفي  بجهد  بالغ  الأهمية ما قامت  به  مشكورة  أديبتنا  المهجرية  كوليت  صليبا  عبر  بحث  علمي  منطقي لما  أنتجته  وتوصلت  اليه  مجموعة  من  المبدعين  العرب  في  أميركا ،  ونحن  نعلم  كم  سطع  نجم  العديد  من  العلماء  والأدباء  والشعراء  والأطباء  والفنانين  ورجال  الأعمال  العرب  وخاصة  اللبنانيين  منهم  عبر  قرنين  من  الزمن  ، ولو  شاءت  أديبتنا  أن  تغطي  في  بحثها  كل  هؤلاء  المبدعين  في  كافة  المجالات  لكانت  بحاجة  لسنوات  لا  تستوبعها  المجلدات  والموسوعات  ،  وحسناً  فعلت  عندما  حددت  العدد ب 34  مبدع  من  أصول  عربية  غالبيتهم  من  لبنان  ومصر  والعراق  والاردن فأتى  هذا  الكتاب  مرجعاً  هاماً  ،  كجسر  ثقافي ،  يمكنهم  من  التواصل  بين  بلاد  المهجر  المقيمين  فيها  وخاصة  الولايات  المتحدة  الأميركية  التي  وفّرت  الأجواء  المطلوبة  من  استقرار  وتأمين  جميع  مستلزمات  ابداعاتهم  عبر  مساعدتهم  على  بناء  شخصياتهم  وتثبيت  وجودهم  واندماجهم  في  المجتمع  الأميركي  وتفهمه  لوجودهم  كما  احترامهم  لذلك  المجتمع  وقوانينه  وأنظمته .

وكما  يعلم  الجميع  فاديسون  الشرق  المخترع  حسن  كامل  الصباح  أعطى  من  علم  ومعرفة  ما  يستفيد  منه  العالم  بأسره  اليوم ،  كما  لا  تزال  كثيراً  من  اكتشافاته  ورموزها  قابلة  للتوصل  اليها  عبر  علماء  العصر،  ولا  يزال  اسم  البروفسور  دبغي  رائداً  من  رواد  أطباء  القلب،  دون أن  ننسى الكثير  من المبدعين  كالبروفسور فيليب  سالم  وغيره من  العظماء  الذين لا تزال صورة  الرابطة القلمية  وروادها  جبران  خليل  جبران  وميخائيل  نعيمه  ماثلة  في أذهانهم .

وللسيدة  كوليت  صليبا  التي  نحتفي  بها  وبانتاجها  اليوم  أتوجه  باسم  الجامعة  اللبنانية  الثقافية  في  العالم  ورئيسها  الأستاذ  بيتر  أشقر  وكل  الفعاليات  الاغترابية  المثمنة  لهذا  العطاء  لأقول  لها :  لك  منا  كل  التقدير  والاعجاب  ولك  ولكل  من  حذا  حذوك  وسبقك  في سبر  غور  ميادين  الاغتراب  وابداعات  المغتربين  ،

وفي  الختام  نحن  اليوم  نزيد  على  ال34  مبدعاً  عربياً  في  أميركا مبدعاً ، انت  المبدعة  ال35 ،   وللأخوة  والأخوات  الحاضرين  كل  الشكر والتقدير .

عشتم ، عاش  الاغتراب  وعاش  لبنان .