اخبار
الرئيسية > اقتصاد > طهران بصدد شراء 114 طائرة خلال شهرين

طهران بصدد شراء 114 طائرة خلال شهرين

أفاد البرلماني الإيراني مهدي هاشمي يوم الأحد 24 يناير/كانون الثاني أن إيران تعتزم شراء 114 طائرة ركاب مدنية خلال الشهر أو الشهرين المقبلين.

وأضاف النائب البرلماني أن إيران قد ترفع العدد إلى أكثر من 500 طائرة في الأجل المتوسط أو خلال ثلاث سنوات مع خروج قطاع الطيران الإيراني من عزلته.

من جانبه أبلغ وزير النقل الإيراني عباس آخوندي الصحفيين عقب افتتاح مؤتمر الطيران الإيراني أن طهران ستبحث التفاصيل مع شركة إيرباص الأوروبية الأسبوع المقبل. ودعا شركة بوينغ أيضا إلى الدخول في مفاوضات مماثلة.

وقد انطلقت أعمال مؤتمر الملاحة الجوية “إيران 2016” صباح الأحد 24 يناير/كانون الثاني، بمشاركة مسؤولي قطاع الشحن والنقل الجوي الإيراني وممثلي شركات الطيران العالمية والمصنعة والمؤجرة للطائرات.
وتشارك في المؤتمر شركات رائدة في مجال تصميم وصناعة الطائرات وقطع الغيار لها والشركات المنظمة للنقل الجوي، إلى جانب مكاتب السفريات والشركات المؤجرة للطائرات، إضافة الى شركات التأمين والمصنعة لمعدات الملاحة وشركات صيانة وإصلاح الطائرات.
إيران تريد استثمارات في قطاع الطيران

كما دعا وزير النقل الإيراني اليوم الأحد الشركات الاجنبية للاستثمار في قطاع الطيران في بلاده وأعلن أن لن يكون هناك أدنى تسامح مع الفساد مع استئناف النشاط بعد رفع العقوبات.
وقال عباس آخوندي أمام 300 من المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطيران في طهران “امد يد الصداقة”، ولكنه حذرهم من أن أي شخص يتصل بهم زاعما إنه يمثل الحكومة الإيرانية في المفاوضات سيكون كاذبا.
وذكر في قمة كابا للطيران وهو أول تجمع كبير يعقد في طهران بعد رفع العقوبات “يمكن لجميع الشركات ان تعمل في ايران”.
وتابع “من المؤسف اننا لم نتواصل منذ وقت طويل، ولكن نود إحياء هذه الصداقة بيننا. ليست هناك عوائق أمام أي شخص”.

مسؤول إيراني: مهتمون بشراء أكثر من 100 طائرة بوينغ

من جهته قال نائب وزير الطرق وبناء المدن الإيراني أصغر فخريه كاشان إن بلاده مهتمة بشراء أكثر من 100 طائرة من شركة بوينغ.
وقال كاشان على هامش مؤتمر للطيران في طهران اليوم الأحد إن إيران أبرمت اتفاقا مبدئيا مع ايرباص لشراء ثماني طائرات “أيه – 380” .
وأعلنت إيران من قبل أنها ستحتاج لتجديد أسطولها المتقادم الذي تضرر من نقص قطع الغيار جراء العقوبات التي فرضت من جانب الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

المصدر: رويترز