اخبار
الرئيسية > لبنان > القنصل رمزي حيدر : الجسم الاغترابي ليس غريبا عن الشعر والرسم والموسيقى

القنصل رمزي حيدر : الجسم الاغترابي ليس غريبا عن الشعر والرسم والموسيقى

برعاية  وحضور  النائب  الأول  للرئيس العالمي  للجامعة اللبنانية الثقافية  في العالم القنصل رمزي  حيدر، تم افتتاح  معرض  الفن  التشكيلي  بعنوان : “عطر  الالوان  من  الشمال  الى  الجنوب” ،  الذي  أقامته  الحركة  الثقافية  في  لبنان  في  قصر  الاونيسكو .

 وحضر  حفل  الافتتاح  رئيس  الحركة  الثقافية  الاستاذ  بلال شرارة  وعدد من  الشخصيات  والفاعليات  الثقافية  والادبية  والفنية  وحشد  من  المهتمين .

بعد النشيد  الوطني  وكلمة  السيد  عماد  شرارة،  ألقى  القنصل  حيدر كلمة  جاء  فيها : ما هذا المعرض الفني الهام الا محطة راقية من محطات هذه الحركة في مسارها الجاد والأصيل على سكة الفن الراقي في الرسم والتعبير على امتداد مساحة الوطن ونشاطاته الثقافية. ان الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الممثلة للمغتربين عبر القارات، لا تركز فقط على حماية المغتربين ونشاطاتهم ومصالحهم الاقتصادية والتنموية، بل تركز في نشاطاتها، ومن خلال اهدافها، على الثقافة والأدب في ميادين الابداع والعطاء كما في التنمية والاقتصاد ورعاية المواهب والطاقات في شتى المجالات”.

واشار الى ان “الجسم الاغترابي ليس غريبا عن الشعر والرسم والموسيقى، كما أنه ليس بعيدا عن العلم والفلسفة في سماء المعرفة. ففي كثير من الجاليات اللبنانية المنتشرة على امتداد الكرة الأرضية، أسماء كبار تألقوا في مجالات الطب والصناعة والاتصالات، كما تألقت أسماء في الأدب والمعرفة، كذلك في السياسة والاقتصاد، فأضاءت حيث انتشرت، ورفعت اسم لبنان عاليا في سماء العالم وعلى امتداد الدول المضيفة للمغتربين، لذا نرى أنفسنا كجامعة ثقافية توأما صافيا وفيا ووافيا للحركة الثقافية التي، وعبر رئيسها، لا تقل اهتماما عنا بالشأن الاغترابي ورعايته وحمايته وتطوير آفاقه، كما يجمعنا هدف واحد وهم مشترك هو حماية وطننا من العواصف المحدقة به وتثبيت وحدة أبنائه وأرضه واقامة دولة العدل والقانون والمؤسسات ليعيش مواطنوه سواسية في ضيافته، بعزة وكرامة”.

وتابع:”أما انتم أيها الفنانون والرسامون، يا من عبرتم عما يختلج في نفوسكم وعقولكم وضمائركم لتعكسوا ما يختلج في نفوسنا وطموحاتنا عبر هذه اللوحات الفنية من الرسم التشكيلي لتأخذونا الى عالم آخر وتحلقوا بالمتذوقين لفنكم في سماء الحرية والعطاء. فالتحية لفناننا الكبير اكسم طلاع على هذه العصارة الطيبة الصادقة من فكره ووجدانه التي طبعها لنا على هذه اللوحات القيمة لتفعل بأحاسيسنا وادراكنا فعلها الطيب، وتبعث الاشعاع في القلوب والعقول، كما تبعث النور في العيون، فحروفيات أبيض غامق جد معبرة”.

وقال:”التحية الكبرى للفنانة القديرة الملتزمة والمبدعة الرائعة خيرات الزين التي أغنت سماء الرسم التشكيلي بلوحات أرخت بظلها وظلالها على المشاعر الانسانية فزادتها تألقا، وزادتنا فرحا وسعادة، خاصة عبر هذه الباقة من الأيدي والأنامل الشعرية التي رعتها بجهد بليغ وعطاء زاخر، حتى كان ما نشاهده اليوم على هذه الجدران الناطقة. فعطر الألوان من الشمال الى الجنوب لمتخرجي زيادة مهارات الشباب للفن التشكيلي زادنا املا بالمستقبل”.

وختم:”الشكر الكبير للحركة الثقافية في لبنان ولرئيسها الأديب والشاعر بلال شرارة على اتاحته لي الفرصة للقائكم ورعاية هذا الانتاج الرائع لهذا المعرض التشكيلي، متمنيا أن تتكثف هذه اللقاءات في زمن نحن بأمس الحاجة الى تثقيف الشعوب لتتمكن من احترام القوانين والنصوص، وأن تكون سنة 2016 سنة خير ومحبة واستقرار وسلام، سنة يتفوق وينتصر فيها الفن على الفتن، وفن الرسم والعقل على فن الاجرام والقتل وفن سعادة الانسان على ترويع الانسان، فن قيامة لبنان ووحدته وعزته”.

بلال شرارة
بدوره نوه  الأستاذ بلال شرارة “بالاعمال التي تلونت بانامل المبدعين واعطت صورة نقية عن سحر الفن والثقافة والابداع”، واعتبر “ان هذا العمل اليوم انما يعبر عن مخزون ادبي يحمل في طياته الكثير من الفرح والامل والمحبة وصورة مشرقة تحكي الارض والانسان”.

وختاما  قص  القنصل  حيدر والحضور شريط الافتتاح وكانت جولة على اقسامه،  مع شرح من الفنانيين  التشكيليين  أكسم  طلاع  وخيرات  الزين  عن  اللوحات  المعروضة.

 ثم اقيم حفل كوكتيل.