اخبار
الرئيسية > لبنان > التيار الاسعدي: لتحصين الجبهة الداخلية وسد الثغرات الخلافية

التيار الاسعدي: لتحصين الجبهة الداخلية وسد الثغرات الخلافية

حذر الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، من “التداعيات الكارثية للصراع الايراني السعودي على الاوضاع الداخلية اللبنانية”، مبديا خشيته من “العمل على فرز مذهبي خطير بين المسلمين في العالم وتحويل الصراع القائم من سياسي مصلحي الى سني – شيعي فتنوي تقسيمي ستكون عواقبه شديدة الخطورة في اي دولة ينجح فيها المتآمرون لتحقيق مخططهم الجهنمي”.

وشدد الاسعد على “ضرورة تحصين الجبهة الداخلية في لبنان وسد الثغرات الخلافية الواقعية منها والوهمية للحؤول دون تسلل الفتنة القاتلة”، معتبرا “ان اي خطاب مذهبي تعبوي حاد من اي فريق سينعكس سلبا وخطرا على لبنان، ولا سيما ان كلا الفريقين المتصارعين يريد تحسين شروطه وكسب اوراق سياسية افضل مع اقتراب مؤتمر جنيف السوري في الخامس والعشرين من الجاري”، لافتا الى “الخطر الاكبر على الساحة اللبنانية الحلقة الاضعف والخاصرة الرخوة، بعد ان تخلت الطبقة السياسية الحاكمة والمتحكمة عن تحمل مسؤولياتها الوطنية وباعت نفسها وقراراتها والدور المنوط بها الى دول اقليمية ودولية اصبحت هي صاحبة القرار الفصلي في لبنان”.

واشار الى “ضعف هذه الطبقة وعجزها وذلك عبر فرط التسوية الرئاسية وابقاء سدة الرئاسة شاغرة، وفي تعطيل مجلس النواب التشريعي والرقابي، وانحلال مجلس الوزراء وكأنه غير موجود”، مؤكدا “ان الصفقات والسمسمرات والهدر في المال العام وحدها الباقية والمسيطرة، وآخرها فضيحة تلزيم النفايات الى شركتين وهميتين لا وجود لهما في الواقع”.

وختم بالقول: “تناهى الى مسامع الرأي العام اللبناني ان زعماء الطوائف وعائلاتهم يمكنهم تغطية عجز الخزينة، ورغم هذه السمعة الطيبة، فان عيونهم مشرئبة نحو النفط والغاز لتقاسم ثروة اللبنانيين”، مؤكدا ان “لا بديل عن قانون انتخابي متطور وعصري وتمثيلي لاسقاط هذه الطبقة التي اتحدت للابقاء على قانون الستين السيء الذكر”.
أين ردة فعل السلطة على اغتيال عنصر المعلومات في عرسال؟ 
أمل الأمين العام “للتيار الأسعدي” معن الأسعد “ان يكون هناك قرار فعلي دولي واقليمي لتحييد لبنان عن تداعيات الصراع الايراني – السعودي لانه لم يعد بمقدور اللبنانيين تحمل المزيد من الصراعات والإنقسامات”.

واعتبر في تصريح، “ان الدعوةالى عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل ستشكل امتحانا حقيقيا للقوى السياسية المكونة للحكومة وتكشف مدى نجاعة قرار تحييد لبنان”، متمنيا “ان يعي المسؤولون خطورة المرحلة ويتصرفوا على أساسها من خلال وضع آلية لتسيير أمور المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم”.

ورأى “ان الحديث عن صفقات مشبوهة وعملات وسمسرات في ترحيل النفايات ليس بجديد لان الطبقة السياسية قبضت حصتها بأرقام خيالية من دون حياء او خجل بل بوقاحة غير مسبوقة”.

وسأل الأسعد “أين ردة فعل السلطة السياسية على اغتيال العنصر في فرع المعلومات في بلدة عرسال، وهل تخلت الدولة عنها للارهابيين القتلة وضحت بأبنائها وأمنها واستقرارها، حتى باتت كأنها خارجة عن سيادة الدولة” داعيا أهالي البلدة “الى الانتفاضة على الارهابيين الذين يستعبدونهم ويأسروهم، وعدم الرهان على الدولة ولا على الأفرقاء السياسيين الذين اذا اتفقوا يكون على حساب المواطن واذا اختلفوا فالمواطن وحده يكون الضحية”.