اخبار
الرئيسية > افريقيا > مستشار الرئيس الغيني للشؤون العربية: وزني يدعو العرب والمصارف اللبنانية الى الاستثمار في افريقيا وغينيا

مستشار الرئيس الغيني للشؤون العربية: وزني يدعو العرب والمصارف اللبنانية الى الاستثمار في افريقيا وغينيا

أعرب مستشار الرئيس الغيني للشؤون العربية، نائب رئيس مكتب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في غينيا، القنصل الفخري للمملكة الهولندية في كوناكري فادي وزني، عن تشجيعه للمستثمرين العرب للاستثمار في أفريقيا عموماً وفي غينيا خصوصاً، ملاحظاً أن النمو في هذه القارة مهم كثيراً، ولديها الاستعداد لجذب الاستثمار ومتعطشة للتطور، فلذلك النتيجة الإيجابية مضمونة وكبيرة.

وقال وزني أنه بدأ عمله التجاري وفي المقاولات في كوناكري منذ 20 عاماً، بعد تخرّجه من فرنسا قبل أن ينتقل الى العمل في مجال النقل البري حيث أسس شركة نقل كبرى تضم حالياً 300 كميون يديرها قرابة ألف موظف، إضافة الى عمله في مجال المعادن و”البوكسيت”.

وعن تقويمه لعمل مكتب الجامعة الذي يتولى مسؤولية نيابة الرئاسة فيه، أوضح السيد وزني قائلاً إننا نحاول قدر الإمكان حل كل الإشكالات التي تحصل بين اللبنانيين، أو بينهم وبين مضيفيهم الغينيين. وقال: المهم با لنسبة إلينا المحافظة على كرامة اللبناني، وعدم تعرّضه للظلم، مع ضرورة المحافظة على أحسن العلاقات مع الشعب الغيني المضيف.

وبصفته مستشاراً للرئيس الغيني للشؤون العربية، دعا المستثمرين العرب الى الاستثمار في افريقيا التي رأى أن مواطنيها متعطشون للتطور ولاستهلاك كل جديد، والاستفادة من التكنولوجيا وتجربة المجتمعات المتطورة، لذلك فإن نتائج الاستثمار في افريقيا مضمونة النتائج. وأشار الى أن انتشار الانترنت جعل المواطن الافريقي يتعرّف على كل ما توصل إليه العالم المتطور، على صعيد الاستهلاك ومتطلبات الحياة العصرية.

وعزا عدم نجاح البعض في افريقيا الى قلّة الخبرة وضعف الإمكانات المادية أو العلمية، مؤكداً أن الإمكانات متاحة أمام العرب للاستثمار خصوصاً للذين لديهم الإمكانات والماديات.

ولاحظ وزني عدم وجود مصارف لبنانية وعربية في أفريقيا، متسائلاً لماذا هذا الغياب عن افريقيا، علماً أن العالم كله يتسابق للحصول على أي فرصة للاستثمار فيها؟ فالجالية الصينية أصبحت قوية جداً في غينيا، ويقدر عددها بـ20 ألف شخص. وقال: إن الجالية اللبنانية قادرة على تقوية الشبكة الاقتصادية العربية في كل افريقيا، داعياً العرب الى الاستفادة من هذه القدرات، ورأى أن من الخطأ عدم الدخول الاقتصادي العربي للاستثمار في افريقيا، لأن الربح والازدهار سيكونان متبادلين، ووجود المصارف سيؤمن القروض ويطور المشاريع، وأي تسهيل للمغترب يعتبر دعماً للاقتصاد اللبناني.