اخبار
الرئيسية > افريقيا > فرح في احتفال السفارة في كوناكري أشاد باعادة انتخاب الرئيس ودعا لدعم لبنان

فرح في احتفال السفارة في كوناكري أشاد باعادة انتخاب الرئيس ودعا لدعم لبنان

تحوّل الاحتفال الذي نظمته السفارة اللبنانية في كوناكري الى تأكيد على التفاف الجالية حول مرجعيتها الرسمية في غينيا، وعلى أهمية العلاقات التي تربط لبنان بجمهورية غينيا.

حضر الاحتفال قرابة 400 شخص يتقدمهم 4 وزراء غينيون، وقائد الجيش وشخصيات غينية ولبنانية ورؤساء بعثات ديبلوماسية دولية وأفريقية وعربية.

وفي الكلمة التي ألقاها رئيس البعثة اللبنانية في كوناكري فرح فرح، شكر جمهورية غينيا على استضافتها اللبنانيين، وبارك لها إعادة انتخابها رئيسها بطريقة ديموقراطية سلسة.

ودعا أبناء الجالية القادرين الى الاستثمار أيضاً في وطنهم الأم، والى الاستعداد للمشاركة في مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي سيعقد في أيار المقبل، معتبراً أن التحضيرات التي بدأت لإنجاحه دليل على اهتمام معالي وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بدعم المغتربين لإعادة ربطهم بوطنهم الأم.

كذلك حض على دعم لبنان لمواجهة الإرهاب، حتى يظل بلدنا أكبر مثال على التعددية في الشرق الأوسط،  ومعقلاً للحريات. وشدد على عدم وجود أقليات أو أكثريات في وطنهم فكلهم أبناء الوطن الأصليون.

كما شدد على مشكلة النازحين السوريين الى لبنان ووجوب مساعدتهم للعودة الى وطنهم. وتطرق الى القضية الفلسطينية ووجوب عدم نسيانها، لأن الظلم يجرّ الى الظلم والتطرف يولّد التطرف، داعياً الدول القادرة الى مساعدة اللاجئين للعودة الى وطنهم.

وإذ أشار الى أن السفارات تمثل الدولة اللبنانية بكل أركانها. وتقوم على السياسة والاقتصاد والاغتراب، فضلاً عن اهتمامها بمعاملات المغتربين من إفادات وجوازات سفر والأحوال الشخصية، وأكد قائلاً: إننا نهتم بعلاقاتنا مع السلطات في الدولة المضيفة على الصعد المختلفة، ونبقى على سياسة الأبواب المفتوحة مع المغتربين الذين طالبهم بالالتفاف حول السفارة لأن الحصانة التي تعطى لها هي في المقابل لصلاحياتها الممنوحة لها.

وأضاف: لقد أثبتت الوقائع أنها نجحت في كل مساعيها لشد الأواصر بين اللبنانيين وحماية مصالحم.

وذكر السيد فرح انه سافر الى غامبيا بناء لتكليف رسمي من قبل الوزير باسيل، والتقى القنصل حسيب المصري ووزيرة الخارجية. وجرى حل لمشكلة مع أحد رجال الأعمال. وشكرنا دولة غامبيا على تجاوبها مع هذه المبادرة.

أما في غينيا، فإن السفارة تسهل على المساعدة في حل أي مشكلة تحت سقف القوانين الغينية التي نحترمها ونعمل ضمن أحكامها.

وكشف ان عدد اللبنانيين في غينيا يقدر بـ 5 آلاف، منهم من اندمج في المجتمع الغيني، ونحن نقوم بتسهيل معاملاتهم والاهتمام بتسجيل أملاكهم في لبنان. وشدد على وجوب دعم السفارة معنوياً، وشكر لـ”البحار” دورها ورعايتها للمغتربين على الصعيد الوطني والعالمي. وكرر أخيراً شكره للوزير باسيل على تطويره الديبلوماسية اللبنانية وتحويلها ديبلوماسية فاعلة تدعم قضايا الوطن والطاقات الاغترابية.