اخبار
الرئيسية > لبنان > الاسعد: نرفض اللجوء الى فرض ضرائب لتغطية كلفة قرار ترحيل للنفايات

الاسعد: نرفض اللجوء الى فرض ضرائب لتغطية كلفة قرار ترحيل للنفايات

وصف الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، “الحكومة بحكومة “الترحيل” التي توجت انجازاتها بالموافقة على ترحيل النفايات”، وطالب “بترحيل الطبقة السياسية الحاكمة والفاشلة التي ألغت كل دور او وظيفة لوجود الدولة ومؤسساتها وأمعنت نهبا وهدرا للمال العام ولكل مقدرات البلد، وعينها على تلزيم النفط والغاز بصفقات وعمولات وقد تقضي على هذين الموردين وقد يمكن الاعتماد عليهما لتسديد الديون المتراكمة وحل الازمة الاقتصادية”.

وقال الاسعد: “ان قرار الحكومة بترحيل النفايات الى الخارج مخالف لاتفاقية “بازل” 1994 والتي تعهد فيها لبنان بعدم تصدير نفاياته”، متوقعا “تعرض لبنان لعقوبات دولية ومنع الهبات والمساعدات والقروض منه بعد ان تعمدت السلطة السياسية الفاسدة تجاهل مكان التصدير متذرعة بكفالة مالية زهيدة لا تساوي العملات والسمسرات”.

ورأى الاسعد “ان الحكومة قبل قرارها بترحيل النفايات رحلت مؤسسات الدولة والاستحقاقات الدستورية والقرار اللبناني والسيادة اللبنانية وارتضت الطبقة السياسية هي ولبنان للخارج”.

وقال: “لماذا قررت الحكومة ترحيل النفايات من دون اجراء اي مناقصات او تلزيمات، وضربت عرض الحائط كل القوانين متذرعة بالخطر الداهم والكارثة البيئية والصحية. وهذه الطبقة بأدائها العاجز وفهمها السلطوي وجشعها المالي والمصلحي اوصلت البلد الى ما هو عليه اليوم، وقد تجاهلت عمدا عن مواكبة ازمة النفايات على مدى خمسة اشهر ورميها تحت الجسور وعلى مجاري الانهر وكدستها على ضواحي المدن واطراف القرى فخربت البيئة ولوثت الاجواء والمياه والاتربة. حتى صنف لبنان بانه غير آمن للسكن”.

واتهم الاسعد الطبقة السياسية “بالفساد وبتجاهل حل ازمة النفايات لتمرير الصفقات والعملات ورفع الكلفة لترحيل النفايات من 300 مليون دولار الى 500 مليون”.

واكد “رفضه دفع كلفة الترحيل من تعب المواطن، بل على هذه الطبقة مجتمعة ان تدفع من سرقاتها السابقة للمال العام، او من اموال البلديات مع انها في مجملها تابعة للسلطة السياسية”، محذرا من “اللجوء الى فرض ضرائب او رسوم جديدة لتغطية كلفة قرار الترحيل المشبوه”.

الأسعد يحذر من ادخال لبنان بالتحالف الاسلامي

رأى الامين العام ل “التيار الاسعدي” معن الاسعد، أن “إدخال لبنان في التحالف الاسلامي، يعني إدخاله في صراع لا قدرة له على تحمله”، متسائلا: “ما تعريف الارهاب بالنسبة للتحالف، وما هي ماهيته ودوره، وماذا عن مسرح عملياته؟”.

ولفت في تصريح، إلى “تهديد وزير خارجية السعودية عادل الجبير سوريا، وهذا مؤشر على ان التحالف ليس للقضاء على الارهاب بل للقضاء على محوري المقاومة والعروبة”، محذرا “لبنان من أي توقيع على أي معاهدة او دخول إلى حلف، لان توقيع المعاهدات من صلاحية رئيس الجمهورية، التي انتقلت الى مجلس الوزراء مجتمعا لشغور سدة الرئاسة”.

وسأل الاسعد النائب سليمان فرنجية عن “أي ضمانة قد تعطى لأي فريق في داخل الحكم ومن دون القدرة على المحاسبة والإقالة في حال ارتكاب المخالفات، وهل هذه الضمانة في مثابة براءة ذمة تقدم جائزة ترضية للبعض؟”، مؤكدا “رفض اللبنانيين لأي عهد يقدم ضمانات لفريق سياسي، رغم ارتكابه المخالفات وعقده للصفقات المشبوهة”، ومعتبرا ان “هذا الاتفاق -التعهد، اذا حصل يعني عقد شراكة سياسية مسبق على بقاء قانون الستين الانتخابي مع بعض التعديلات، ليأتي على قياس القوى السياسية الحاكمة، ويحافظ على امتيازاتها”.

وحمل الاسعد على “الحكومة المعطلة للمؤسسات والمتوقفة عن خدمة اللبنانيين وتسيير أمورهم، وفجأة بدعوة من رئيسها تمام سلام ستعقد جلسة بعد غد الاثنين فقط لموضوع ترحيل النفايات في صفقة العصر المشبوهة”، متسائلا “عن غياب المبادرات الجدية والمسؤولة لحل أزمة النفايات، وكيف وقع الاتفاق اذا حصل – على الترحيل من دون مناقصات او تلزيم، وبسعر هو الاغلى في العالم”.

وكشف عن “شركتين رست عليهما عملية الترحيل، واحدة بريطانية شريكها الاساسي النائب وليد جنبلاط، واخرى هولندية شريكها الاساسي الرئيس سعد الحريري”، لافتا إلى ان “ترحيل النفايات مخالف لاتفاق “بازل” الذي وقع عام 1954، والذي يقضي بمنع ترحيل النفايات الى الخارج، الأمر الذي من شأنه أن يعرض لبنان لعقوبات من الامم المتحدة على مخالفته الاتفاق”.

واعتبر أن “السماسرة والعصابات السياسية هي التي ترعى صفقة النفايات، وليس الدولة وقد رفعت التكلفة من 300 مليون دولار الى 500 مليون دولار، ولم يعرف تمويل الترحيل ما إذا كان من أموال البلديات او أموال الخزينة”.

التيار الاسعدي استقبل وفدا من الكنيسة القبطية: لتعميم ثقافة الخير

 استقبل الاسعد، وفدا من الكنيسة القبطية في مصر برئاسة رئيس كنيسة الروح القدس في الطائفة الانجيليةالقسيس اسحق بسطة، الذي يزور لبنان دعما للنازحين السوريين في حضور الفنان علاء زلزلي.

وثمن الاسعد رسالة الكنيسة القبطية لدعم النازحين السوريين وخدمة الانسان اينما كان، مشددا على “ضرورة تعميم ثقافة الخير للخير بعيدا عن الهوية والعرق والدين، وكذلك تعميم ثقافة التدني التي تخدم الانسان، مؤكدا “ضرورة محاربة الجهل والفقر والحرمان”.

من جهته شكر القسيس بسطة حفاوة الاستقبال، منوها “بكرم الجنوبيين الذي يعبر عن صفات المحبة والتسامح والعيش المشترك وهم بذلك يشكلون نماذج طيبة يقتدى بها”.