اخبار
الرئيسية > لبنان > معن الأسعد : حذار العبث بقانون الدفاع الوطني

معن الأسعد : حذار العبث بقانون الدفاع الوطني

هنأ الامين العام للتيار الاسعدي معن الاسعد في تصريح، الجيش على “إنجازه الامني المتمثل بكشفه جهاز التنصت والارسال الصهيوني في الجنوب، والذي يضاف الى سلسلة انجازاته الامنية والعسكرية التي صانت لبنان”.

وأكد أن “لا بديل من القاعدة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يعتدي على لبنان ويستهدف امنه واستقراره وسلمه الاهلي”، مشددا على أن “المؤسسة العسكرية أثبتت أنها الضمان لسيادة لبنان وامنه ووحدته”، وداعيا اللبنانيين “على اختلافهم الى دعمها والوقوف معها لمواجهة العدوان الاسرائيلي والارهاب الكتفيري”.

وطالب الاسعد “السلطة السياسية بوقف تدخلها في المؤسسة العسكرية ووقف الضغط على قيادته حتى لا يتورط في وحول السياسة الفاشلة والعاجزة”. وحذر من “العبث بقانون الدفاع الوطني ومحاباة ضباط وتفضيلهم على ضباط آخرين”، معتبرا أن “السجال الحاصل حول ترقية الضباط بمثابة الخطيئة التي من شأنها أن تقضي على هيبة الجيش، وهو بغنى عنها”.

وأكد رفضه لهذه الترقيات، مشيرا الى أنه “لا يمكن التهديد بالفراغ والشغور في المؤسسات الامنية لأن قانون الدفاع يلحظ دائما استمرار عمل المؤسسات والمرافق الامنية”.

واعتبر أن “الخلافات بين الطبقة السياسية تؤكد أن “أصحاب السلطة والممسكين بزمام الامور مصرون على الاستئثار وتحقيق المزيد من المغانم ونهب المال العام، بدلا من العمل على تفعيل المؤسسات وتوفير الخدمات للمواطنين وضرب بؤر الفساد وكسر احتكار الصفقات والسمسرات المشبوهة”.

واعتبر أن “هذه الطبقة ساقطة عاجلا ام آجلا”، مشددا على “أهمية استمرار الحراك السلمي الحضاري”.

ورأى أن “رفع العلم الفلسطيني في الامم المتحدة ليس سوى جائزة ترضية اعلامية يغنمها مجددا العدو الصهيوني الذي لا يزال مستمرا في تنفيذ اجندته بتهديد فلسطين المحتلة والمسجد الاقصى”، مؤكدا أن “لا بديل من الكفاح المسلح”.

وختم الاسعد، معتبرا أن “الدخول العسكري الروسي الى سوريا قانوني وشرعي استنادا الى جميع القوانين والاعراف الدولية، وهو حاجة وضرورة للقضاء على الارهابيين”.

وكان الاسعد قد أكد  في تصريح أن “لا بديل من قانون انتخابي يعتمد النسبية في الدوائر الصغرى، لانه يؤمن التمثيل لجميع القوى”، معتبرا أن “طرح قانون نسبي يعتمد الدوائر الكبرى ستكون الغلبة فيه لتحالف الاحزاب والميليشيات”، ومذكرا “بالحلف الرباعي وبالتحالف المهين لفريق 8 و14 آذار في انتخابات هيئة التنسيق النقابية التي اتحدت في احزاب وتيارات وحركات الفريقين”.

وقال: “ما دامت الطبقة السياسية الفاسدة مصرة على تفصيل قانون انتخابي على مقاسها وتتحالف في مواجهة الشعب وترفض اي قانون انتخابي تمثيلي ووطني، فإن البلاد الى مزيد من التأزيم والتعقيد والى انعدام الحلول، ولو بحدها الادنى”.

واعتبر ان “الحراك المدني بسلميته وحضاريته هو السبيل الوحيد للاعتراض على نهج الطبقة السياسية الفاسدة واسقاطها واقتلاع جذور فسادها، وفضح صفقاتها واستباحتها للمؤسسات ولنهب المال العام ووضع اليد والسيطرة على حقوق الوطن والناس”.

وأضاف: “أجدى بهذه الطبقة ان تتحالف لإنقاذ الوطن وتوفير الخدمات للمواطنين ووقف فسادها وكشف اسماء الفاسدين من أزلامها، بدل توجيه الاتهامات للحراك وتخوين اللبنانيين واللجوء الى القمع والقوة لإسكات أصوات المنتفضين”.

ورأى الأسعد أن “أحادية الهيمنة الاميركية على العالم سقطت وولت الى غير رجعة، وأصبح للمحور الذي تتزعمه روسيا اليد الطولى في المنطقة، القادرة على قلب المعادلات والانتصار للحق في مواجهة المستكبرين المستبدين والارهابيين”.

ودعا الى “عدم زج لبنان في الصراع الجاثم والآتي الى منطقتنا لأنه يختلف عن الدول الاخرى لاعتبارات سياسية وسكانية ودينية”، مؤكدا أن “صمود سوريا وجيشها في مواجهة المؤامرة الكونية ساهم بقوة في تثبيت المحور الجديد الذي سينتصر على محور الشر”.