اخبار
الرئيسية > لبنان > فيديو- معن الأسعد: لعدم توظيف مأساة الحجاج سياسياً أو مذهبياً

فيديو- معن الأسعد: لعدم توظيف مأساة الحجاج سياسياً أو مذهبياً

أمل الأمين العام للتيار الأسعدي معن الأسعد في “ألا توظف الحادثة المفجعة للحجاج بالمملكة العربية السعودية في أي توظيف سياسي او مذهبي، حتى لا تتحول الى ذريعة لتفجير المنطقة وإحياء خلافات دينية او مذهبية”، معتبرا ان أي صراع ديني مهما كان نوعه او حجمه او مبرراته، “لا يخدم سوى العدو الصهيوني وأعداء الأمة”.

وطالب في تصريح أمام وفود شعبية وبلدية واختيارية وفاعليات زارته مهنئة، أن “يلتقي الجميع على كلمة سواء، ويتوحدوا من أجل قضية واحدة هي القضية المركزية فلسطين، وألا يصرفوا الأنظار والاهتمام عن المشروع الصهيوني القديم الجديد الهادف الى تدمير المسجد الاقصى وتهويد القدس”.

وعزى بضحايا الحج، متمنيا “الشفاء العاجل للجرحى”. وأعرب الأسعد عن “خشيته من تأزيم الوضع الداخلي والوصول الى المحظور، طالما أصرت الطبقة السياسية على نهجها في الفساد ونهب المال العام واللامبالاة تجاه مصالح اللبنانيين واحتياجاتهم وحقهم في الحياة الحرة والكريمة”.

وكان الأسعد أدى صلاة العيد التي أمها مفتي صور الشيخ مدرار الحبال والشيخ حسين اسماعيل، وزار فاعليات مدينة صور مهنئا بالاعياد.

وهنأ  “اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بعيد الأضحى المبارك”، متمنيا أن “يعم الامن والسلام الربوع اللبنانية وأن ينجح الحراك المدني السلمي في إسقاط الطبقة السياسية الفاسدة، التي أغرقت لبنان بالديون وأفقرت شعبه وعممت ثقافة الفساد والإفساد، وعجزت عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وعطلت التشريع والرقابة في المجلس النيابي وشلت الحكومة، وهمشت المؤسسات وأدخلت البلاد والعباد في المصير المجهول”.

وكان قد إعتبر في  تصريح سابق “ان انعقاد طاولة الحوار في نسختها الثالثة، هو استمرار للمسرحية الهزلية “حوار الطرشان”، التي يحاول ابطالها من الطبقة السياسية المنتهية الصلاحية عرضها لخداع اللبنانيين وايهامهم انهم يملكون قرارهم وبأيديهم الحل والربط”. وسأل عن جدوى هذا الحوار “الذي هو نسخة طبق الاصل من الجلسات حوارية سابقة وفاشلة، والذي يفتقر الى جدولة القضايا والاولويات لولوج الحلول، والى الالية التي يمكن ان تنتج حلا لمشكلات وأزمات مزمنة”.

وحذر من “المس بقانون الدفاع ومحاولة المتحاورين إيجاد حلول لخلافاتهم حول المحاصصة وتقاسم السلطة والنفوذ على حساب القانون والدستور، وعلى حساب مؤسسة الجيش”، مؤكدا “ان أي ترقية لضباط على حساب زملائهم والمؤسسة العسكرية بأسرها سيمهد لضرب هيبة الدولة والجيش الذي هو آخر مؤسسة لبنانية وطنية يعقد اللبنانيون عليها الامل لضمان وحدة لبنان وترسيخ سلمه الاهلي وتوفير الامن والاستقرار”، منبها الى أن “الحلول لا يمكن ان تتحول الى جوائز ترضية للاقرباء والازلام من قبل من في السلطة”.

ورأى “أن مواصلة الحراك الشعبي السلمي عبر التظاهر والاعتصام هو الخيار المتاح لإسقاط الطبقة السياسية الفاسدة”، محذرا “أهل السلطة او اي جهة خارجية من استغلال الحراك الشعبي للمشروع دفاعا عن حقوقه المحقة والمصونة قانونا ودستورا”. وحمل السلطة السياسية “مسؤولية أي استغلال لأنها بتجاهلها وإهمالها مفاسدها، ستسمح للخارج باستغلال الغضب الشعبي”.

وختم متوقعا “أن تكون المرحلة المقبلة حاسمة للنزاعات، وستشهد سقوط المتآمرين والمراهنين على ضرب مشروع العروبة والمقاومة”.

وأكد “انتصار سوريا سياسيا وعكسريا على المؤامرة الكونية ضدها نتيجة صمودها، وتصديها لكل المشاريع والمؤامرات المشبوهة”، معتبرا أن “التدخل الروسي العسكري حسم أي شكوك في موضوع وجود صفقات مشبوهة لإسقاط أو تنحي الرئيس العربي السوري الشرعي المنتخب من شعبه الدكتور بشار الاسد”.