اخبار
الرئيسية > لبنان > معن الأسعد: على تمام سلام تقديم إستقالته والكف عن التهويل على اللبنانيين

معن الأسعد: على تمام سلام تقديم إستقالته والكف عن التهويل على اللبنانيين

دعا الأمين العام للتيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الى “تقديم إستقالته وعدم التهويل على اللبنانيين، لأن هذه الحكومة هي حكومةالمصالح الشخصية، وليست حكومة المصلحة الوطنية”، معتبرا “أن الدعوات الى الحوار هي دعوات وهمية، لأنها لا تقدم ولا تؤخر، لأن لا أحد في لبنان من القوى السياسية يملك قراره، ولان أي حوار سيكون على قاعدة فاقد الشيء لا يعطيه، إلا في حال خروج الطبقة السياسية من تبعاتها للخارج”.

ورأى “أن بقاء الحكومة او رحيلها سيان، لأن الدولة وصلت الى مرحلة إفلاس سياسي وإقتصادي وإجتماعي غير معلن حتى الآن”، منبها الى “خطورة تعميم الحديث عن عقد مؤتمر تأسيسي، لأن أحداث التاريخ أثبتت أنها لا تعقد هكذا مؤتمرات إلا بعد حروب طاحنة، وهذا ما لا يتمناه أحد”.

وأكد الاسعد “أن التهويل والتهديد بلقمة عيش المواطن وطبابته وصحته وتعليمه وابتزازه بأن استقالة الحكومة ستحرمه من كل تقديمات الحكومة وخدماتها له، هو زائف وباطل، لأن المواطن محروم منها في ظل هذه الحكومة وغيرها من الحكومات المتعاقبة”. داعيا اللبنانيين الى “النزول الى الشارع والتخلي عن اصطفافاتهم، والمطالبة بحقوقهم المكتسبة قانونا ودستوريا”.

وأكد “نفاذ صبر اللبنانيين وعدم قدرتهم على الانتظار الطويل، لحل أزماتهم ومشكلاتهم، بانتظار تقاطع المصالح الاقليمية والدولية”.

كما دعا الى “إعادة العمل بقانون الاعدام والاسراع في تطبيقه على كل من صدرت او تصدر في حقه هذه العقوبة، اقتصاصا من المجرمين ولعودة هيبة الدولة والقضاء”، محملا الدولة “مسؤولية الانفلات الامني بسبب تراخيها في مواجهة انتشار السلاح مع المواطنين وعدم إثبات سلطتها ووجودها، وهو ما أدى الى إسقاط هيبتها وابتلاعها من أحزاب وميليشيات يحمي بعضها الخارجين عن القانون”.ورأى في “أن حملة الشائعات والتهويل الاعلامي والسياسي الغاية منها الاستمرار في تقاسم الجبنة وتوزيع المغانم”، معتبرا أن “إغراق لبنان بالنفايات هدفه التمديد لعقود والتلزيم بالتراضي ووضع اليد على المال العام وابتزاز المواطنين وإيهامهم بأن لبنان بمدنه وقراه سيتحول الى مكب للنفايات”.

وحذر الأسعد من “مقايضة وضع آلية عمل لمجلس الوزراء بتشريع الضرورة وخصخصة قطاعي النفط والغاز في ظل ما يشهده لبنان من أوضاع أمنية جراء الانفلات الامني وحماية المجرمين، وكلها ستؤدي الى إفلاس الدولة واحتضارها قريبا جدا”، داعيا الجميع الى “تدارك الخطورة التي تتربص بلبنان وانتشاله من الغرق في فتن وصراعات واقتتال وتقاسم نفوذ سياسي واقتصادي ومالي وسلطوي على حساب الوطن والمواطن”.

واعتبر أن “الارهاب الذي ضرب تركيا هو نتيجة لمن يرعى ويمول هذا الارهاب لأن طابخ السم آكله”، مؤكدا أن “لا بديل من مواجهة الارهاب والقضاء عليه والاقتداء بسوريا الصمود والعروبة التي تتصدى للارهابيين، ومواجهتهم”.