اخبار
الرئيسية > افريقيا > الدكتورة اللبنانية لينا فخري تحقق إنجازاً طبياً في تسع دول أفريقية

الدكتورة اللبنانية لينا فخري تحقق إنجازاً طبياً في تسع دول أفريقية

 كتب رشيد بدرالدين: حققت طبيبة العيون اللبنانية الدكتورة لينا صخر فخري ما عجزت عنه جمعيات ومؤسسات بل وحكومات لجهة تأمين عدسات طبية لتسع دول في غرب أفريقيا ووسطها. منطلقة من قناعة راسخة لديها بواجب الإنسان بتعميم علمه وخبرته وجعلهما في خدمة البشرية إذ أراد لهذه المعرفة أن تتطور، إنطلقت د. فخري في مهمتها محققة ناجحات بارزة.

موفد البحار إلتقى د. لينا في مكتب في مختبر لفبركة العدسات الطبية الذي إفتتحته في العاصمة العاجية أبيدجان قبل سنوات.

 

تقول د.فخري «مريض العيون كان ينتظر قرابة شهر حتى يتمكن من الحصول على العدسات الطبية، أما الان فيحصل عليها خلال أسبوع وبسعر أقل بثلاث مرات عن السعر السابق». وأشارت الى أن مختبرها هو الأول والوحيد في غرب أفريقيا ووسطها، ما عدا مختبر آخر موجود في غانا لكنه لا يقدم الخدمات المتطورة التي يقدمها مختبرها خصوصاً لجهة حماية العدسات وتضيف« مختبرنا ينافس منتجات أوروبا لجهة حماية العدسة والشاشة أو القيادة الليلية».

 

وعن سبب إفتتاحها المختبر في أفريقيا وليس في الولايات المتحدة، علماً أنها عملت هناك قرابة 20 عاماً تقول « لاحظت أن مواطني هذه الدولة والدول المجاورة التي يعيش فيها أهلي وعائلتي وعدد كبير من اللبنانيين يحتاجون لمثل هذه المختبرات غير المتوفرة لهم. كما أن قناعتي هي مبادلة المجتمع الذي حضن المرء بالوفاء والعطاء على مختلف الأصعدة ومشاركته بخبرته ومعرفته لكي تنتعش وتتطور لانه إن أخفى هذه المعرفة ستتلاشى وتنتهي».

ولم يغب عن بال د. لينا الفقراء الذين لا يستطيعون شراء العدسات، فأسست جمعية قبل عامين لتأمين العدسات للمحتاجين بأسعار رمزية. وتقوم د. فخري بزيارة المناطق الفقيرة وتطلع على حاجتهم من أجل تأمين ما يحتاجون اليه من العدسات الطبية.

 وتدأب على زيارة الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمرات طبية وللإطمئنان إلى نجليها روك وفادي اللذين يكملان تحصيلهما العلمي العالي هناك. كما تزور لبنان بلد الام خصوصاً الأهل والأصدقاء في صيدا والمشرف وطرايلس والزرارية.

وتختم د. لينا قائلة« انا مدينة لوالدي صخر فخري والراحلة زكية خليل الذين قاما بتشجعي ومنحي القوة اللازمة لاحتمال الغربة في أميركا حيث أكملت تخصصي العلمي قبل أن اعمل هناك. لا أشعر بالغربة هنا في أفريقيا، فالشعب هنا يمنحك الحب والحنان والطمأنينة».