اخبار
الرئيسية > افريقيا > مشاركة فعالة للجالية اللبنانية في غينيا في مؤتمر «الطاقة الاغترابية»

مشاركة فعالة للجالية اللبنانية في غينيا في مؤتمر «الطاقة الاغترابية»

شارك وفد من الجالية اللبنانية في جمهورية غينيا – كوناكري بمؤتمر الطاقات الاغترابية الذي احتضنته بيروت أخيراً، أحيا للعام الثاني على التوالي. وكانت مناسبة للوفد اطلع خلالها على ظروف الوطن والاغتراب في العالم، وشرح ظروف الجالية في هذه الدولة الافريقية التي تحتضن الآلاف من اللبنانيين الذين يمتد وجودهم الى أكثر من قرن من الزمن.

وتألف الوفد الذي ضم القائم بأعمال السفارة اللبنانية السيد فرح فرح، والسادة: أحمد زين، لطيف مازح، ريتشارد رزق، جورج مزهر، أيمن المصري، سهيل الحجار والسيد إسحاق.

عضو الوفد السيد أحمد زين، تحدث الى عدد من الصحافيين عن أهمية مثل هذه التظاهرات والمبادرت على صعيد لبنان والاغتراب، معرباً عن سعادة الوفد الاغترابي الغيني للمشاركة في هذا المؤتمر الذي عقد في أواخر أيار الماضي.

 وأوضح زين ان الجالية اللبنانية في غينيا تقوم بنشاطات خيرية واجتماعية، وأنه على سبيل المثال لا الحصر، يترأس مؤسسة خيرية منذ 15 عاماً “ONGAIME”. وتدير مستشفى يحتوي على أكثر من 50 سرير، ويعمل فيه قرابة 100 موظف من أطباء وطبيبات وممرضين في مختلف الاختصاصات. وحضر أخيراً 30 طبيب سعودي وأجروا أكثر من 150 عملية جراحية لمرضى، وقاموا بحملة تطعيم ومعالجة من أمراض الملاريا، وضربات الشمس وسواها من الأمراض. كما تُعنى الجمعية بأوضاع 1500 يتيم. وساهمت بمكافحة مرض “الايبولا” الذي سجل عدداً من الحالات، وهي تلقت مساعدة مالية ألمانية. وأشار الى مساهمة جمعية “الزهراء” برئاسة الشيخ علي حمود بالمجهود الطبي اللبناني عبر إقامة مستوصف مجاني.

وأوضح أن الجالية تفكر ببناء مدرسة تعلّم اللغة العربية، ومن ثم المنهج الدراسي اللبناني.

وأشار زين  الى أنه يرأس الاتحاد الفني للرياضة الميكانيكية، معلناً عن مشاركة الاتحاد في سباق رالي داكار الشهير، وفي فاعليات رياضية محلية وافريقية وعالمية. ويترأس زين كذلك جمعية العناية بالأم والطفل التي تشهد تعاوناً وثيقا مع اركان الجالية وفي مقدمها  السيدان ابراهيم الطاهر وفادي وزني.

وذكر انه عمل في بداية مشواره مع السيدان محمد مزنر وشقيقه محمود ويعمل الان في مجال المقاولات والتجارة والالمنيوم مع أشقائه محمود وموسى وعلي زين.

وفي كلمة اخيرة قال «دائما يطلب من المغترب القيام بواجبه تجاه وطنه وأهله. ونحن بدورنا نطالب بمرجعية أي دولتنا لتنظم وجودنا وتحمينا وتحمي مصالحنا. إن اللبنانيين  يبرعون ويبدعون كأفرد وأحيانا يتبرعون ويقدمون ما يفوق ما تقدمه دول. إننا نطال بتبني هذه العاطاءات وبدعم السفارات بملحقين تجاريين وثقافيين وإقتصاديين للترويج للبنان. وبإرسال شركة الطيران الوطنية وبتعزيز تبادل الزيارات بين لبنان والدول المضيفة للإنتشار اللبناني في العالم عموما وأفريقيا خصوصاً.