اخبار
الرئيسية > رياضة > قطبا مدريد يكتفيان بالتعادل السلبي وفيدال يهدي يوفنتوس الفوز على موناكو

قطبا مدريد يكتفيان بالتعادل السلبي وفيدال يهدي يوفنتوس الفوز على موناكو

قدم يان اوبلاك حارس مرمى اتليتيكو مدريد عرضا رائعا ليتصدى لصحوة ريال مدريد حامل اللقب ويضمن لفريقه التعادل السلبي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم على استاد كالديرون .وتصدى السلوفيني اوبلاك لسلسلة من المحاولات ببراعة وذلك في مواجهة فريق – تغلب على اتليتيكو في نهائي دوري الأبطال العام الماضي – ليبقي بذلك على آمال حامل لقب دوري الدرجة الأولى الاسباني في بلوغ الدور قبل النهائي قبل مواجهة الفريقين الأسبوع المقبل في إياب دور الثمانية على استاد برنابيو.

وكان لاتليتيكو اليد العليا على حساب جاره الأكثر غنى في ستة لقاءات قمة جرت بالفعل هذا الموسم إلا أن ريال تفوق لفترات طويلة في مواجهة   وسيشعر لاعبوه بالغضب لعدم تسجيلهم ولو هدف واحد على الاقل على أرض منافسهم.

وسنحت أخطر فرصة في اللقاء لغاريث بيل في بداية الشوط الاول عندما انطلق بالكرة عبر خط الوسط في الدقيقة الثالثة بعد خطأ من دييغو غودين الا ان اوبلاك تقدم لملاقاته مانعا تسديدة الجناح القادم من ويلز.

وقال اوبلاك في مقابلة مع محطة تلفزيونية اسبانية عقب المباراة “أنا سعيد حقا مثل بقية أفراد الفريق لأننا بذلنا جهدا كبيرا اليوم. كانت مباراة صعبة حقا إلا اننا أنهيناها بسلام.” واضاف “تريد دوما وبالطبع أن تسجل وتحقق الفوز إلا انه كان من المهم الا تتلقى شباكنا أي أهداف على ملعبنا. لا اعرف من المرشح لعبور هذا الدور الآن. ريال مدريد من الفرق الكبيرة ويضم العديد من اللاعبين الكبار.”

واجبر ريال منافسه اتليتيكو على اللجوء للدفاع منذ البداية في اللقاء رقم 260 بين الفريقين القادمين من العاصمة الاسبانية. وبعد أن تصدى لمحاولتي بيل توالت الفرص على اوبلاك من قبل كريستيانو رونالدو وجيمس رودريغيز.

وكانت الفرصة الوحيدة التي سنحت لاتليتيكو في الشوط الأول من نصيب انطونيو جريزمان إلا أن التسديدة الضعيفة من قبل المهاجم الفرنسي بدت سهلة على ايكر كاسياس حارس ريال. ومع تشجيع حماسي من قبل جماهيرهم استحوذ اتليتيكو على الكرة بشكل اكبر في الشوط الثاني إلا أن اخطر الفرص كانت من نصيب ريال الساعي لزيادة الرقم القياسي المسجل باسمه ليصبح 11 لقبا أوروبيا. وأدى هذا بأصحاب الأرض للجوء للدفاع بشكل أكبر.

ومع ذلك استطاع اتليتيكو شن هجمتين في غاية الخطورة قبل النهاية إلا أن كاسياس بدا يقظا ليبعد محاولة ماريو سواريز عقب تسرع الأخير أمام المرمى.وأصيب الكرواتي ماريو مانزوكيتش مهاجم اتليتيكو في رأسه بعد تلقيه ضربة من ذراع سيرجيو راموس مع بداية الشوط الثاني إلا أنه تمكن من مواصلة اللعب عقب تلقيه العلاج.

وحصل سواريز لاعب وسط اتليتيكو ومارسيلو مدافع ريال على إنذار لكل منهما وسيتم إيقافهما في مباراة الإياب يوم 22 ابريل الجاري.

ركلة جزاء من فيدال تهدي يوفنتوس الفوز على حساب موناكو

 سجل ارتورو فيدال لاعب وسط يوفنتوس الايطالي هدفا من ركلة جزاء في الشوط الثاني ليمنح فريقه الفوز 1-صفر على أرضه على حساب موناكو الفرنسي في مباراة ممتعة في ذهاب دور الثماني تاركا النتيجة معلقة حتى موعد مباراة الاياب.وتمالك فيدال الذي أضاع ركلتي جزاء هذا الموسم أعصابه وسدد في سقف الشبكة في الدقيقة 57 بعد سقوط ريكاردو كارفاليو فوق الفارو موراتا اثر انفراد الأخير بالمرمى عقب كرة متقنة من اندريا بيرلو.وكانت هناك حالة من الجدل بشأن القرار بعد ان رجحت الاعادات التلفزيونية ان أول التحام من قبل المدافع البرتغالي وقع خارج منطقة الجزاء.

وقال اندريا راجي مدافع موناكو لمحطة سكاي سبورت الايطالية “شاهد الواقعة. إنها خارج منطقة الجزاء.”وأضاف “يمكن أن تجادل بان اللعب استمر إلى داخل المنطقة وانه خطأ بدون شك. تتاح للحكم ثواني معدودة ليتخذ قراره.”

وانتقد ليوناردو جارديم مدرب موناكو ركلة الجزاء أيضا.وقال خلال مؤتمر صحفي “جاءت هذه النتيجة جراء قرار خاطئ من قبل طاقم التحكيم. النتيجة ليست انعكاسا عادلا لما حدث في الملعب.”وتوقع ماسيمليانو اليجري مدرب يوفنتوس – الذي واجه موناكو الذي تلقت شباكه أربعة أهداف فقط في ثماني مباريات سابقة بالبطولة- ان المباراة ستأتي مملة إلا أن المباراة جاءت مخالفة لتوقعاته تماما.

وعلى الرغم من ان يوفنتوس بطل إيطاليا استحوذ على الكرة باستمرار فقد شكل موناكو دوما مصدر خطورة على الفريق المضيف خاصة في الهجمات المرتدة واجبر الحارس جيانلويجي بوفون على التصدي لثلاث كرات خطيرة ليحول دون منح الفريق الفرنسي فرصة تسجيل هدف خارج أرضه قبل مباراة الإياب يوم 22 ابريل نيسان الجاري.واضاع كارلوس تيفيز وفيدال عدة فرص خطيرة لصالح يوفنتوس المتوتر في الشوط الأول وساند الحظ أصحاب الأرض بإنهاء الشوط الأول دون ان تمنى شباكهم بأي أهداف.

وكان بوسع يانيك فيريرا كاراسكو ان يمنح موناكو التقدم عندما سدد برعونة لتصطدم بجسد بوفون قبل أن يتصدى الحارس العملاق بعدها مباشرة لمحاولة ثانية من اللاعب البلجيكي.وتم الدفع ببيرلو صانع لعب يوفنتوس لخوض أول مباراة عقب سبعة أسابيع من الابتعاد بسبب الإصابة واتت هذه المخاطرة بثمارها بعد ان هيأ هدف الفوز بإرساله الكرة بدقة من فوق الدفاع إلى موراتا.

وأقدم كارفاليو على دفع مهاجم يوفنتوس على الأرض عند حافة منطقة الجزاء وتردد الحكم التشيكي بافيل كرالوفيتش للحظة في احتسابها- وبدا خلالها انه يتشاور مع مساعده – قبل أن يشير باحتساب الركلة مع إنذاره للمدافع البرتغالي قبل أن يسدد فيدال الركلة.وافلت يوفنتوس من تلقي شباكه لهدف التعادل عندما ابعد بوفون الكرة اثر انطلاقة قوية من جيفري كوندوجبيا عقب فقدان الفريق الايطالي للكرة في خط الوسط. وسيكون يوفنتوس سعيدا بالتوجه إلى موناكو وشباكه نظيفة عقب مباراة الذهاب.

وقال اليجري “إنها نتيجة جيدة. عدم تلقي شباكنا لهدف على أرضنا يمنحنا تفوقا بسيطا. موناكو من الفرق التي تتسم بأنها في غاية التنظيم.”