اخبار
الرئيسية > رسالة بلجيكا > «هيدي مسرحية» وجمعية «خيي» يجمعان ما فرقته السياسة

«هيدي مسرحية» وجمعية «خيي» يجمعان ما فرقته السياسة

  تحولت مسرحية «هيدي مسرحية» التي أحيتها فرقة «ما في متلو» في بروكسل ليلة السبت الفائت الى أمسية  لبنانية وعربية حضرها قرابة 400 شخص من مختلف الأعمار والطوائف والقوميات.وتفاعل الحضور مع نجوم الفرقة : عادل كرم، عباس شاهين، نعيم حلاوي ورولى شامية وضحكوا طويلا على القفشات والنكات رغم تمرير بعض الجمل والكلمات الإباحية غير المحببة كثيرا لدى المجتمعات العربية المحافظة.

لكن العبارات تلك لم تترك أثرا سلبيا، على العكس دفعت الجمهور الى الضحك والتفاعل بشكل أكبر مع الممثلين. ورغم  المصائب الجامعة لأبناء الوطن العربي، حيث تمر كل بلد  بما تمر به من معاناة وحروب إلا أن المسرحية تمكنت من أن تنسيهم همومهم ولو قليلا.

ولعل المثير للإهتمام  تمكن الفن من إصلاح ما أفسدته السياسة إذ أنه من النادر أن تجتمع مختلف الأطياف اللبنانية في مناسبة كهذه، اذ ان لقاءتهم عادة ما تكون كطوائف وأحزاب أو في مناسبات رسمية.ساعتان من الضحك والترفيه جمعت قسم من الجالية اللبنانية في بروكسل بعدد من أبناء الجاليات  السورية والعراقية والمغربية وغيرها.

وكان من أبرز الحاضرين رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أحمد ناصر وعقيلته وديبلوماسيين لبنانيين وأركان من الجالية في بروكسل ومدينة إنفيرس.بالإضافة الى أعضاء جمعية Khaye  «خيي»  المؤلفة من شبان لبنانيين ينتمون لأحزاب مختلفة إتفقوا على تأكيد هويتهم اللبنانية وإجتمعوا على محاولة لم شمل اللبنانيين لانهم  أبناء بلد واحد ولو إختفلت قناعاتهم السياسية.وقد لعبت هذه الجمعية دورا بارزا  في تنظيم هذه المناسبة وغيرها من المناسبات وعملت من دون كلل لضمان إستمتاع الجميع بليلة الضحك والفكاهة.

وقد تشكلت هذه الجمعية منذ سنتين وتضم : آلن عون ورالف ديك وحسن على أحمد والآنسة إستال مكاري وميشال قريطم. وفي حديث مع «البحار» دعا عون جميع اللبنانيين سواء في الوطن الأم أو في الإغتراب الى وضع هويتهم الوطنية كأولوية والى التواصل مع بعضهم البعض وإنشاء جمعيات غير طائفية أو حزبية وقال « نحن خارج لبنان لكننا نفكر بكم وببلدنا، حاولوا القيام بما قمنا به والعمل مع غيركم من الطوائف والأحزاب المختلفة فتربحوا وطنكم وتنفذوا  أنفسكم وعائلاتكم».

البحار نت

 

تعليق واحد

  1. ما في متلو من اروع ما تم عرضه من الدول العربية غير مصر انا متابع كل اجزائها بصراحة مسرحية مالهاش مثيل حاليا.