اخبار
الرئيسية > اقتصاد > هبوط أسعار النفط بسبب الإنتاج السعودي «القياسي» وتراجع مخزونات الصين

هبوط أسعار النفط بسبب الإنتاج السعودي «القياسي» وتراجع مخزونات الصين

انخفضت أسعار النفط الخام   بعد هبوط نشاط المصانع الصينية لأقل مستوى في 11 شهرا في حين أعلنت السعودية أن انتاجها النفطي قرب أعلى مستوياته على الاطلاق. ونزلت القراءة الأولية لمؤشر اتش.اس.بي.سي/ماركت لمديري المشتريات إلى 49.2 في مارس آذار منخفضة عن مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين نمو الانشطة وانكماشها على أساس شهري ما أجج المخاوف بشأن متانة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتوقع محللون اقتصاديون في استطلاع أجرته وكالة «رويترز» قراءة عند 50.6. وذكرت شركة فيليب فيوتشرز ومقرها سنغافورة يوم الثلاثاء “إذا أخذنا في الاعتبار أن الأرقام الأولية لمؤشر أسعار المنتجين في كبرى الدول المستوردة للمواد الخام جاءت أقل كثيرا من التوقعات … فأننا نتوقع ان ينهي مزيج برنت الخام وخام غرب تكساس الوسيط اليوم على هبوط.”

وجاء انخفاض مؤشر مديري المشتريات في الصين عقب تقرير صدر ليل الاثنين وأفاد بأن السعودية -أكبر منتج في اوبك- تضخ نحو عشرة ملايين برميل يوميا وهو رقم يقترب من أعلى مستوى على الاطلاق ويزيد نحو 350 الف برميل يوميا عن الرقم الذي قدمته المملكة لأوبك لانتاج فبراير شباط.

وقال بنك ايه.ان.زد يوم الثلاثاء “تعرضت السوق لضغوط في التعاملات المبكرة بعد الاعلان عن أن السعودية تنتج نحو عشرة ملايين برميل يوميا.”

ونزل سعر مزيج برنت الخام في العقود الآجلة 42 سنتا إلى 55.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 0525 بتوقيت جرينتش ونزل خام غرب تكساس الوسيط الاميركي 57 سنتا إلى 46.88 دولار للبرميل.

من جهتها ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا)   أن مخزونات الصين التجارية من النفط الخام نزلت اثنين في المئة بنهاية فبراير/ شباط مقارنة بها قبل شهر في حين زادت مخزونات الوقود المكرر 7.5 بالمئة مقارنة مع نهاية يناير/ كانون الثاني.

ولم تكشف شينخوا النقاب عن أحجام المخزونات.ونادرا ما تكشف الحكومة الصينية عن مستويات مخزونات النفط التجارية والاستراتيجية ما يجعل من الصعب قياس حجم الطلب الحقيقي في ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.