اخبار
الرئيسية > تكنولوجيا > العلماء يأملون بإيجاد كون جديد مواز خلال أيام

العلماء يأملون بإيجاد كون جديد مواز خلال أيام

يسعى العلماء في مركز بحوث الفيزياء بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) لتشغيل مصادم الهيدرونات الكبير بطاقته القصوى، في محاولة منهم لاكتشاف، أو حتى خلق ثقوب سوداء مصغرة خلال أيام وذلك  بناء على ورقة بحثية جديدة يقف وراءها 3 علماء، بينهم مصريان.

وفي حال نجاحهم، فإنه سيتم الكشف عن كون جديد بالكامل، ويعاد كتابة وتأليف كتب الفيزياء من جديد.وقال العلماء إن التجربة، في حال نجاحها، ربما تؤدي إلى تسرب الجاذبية من كوننا إلى كون مواز.

ومن المتوقع أن تثير التجربة انتقادات وتحذيرات لمركز الأبحاث، ذلك أن كثيرين من المنتقدين حذروا سابقاً من أن مصادم الجزئيات ذي الطاقة العالية قد يؤدي إلى “فناء كوننا” من خلال خلق ثقب أسود بنفسه.

لكن التجربة التي ستجري الأسبوع المقبل ستمثل تغيراً في اللعبة.

وقال العالم الفيزيائي مير فيصل، الذي يقف وراء التجربة بالإضافة إلى المصريين أحمد فرج علي ومحمد خليل، “مثلما هو الحال مع وجود عدة أوراق متوازية، وهي أشياء ذات بعدين، يمكن أن يكون لها بعد ثالث، فالأكوان المتوازية يمكن أن توجد في بعد ثالث”.

وأضاف: “نحن نتوقع بأن الجاذبية يمكن أن تتسرب لأبعاد إضافية، وإذا ما حدث ذلك، فإنه يمكننا أن نخلق ثقوباً سوداء مصغرة داخل مركز الأبحاث”.

وتابع: “وفي العادة عندما يفكر الناس بوجود أكوان عدة، فإنهم يفكرون في تفسيره ميكانيكية الكم لعدة عوالم، حيث تتحقق كل الإمكانيات، وهو أمر لا يمكن اختباره، ولذلك فإن الأمر يكمن في الفلسفة، وليس العلم.. وهو ما لا نقصده في الأكوان المتوازية.. بل إن ما نقصده هو أكوان حقيقية في أبعاد إضافية”.

وأضاف: “فيما يمكن للجاذبية أن تختفي من كوننا وتذهب باتجاه أبعاد أخرى، فإنه يمكن التحقق من هذا النموذج عن طريق اكتشاف ثقوب سوداء مصغرة داخل مركز الأبحاث”.وأشار إلى أنه تم حساب كمية الطاقة التي نتوقع اكتشاف الثقوب السوداء بموجبها داخل “جابية قوس قزح”، والأخيرة عبارة عن نظرية علمية جديدة.

وأوضح أنه إذا تمكنا من اكتشاف ثقوب سوداء مصغرة عند حدود هذه الطاقة، فإننا سنعرف أن كلاً من نظريتي جاذبية قوس قزح والأبعاد الإضافية صحيحتان”.يشار إلى أن مركز الأبحاث ومصادم الهدرونات الخاص به نجح في التوصل إلى وجود “هيغز بوزون” الذي يعتقد أنه النواة الأساسية لتشكيل الكون.

كما أنهم ماضون في طريقهم نحو الكشف عن “المادة المعتمة”، التي تشكل غالبية مادة الكون.