اخبار
الرئيسية > منوعات > بيع قفازات محمد علي كلاي وسوني ليستون بمليون دولار

بيع قفازات محمد علي كلاي وسوني ليستون بمليون دولار

يعت القفازات، التي ارتداها أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي وسوني ليستون في مواجهتهما الشهيرة عام 1965، مقابل مليون دولار. وكان محمد علي قد فاز بالنزال بالضربة القاضية، المعروفة فيما بعد بـ”ضربة الشبح”، التي سددها لليستون في الجولة الأولى من المباراة التي أُقيمت بمدينة لويستون بولاية ماين.

وكان جورج روسو، مفوض ولاية ماين للعبة الملاكمة، قد استولى على القفازات الخاصة باللاعبين عقب انتهاء النزال بدعوى أنه سوف يصلحهما.وكان ذلك أقصر نزال للوزن الثقيل على الإطلاق من حيث الوقت في تاريخ الملاكمة.

وبقيت القفازات في حوزة أسرة روسو حتى بيعت لأحد جامعي المقتنيات النادرة من كاليفورنيا منذ سنوات قبل أن تُعرض للبيع في المزاد.يُذكر أن تصوير مباراة كلاي وليستون لا يوضح ما إذا كانت الضربة السريعة التي سددها أسطورة الملاكمة بيده اليمنى قد لامست ليستون أم لا في الوقت الذي أطلق فيه الجماهير صيحات تعبر عن الاستياء.

وحتى أشهر الصور للمباراة تقتصر على ظهور محمد علي وهو يقف منتشيا بالنصر، بينما ليستون ملقى على أرض الحلبة.وتظهر أيضا محمد علي وهو يصرخ في ليستون ويشير له حتى ينهض.

ومن الجدير بالذكر أن نزال علي وليستون، كان الأول الذي يدخل فيه كلاي إلى حلبة الملاكمة بعد تحوله إلى الإسلام وإطلاقه على نفسه اسم “محمد علي”، وكان اسمه قبل ذلك بعام واحد كاسيوس كلاي عندما فاز على ليستون في نهائي بطولة الوزن الثقيل في ميامي.

كما بيعت الصورة الموقعة من للاعب كرة القدم الأمريكية (بيسبول) المتقاعد ريغي جاكسون مقابل 179 ألف دولار في مزايدة علنية أيضا.وهي الصورة التي ظهرت في مشهد من فيلم “فيلد أوف دريمز”، ولكن لا زال اسم المشتري غير معروف حتى الآن.

يُذّكر أن جاكسون مُنع اللعب لضلوعه في فضيحة بطول وورلد سيريرز التي تضمنت تعمد بعض اللاعبين خسارة ناديهم مقابل مبالغ من المال.ولأن جاكسون كان أميا، إذ لميكن يوقع سوى الشيكات البنكية اللازمة لسداد الأموال والمستندات القانونية، ما جعله الأقل من بين الرياضيين في إهداء التوقيعات التذكارية.

إقرأ أيضا: محمد علي كلاي في المستشفى للمرة الثالثة