اخبار
الرئيسية > رياضة > فيديو: ساكي منزعج من كثرة «الملونين» وجماهير تشيلسي عنصرية وفخورة بذلك

فيديو: ساكي منزعج من كثرة «الملونين» وجماهير تشيلسي عنصرية وفخورة بذلك

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية فيديو لمشجعين لفريق تشيلسي وهم يدفعون رجلا من أصول إفريقية خارج عربة المترو في باريس، وذلك قبل مباراة البلوز وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا. كما تلفظ المشجعون بكلمات “نحن عنصريون والعنصرية هي الطريقة التي نفضلها”، وذلك في الوقت الذي حاول فيه الرجل دفع المشجعين والدخول إلى عربة القطار، لكن دون جدوى.

ونشرت الصحيفة الحادثة، وقالت على لسان صاحب الفيديو بول نولان إن انطلاق القطار تأخر لثلاث دقائق بسبب الحادثة وإن “الأبواب كانت مفتوحة وكان من الممكن أن نرى ونسمع الكثير من الهتافات.. بدا الأمر عدوانيا جدا لذلك سجلت ذلك بهاتفي على الفور”.

وتعاطف بعض الفرنسيين مع الرجل الأسود حيث سمع صاحب الفيديو أحد الأشخاص يقول “لا أستطيع أن أصدق هذا.. إنه جنون”.وأصدر نادي تشيلسي إدانة قوية لأنصاره العنصريين وقال في بيان “مثل هذا السلوك ليس له مكان في كرة القدم أو في المجتمع، سندعم أي إجراءات جنائية ضد المتورطين، ويجب حظر المشجعين الذي امتلكوا تذاكر أو حتى أنهم أعضاء في رابطة مشجعي النادي”.

الشرطة البريطانية والفرنسية بدأت تحقيقاتها في تحديد هوية الجماهير، ما قد يعرض النادي الإنكليزي لبعض العقوبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في حال تم إثبات وجود علاقة بين كرة القدم والحادثة.

ودان الحادثة رئيس الاتحاد الدولي الفيفا سيب بلاتر وكتب في تويتر “أدين تصرفات مجموعة صغيرة من مشجعي تشيلسي في باريس.. لا يوجد مكان للعنصرية في كرة القدم”. وفي تعليق على حادثة متعلقة بالعنصرية عبر بلاتر عن صدمته من تعليقات نشرتها وسائل الإعلام نقلا عن أريغو ساكي مدرب ميلانو ومنتخب إيطاليا السابق اشتكى فيها من عدد اللاعبين الملونين على مستوى الشباب في الكرة الإيطالية.

وكتب بلاتر على حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي   “الشرف والكرامة لا علاقة لهما بلون البشرة. أنا مصدوم من تعليقات أريغو ساكي. أوقفوا ذلك.”ونقلت تقارير عن ساكي – الذي قاد ميلانو للفوز بكأس أوروبا مرتين متتاليتين في 1989 و1990 وبلغ مع إيطاليا نهائي كأس العالم 1994 – الإدلاء بهذه التعليقات خلال حفل أقيم يوم الاثنين الماضي.

وقال ساكي في هذه التعليقات “إيطاليا لا تملك شرفا ولا كرامة.. لا يصح رؤية الفرق بها 15 لاعبا أجنبيا.”

وأضاف “أنا بالتأكيد لست عنصريا وتاريخي التدريبي يوضح ذلك.. لكن مشاهدة بطولة فياريجيو (الدولية للشباب) جعلتني أقول إنه يوجد العديد من اللاعبين الملونين في فرق الشباب أيضا.”