اخبار
الرئيسية > لبنان > نائب رئيس المجلس القاري الأفريقي عماد جابر: نأمل أن يتحول المؤتمر لتظاهرة إغترابية تذكرنا بالزمن الجميل

نائب رئيس المجلس القاري الأفريقي عماد جابر: نأمل أن يتحول المؤتمر لتظاهرة إغترابية تذكرنا بالزمن الجميل

أكد نائب رئيس المجلس القاري الأفريقي الحاج عماد جابر الحاجة الى تفعيل المجلس وتنشيطه، من خلال القيام بجولة لوفد من المجلس المنتخب على معظم الدول الأفريقية التي تتواجد فيها جاليات لبنانية لها حضورها ومكانتها ودورها. وقال جابر: بات ملحاً بل ضرورياً أن نتعاطى جميعاً بجدية ومسؤولية بعيداً عن المواقف والتصريحات الإعلامية الفضفاضة التي تضر ولا تفيد، تقسّم ولا توحّد، لأن الواجب الوطني والاغترابي يحتم على الجميع الخروج من الدوائر الضيقة الى الحوار والتلاقي والانفتاح لأن المسؤولية تكليف لا تشريف. وقد آن الأوان لنضع حداً لكل الفوضى والفلتان، وللتسبب الذي أصاب المجلس وفروعه بالترهل والغياب الكلّي عن وظيفته الأساسية وواجباته تجاه الاغتراب اللبناني وخاصة في أفريقيا.

ورأى جابر “أن الخطوة الأولى باتجاه تصحيح الخلل وتوجيه البوصلة الاتجاه السليم يكمن في انعقاد المؤتمر القاري الأفريقي المقرر في العاشر من نيسان المقبل، هذا المؤتمر الذي تفرض الوقائع والمعطيات الميدانية والعملانية أن يكون جدياً وخارج السياق الفلكلوري، وأن لا يكون مجرد لقاء لإلقاء الخطابات التي أتخم المغتربون منها.

 نقلة نوعية

وأمل جابر أن يتحول المؤتمر الى خلية عمل وإنتاج، وأن يشكّل نقلة نوعية غير مسبوقة من خلال الاستجابة الى المشاركة الفعالة من مختلف الجاليات اللبنانية في العالم في المؤتمر والتمثيل الحقيقي، وليس عبر التوكيلات أو التكليف الشفهي، لأن ذلك يقلل من قيمة المؤتمر وإنتاجيته وجديته. واعتبر أن أي استلشاق أو لامبالاة تجاه المؤتمر المذكور يعني إطلاق رصاصة الرحمة مباشرة على المجلس، وحتماً ستتشظى منها الجامعة الثقافية وكل المجالس الوطنية التي أصبح أكثرها مهتزاً وفاقداً لبنيان استمرارها. وباتت في حالة يرثى لها بعد أن هجرها رؤساؤها وأعضاؤها، منهم بالانتقال الى دول ثانية، وبعضهم بالوفاة والبعض الآخر بالعودة الى لبنان أو الاستقالة من العمل في الشأن الاغترابي أو بتلبية دعوات المآدب فقط.

وتمنى أن يتخلل المؤتمر انتخابات جدية وديموقراطية وأن يكون الاختيار صحيحاً وسليماً بعيداً عن المسايرات والمجاملات. ومن يترشح لأي مركز أو عضوية أن يكون مقتنعاً بما يقوم به وأن يكون لديه المال والوقت والجهد، لأنه ما بعد المؤتمر ليس كما قبله.

تنويه رئيس الجامعة

وإذ نوّه جابر بتجربة الجامعة الثقافية الناجحة “برئاسة الصديق السيد أحمد ناصر” أمل منه المساهمة في إنجاح المؤتمر، لاسيما وأن المجلس جزء بل ركن أساسي من أركانها وهو غني بأعضاء أعطوا وضحوا من أجل الارتقاء بالجامعة والاغتراب ولبنان. ونحن نتوقع هذه المساهمة فمن تحمل المسؤولية بجدارة واقتدار ومن آمن بسياسة الحوار والانفتاح وتوحيد الجامعة وقدرتها على أن تكون في خدمة لبنان والاغتراب.

وعما إذا كان سيترشح لرئاسة المجلس القاري الأفريقي في مؤتمره المقبل. رأى ن الحديث عن هذا الموضوع سابق لأوانه، وكما يقال لكل حادث حديث. وفي مطلق الأحوال، إذا ترشحت للرئاسة أو كنت عضواً في الهيئة الإدارية للمجلس، لن أتوانى على الإطلاق وفي أي موقع كنت عن القيام بواجبي تجاه وطني وأهلي المقيم منهم والمغترب.

هل من كلمة أخيرة؟

ما أود قوله هو أن يعقد المؤتمر في ظروف مؤاتية سياسياً وأمنياً، وأن يشكل تظاهرة اغترابية بامتياز تعيدنا الى الزمن الجميل الاغترابي الذي شهدنا فيه العصر الذهبي للاغتراب اللبناني.