اخبار
الرئيسية > فن > نجوم > أنجلينا وبراد بيت يضيفان فردا جديدا لعائلتهما: الطفل السوري موسى

أنجلينا وبراد بيت يضيفان فردا جديدا لعائلتهما: الطفل السوري موسى

أكدت مجلة Woman’s Day قيام الممثلة أنجلينا جولي وزوجها براد بيت بتبني طفلا سوريا يبلغ الثانية من عمره يدعى موسى. وقالت المجلة انه وبعد أشهر من المفاوضات السرية تمكنا من تبني الطفل بعد إستكمال جميع الاجراءات القانونية وانه سينضم الى أسرتهم المكونة من ستة أطفال.

والتقت جولي بالطفل موسى للمرة الاولى في مخيم اللاجئين السوريين في تركيا، وقد سمعت قصته حول فقدانه اهله في الحرب من المترجمة وانها كانت متأثرة جدا لكن موسى كان يبتسم بشكل مفرط لدى رؤيتها وقام بعناقها، وبينما كان جولي تسمح دموعها كان الطفل يعبر عن سعادته المفرطة بلقائها ما جعل الجميع يضحك رغم الموقف المؤثر. وقالت المجلة ان موسى وجولي لم يفترقا خلال جولتها في المخيم.

وعلى صعيد متصل قالت جولي إنها تأمل أن تستفيد ملايين الفتيات من أول مركز أكاديمي بريطاني متخصص في قضايا النساء والسلام والدراسات الأمنية مثل الفتاة العراقية التي قابلتها وكان تنظيم داعش يحتجزها ويستغلها جنسيا.ولدى افتتاحها المركز في كلية لندن للاقتصاد -وهو الأول من نوعه- امس الثلاثاء تذكرت جولي الفتاة ذات 13 عاما التي تحدثت معها في العراق قبل ثلاثة أسابيع والتي كان يحتجزها متشددو تنظيم الدولة ويغتصبونها بصفة متكررة.

وقالت جولي إن الفتاة قد لا تكمل أبدا تعليمها المدرسي أوتتزوج أو تنجب أطفالا لأن الاغتصاب يعتبر عارا في مجتمعها.وقالت جولي “لا مستقبل مستقرا في عالم ترتكب فيه الجرائم بحق النساء ولا يعاقب الجناة .. ولا تستطيع فيه الفتيات الصغيرات تحقيق إمكانياتهن .. ويرى فيه الأطفال أمهاتهن لا يحظين بالاحترام وتنتهك حرماتهن ويتعرضن للقتل.”

وأضافت “وحيثما يكون مقبولا أن ينبذ الرجل زوجته وأم أولاده لأنها اغتصبت .. أو يكون من المعتاد أن تجبر المرأة على الزواج من مغتصبها”وقالت جولي – التي رافقها وزير الخارجية السابق وليام هيغ -إنها تأمل أن توفر الأبحاث التي يجريها المركز بيانات دقيقة بشأن العنف الجنسي في الحرب وإيجاد سبل لوقف الحصانة من المقاضاة عن الجرائم التي تقع في مناطق الحروب.

واستضافت جولي وهيغ قمة عالمية بشأن العنف الجنسي في مناطق الصراعات العام الماضي للضغط من أجل حقوق الضحايا.