اخبار
الرئيسية > لبنان > المرشح الرئاسي رشيد لويس لبكي: أزمات لبنان لن تحل بتعويم من أفقروا البلاد والعباد

المرشح الرئاسي رشيد لويس لبكي: أزمات لبنان لن تحل بتعويم من أفقروا البلاد والعباد

علي بدرالدين-البحار نت : اللقاء مع المرشح لرئاسة الجمهورية الأستاذ رشيد لويس لبكي يتسم بالجدية والصراحة والشفافية المطلقة من دون تعقيدات او خلفيات او لعب على الألفاظ والكلمات. يؤكد انه مرشح جدي لرئاسة الجمهورية ولن يتراجع لأن قرارالترشح لم يأت من عبث او عدم او لتسجيل موقف او لشهرة سياسية وصخب إعلامي انما جاء على قاعدة ايمانية صافية خالصة تستمد قوتها من قوة الله وليس سواه.
 البرنامج الرئاسي للمرشح لبكي يشمل كل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة. إنه فعلا بحجم مساحة الوطن وحجم التحدي الذي يواجههه لبنان منذ تشكل نظامه السياسي على مختلف المستويات والقطاعات والمؤسسات والادارات الرسمية وفي مقدمها القطاع الاقتصادي الذي يجب ان يحظى بالأولوية من الاهتمام والرعاية لاسيما وان وجود الكيان الصهيوني على حدود لبنان هو الخطر بعينه على الاقتصاد والنفط والثروات. ويؤكد انه لا بد من خلق توازن اقتصادي واجتماعي والتركيز على قوة الحق التي نمتلكها. ورغم ذلك فنحن بحاجة الى معجزة الهية لولوج الحل.
 ويسأل لبكي هل يمكن ان تحل أزمات لبنان ومشكلاته المتراكمة على مدى خمسين عاماً بإعادة سياسيين الى المسرح السياسي والمسؤولية وممارستهم لكامل صلاحياتهم وهم عادوا الى الضوضاء بعفو عام، او الذين أدخلوا البلاد والعباد بأنفاق وأزمات اقتصادية ومالية لا زال الشعب اللبناني يدفع ثمنها باهظاً حيث وصل الدين العام الى ما يقارب 70 مليار دولار.
ويشدد لبكي أنه في حال قدر الله له ان يتسلم مسؤولية الرئاسة سيدعم الاقتصاد عبر قطاعاته الزراعية والصناعية وتأمين الاكتفاء الذاتي من القمح والخضار والفواكه وكل الصناعات الغذائية والسلع الاستهلاكية وسيدعم البلديات ويصرف لها  أموالها شهرياً من عائدات الكهرباء والماء والاتصالاتوأول خطوة سيتخذها هي إلغاء وزارتي الأشغال والعدل.
ويرى لبكي إن بيع ألف أونصة من الذهب سيوفر موازنة سلسلة الرتب والوراتب وتشغيل المرفأ وغيره من المرافق والادارات المنتجةعلى مدى 24 ساعة ستوفر أموالاً باهظة للخزينة فيعاد من الفائض المالي شراء الذهب من جديد لأننا في وضع  كارثي لا نحتمل ديوناً اضافية.
 ويوجه لبكي تحية الى الجيش حامي الدستور وضامن الامن والاستقرار والسلام وموضع ثقة كل اللبنانيين وأملهم بالخلاص والمطلوب ان يتسلم الجيش زمام المبادرة ويفرض انتخاب رئيس جديد.

وحيا المقاومة التي تضحي وتواجه الارهاب الاسرائيلي ويجب دعمها  من الدولة وهي وحدها تحمل السلاح.
ويؤكد لبكي على  أنه لن يقبل تدخل اي دولة  قريبة او بعيدة بالشؤون الداخلية اللبنانية وسيلغي كل الاتفاقات التي لا تؤمن التوازن المطلوب بين لبنان والدول الاخرى كما كل الاتفاقات التي تمس مصالح لبنان كرامة اللبنانييين، مطالباً بعض الدول الصديقة بعدم إستقبال أي مسؤول لبناني جاء اليها ليشحذ باسم الشعب اللبناني.

وأي هبة تقدم للبنان ستتم إعادتها.
ووعد لبكي في حال وصوله الى سدة الرئاسة بتوقيع اتفاق الغاز الذي يمتد من البحر 800 كلم نحو أوروبا. وهذا سيوفر المردود الاقتصادي والاستقرار الامني والنقدي ويردع إسرائيل اذ حاولت الاعتداء على ثرواتنا من قبل صاحبة المصلحة أميركا. واكد انه سينشئ إهراءات للقمح ويشجع الزراعة ويمنع إستيراد القمح والخضار والفاكهة والتبيغ وسيقيم مصانع لتأمين فرص العمل.

 ونبه إلى خطورة تعويم سياسيين أفقروا الشعب اللبناني وأضعفوا عملته الوطنية وأغرقوه في الظلمات والأزمات.
 وينفي لبكي ان يكون مدعوماً من قوى سياسية محلية أو خارجية، بل هو مرشح للرئاسة لأنه مدعوم من الله ومرشح الله، ونجاحي ليس معجزة لأنني مؤمن بقوة الله. مؤكداً على عدم التراجع والانسحاب لأن من يترشح بقوة الله لا يتراجع الى الوراء. ولا ينظر الى منافسيه لإنه لا يرى سوى قوة الله من دون سواها.
يبقى القول ان لبنان احوج ما يكون في هذه المرحلة الى رئيس للجمهورية يتمتع بالشفافية والحفاظ على الدكتور وحق اللبنانيين ان يعيشوا بكرامة ويفعل المؤسسات ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب. أمثال المرشح بقوة الله رشيد لويس لبكي الذي نتمنى له التوفيق في مشروعه الرئاسي عل لبنان يصل الى بر الامان بعد طول انتظار ومعاناة ومآس.

 ولابد من توجيه التحية الى عقيلته وشريكته في الحياة والمسيرة الطويلة السيدة الفاضلة ليليان حداد التي تحمل في عقلها وقلبها هم لبنان وشعبه وتسعى جاهدة مع زوجها ونجلهما لويس لتحقيق أحلام اللبنانيين وطموحاتهم وآمالهم بوطن واحد موحد ومعافى ويفتحون دارتهم الواسعة وقلوبهم العامرة بالإيمان وكرمهم اللامحدود أمام جميع اللبنانيين من كل المناطق ترسيخاً وتجسيداً لوحدة الوطن والشعب المؤسسات.