اخبار
الرئيسية > رياضة > بكينباور يلخص المزاج الألماني: الكرة الذهبية ذهبت«لماركة رونالدو»

بكينباور يلخص المزاج الألماني: الكرة الذهبية ذهبت«لماركة رونالدو»

قال الأسطورة الألمانية فرانز بكينباور أن نتيجة التصويت على جائزة الكرة الذهبية التي فاز فيها البرتغالي كريستيانو رونالدو “لم تكن عادلة” خصوصا وان التصويت أظهر ان نوير حل ثالثا. وقال بكينباور الفائز مع ألمانيا بكأس العالم كلاعب وكمدرب ” العام الفائب لم يفر رونالدو بشيء وفرانك ريبيري فاز بكل شيء ومع ذلك لم يفز.. وهذا العام كانت الصورة مشابهة تقريبا. يبدو أن النجاح في عملية التصويت هذه يتوقف الصورة الاعلامية والحضور  أكثر من الانجازات.”

وتابع “حراس المرمى في موقف صعب. الناس ترغب في مشاهدة الأهداف وليس الأشخاص الذين يمنعون دخول الأهداف.” وكانت ألمانيا تأمل في الهيمنة على الجوائز بعدما نال يواخيم لوف مدرب منتخب الرجال جائزة افضل مدرب، بينما حصل رالف كيلرمان مدرب فولفسبورغ على جائزة أفضل مدرب في كرة القدم للسيدات.

وحصلت نادين كيسلر لاعبة وسط فولفسبورغ ومنتخب ألمانيا على جائزة أفضل لاعبة. وأبلغ لوف الصحفيين “أشعر بالاحباط لمانويل لأنه أظهر خلال كأس العالم قدرات مختلفة تماما في حراسة المرمى وهو أمر لم يحدث من قبل.”

الإعلام الألماني كان أقل دبلوماسية وأكثر حدة معتبرا أن «ماركة رونالدو» فازت مجددا وأنه على ما يبدو لا تهتم الفيفا سوى «بالاستعراض» موضحة ان هيمنة رونالدو «كماركة» جالبة للأموال لكل الأطراف المعنية أمنت له الكرة الذهبية، في حين أن اللاعب الذي كان من المفترض ان يتم تكريمه لإبداعه أولا ولانه يمثل «فئة» يتم تجاهلها دائما في عالم كرة القدم لم يتم تجاهله فحسب بل ولسبب ما خرج بأقل نسبة تصويت.  وهاجم الاعلام الفيفا معتبرا ان «روح الفريق» التي جعلت من الالمان أقوى فريق في العالم لا أهمية لا له في زوريخ لان رونالدو حين يتعلق الامر بالعمل الجماعي، يبدع كفرد متجاهلاً فريقه.

كما لم تفوت الصحف فرصة السخرية من صرخة رونالدو واصفة إياه بصوت غزال يتزاوج أو دب ثمل. كما شملت ميسي بالسخرية قائلة« من المرجح ان ميسي ورونالدو سيكونان الاكثر ظهور في لاس فيغاس بعيد إعتزالهما كرة القدم، وسيكونان الاكثر جنيا للاموال من خلال استعراض مهاراتهما الكروة مع اسود البحر او الفيلة في إستعراضات فيغاس».

الاحتجاج على التوصيت لم يتوقف على المانيا فحسب، بل تطرقت جميع الصحف الى «الاعتبارات» التي يتم أخذها لدى التصويت حيث يقوم كل لاعب او مدرب بالتصويت لابناء جلدته رغم ان معظمهم لا يستحق ذلك إطلاقا. وخلصت معظم الصحف الا ان آلية إختيار أفضل لاعب في اللاعب لم تعد تجدي نفعا بل هي «عار» على لاعبين ومدربين يضعون العلاقات الشخصية او الزمالة على حساب من يستحق التصويت له فعلا.

إقرأ أيضا: بالفيديو: السخرية من صرخة رونالدو تجتاح مواقع التواصل