اخبار
الرئيسية > اقتصاد > النفط يسجل مستويات منخفضة جديدة وتوقعات بمزيد من التدهور

النفط يسجل مستويات منخفضة جديدة وتوقعات بمزيد من التدهور

سجلت أسعار النفط مستويات منخفضة جديدة في خمس سنوات ونصف يوم الأربعاء مع تباطؤ نمو أنشطة الشركات العالمية إلى أدنى مستوى في عام وقول المحللين إن تنامي تخمة المعروض ترجح استمرار التراجع. وتباطأت وتيرة نمو أنشطة الأعمال لتسجل أضعف وتيرة في أكثر من عام نهاية 2014 مع انحسار معدلات النمو في قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات حسبما أفاد مؤشر جيه.بي مورجان لناتج الصناعات العالمية الصادر عن مؤسسة ماركت.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي إلى 50.47 دولار للبرميل مسجلة أدنى مستوياتها منذ مايو/ أيار 2009 ثم عاودت الصعود إلى 50.60 دولار للبرميل . ونزل الخام الأميركي إلى 47.27 دولار للبرميل وهو أقل مستوى منذ ابريل/ نيسان 2009 ثم ارتفع إلى 47.37 دولار.

كانت أسعار النفط تراجعت للجلسة الرابعة على التوالي يوم الثلاثاء تحت وطأة المخاوف المتنامية من تخمة المعروض لينخفض السعر نحو عشرة بالمئة هذا الأسبوع.وقال بنك ايه.ان.زد في مذكرة يوم الاربعاء “يظل تراجع أسعار النفط هو الأرجح في المدى القريب.”

وأضاف “في حين نتوقع أن يكون منتجو النفط الصخري بتكاليفهم المرتفعة أول من يخفض الإنتاج فمن المستبعد أن يحدث ذلك حتى منتصف 2015.”

من جهته   قال سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في تعليقات صحفية نشرت اليوم  إن وفرة المعروض في أسواق النفط قد تستمر لأشهر وربما سنوات لكن الأسعار ستتعافى إذا تصرف المنتجون خارج أوبك بعقلانية.وتعليقات المزروعي التي أدلى بها في مقابلة مع صحيفة (ذا ناشيونال) هي صدى لدعوات صدرت في الفترة الأخيرة عن المنتجين العرب الخليجيين الرئيسيين في أوبك مثل السعودية بأن على المنتجين غير الاعضاء في المنظمة أن يخفضوا زيادات مزمعة في الإنتاج للمساعدة في دعم أسعار النفط المتراجعة.

وقال للصحيفة “نشهد وفرة واضحة في المعروض في السوق يحتاج امتصاصها لوقت.”بناء على نمو الإنتاج الفعلي من المنتجين المستقلين خارج أوبك فقد تستغرق هذه المشكلة شهورا أو سنوات. إذا تصرفوا بعقلانية فقد نرى تصحيحات إيجابية خلال 2015.”

وأضاف المزروعي أن أسعار النفط المنخفضة لن تثير ذعر الإمارات وأن السوق ستستقر في نهاية المطاف قائلا إن الأسعار المنخفضة لن تؤثر على خطط بلاده لزيادة طاقتها الإنتاجية إلي 3.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017.ونقلت الصحيفة عنه قوله “لقد تعاملنا مع مثل هذه التقلبات في الماضي ولن نصاب بالذعر هذه المرة. هناك زيادة في الطلب العالمي على النفط الخام وخاصة نفطنا ونعتقد أن السوق ستستقر في نهاية المطاف.”

وقال المزروعي إن قرار أوبك في نوفمبر تشرين الثاني بعدم خفض الانتاج “حظى بتأييد كل الأعضاء بما فيهم الإمارات العربية المتحدة ونحن واثقون من الطبيعة الاستراتيجية لمثل هذا القرار. أوبك ليست جزءا من وفرة المعروض ولا يمكن لومها إذا أغرقت دول دول خارج أوبك السوق بالمعروض.”

رويترز – وكالات