اخبار
الرئيسية > لبنان > وفاة رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق عمر كرامي

وفاة رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق عمر كرامي

توفي رئيس الحكومة السابق عمر كرامي عن عمر 80 سنة فجر اليوم في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت بعد معاناة مع المرض.  وقد نعت العائلة الرئيس الراحل  قائلة: “بكثير من التسليم بمشيئة الله عز وجل، وبكثير من الأسى على لوعة الفراق، تنعي لكم عائلة الرئيس كرامي فقيدها وكبيرها دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي، الذي وافته المنية اليوم. لقد فقدنا أغلى الناس، وخير زوج وأب وجد…”.

والراحل من مواليد 7 ايلول 1934 مدينة طرابلس، والده رئيس الوزراء السابق عبد الحميد كرامي، وشقيقه رئيس الوزراء السابق الشهيد رشيد كرامي.

وصدر عن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام البيان الاتي: “بكثير من الحزن والأسى ننعي الى اللبنانيين دولة رئيس مجلس الوزراء الأسبق عمر كرامي الذي غادرنا إلى دنيا الحق، تاركا وراءه إرثا كبيرا سيبقى خالدا في الذاكرة الوطنية اللبنانية.
برحيل الرئيس عمر كرامي، إبن بطل الاستقلال عبد الحميد كرامي وشقيق الرمز الوطني الرئيس الشهيد رشيد كرامي، فقدت عائلته الصغيرة ومدينته طرابلس ووطنه لبنان قيمة انسانية ووطنية كبيرة وصوتا من أصوات الحكمة التي يحتاج اللبنانيون إليها في هذه الأوقات العصيبة. لقد أدرك الراحل الكبير معنى لبنان وأهمية صون تجربة التعايش بين مكوناته، فرفع منذ لحظة دخوله ساحة العمل العام راية الاعتدال، وقدم طيلة السنوات التي تسلم فيها مسؤولياته الوطنية، نائبا ووزيرا ثم رئيسا للوزراء، نموذجا راقيا في الأداء السياسي يعطي الأولوية لعمل المؤسسات، ويعلي شأن القانون، ويغلب المصلحة الوطنية على أي مصلحة فئوية، ويدفع دائما في اتجاه التحاور والتقارب والوسطية بعيدا من التشنج والتطرف والفرقة. رحم الله فقيد لبنان الرئيس عمر كرامي، وألهمنا وأهله ومحبيه الصبر والسلوان”.

شغل منصب رئاسة الوزراء في عهد الرئيس إلياس الهراوي من 24 كانون الاول 1990 إلى 16 ايار 1992، حين قامت تظاهرات عمالية في الشارع احتجاجا على الوضع الاقتصادي السيء.
بعدها عين رئيسا للحكومة من 26 تشرين الاول 2004 إلى 28 شباط 2005 في عهد الرئيس إميل لحود، استقال بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري والقاء شقيقته النائب بهية الحريري بكلمه بمجلس النواب ومظاهرات كبيرة عمت الشارع تطالب باستقاله حكومته، وبعد استشارات نيابية اعيد تعيينه رئيسا للوزراء لكنه فشل بتشكيل حكومة جديدة فاعتذر واستمر بمنصبه كرئيس وزراء تصريف الاعمال حتى 19 نيسان 2005.

عين وزيراً للتربية الوطنية والفنون الجميلة من 25 تشرين الثاني 1989 حتى 24 كانون الاول 1990 في حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس إلياس الهراوي. انتخب نائبا في البرلمان لثلاث دورات نيابية متتالية، من العام 1992 وحتى العام 2005