اخبار
الرئيسية > صحة > إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في غلاسكو

إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في غلاسكو

قالت الحكومة الاسكتلندية  إن عاملة رعاية صحية تم تشخيص إصابتها بفيروس الايبولا بعد يوم من عودتها إلى غلاسكو من سيراليون. وتخضع المريضة للعلاج في وحدة عزل بمستشفى غارتنافيل في غلاسكو بعد عودتها جوا إلى أكبر مدينة اسكتلندية في وقت متأخر يوم الأحد على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية عبر الدار البيضاء في المغرب ومطار هيثرو في لندن.

وقالت الحكومة في بيان “يجرى التحري حاليا عن كل الاتصالات المحتملة مع المريضة وسيتم الاتصال بأي شخص يمكن اعتباره في خطر ومراقبته عن كثب.” وأضافت “ومع ذلك فانه بعد تشخيصها في المراحل المبكرة جدا من المرض فإن احتمال وجود خطر على اشخاص اخرين ضئيل للغاية.”

ووصفت مصادر من هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) المريضة بانها عاملة اغاثة. وسيتم نقلها إلى وحدة عزل على مستوى أعلى في مستشفى رويال فري في لندن. وأضافت الحكومة الاسكتلندية أنه تم اخطار رئيس الوزراء البريطاني بالحالة.

وكان عامل اغاثة بريطاني آخر يدعى وليام بولي أصيب بالمرض في أغسطس /آب بعد عمله في سيراليون. وغادر مستشفى رويال فري في سبتمبر ايلول بعد تلقيه العلاج. ووصلت حالات الاصابة بالمرض في سيراليون إلى أكثر من 9000 حالة. ويمثل هذا تقريبا نصف حالات الاصابة المؤكدة بالايبولا في تفشي هذا العام في افريقيا وهو الأسوأ على الاطلاق. وتضررت ليبيريا وغينيا ايضا بشدة من الايبولا. وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن عدد المصابين بالايبولا في ليبيريا وسيراليون وغينيا وهي الدول الثلاث الأكثر تضررا من الوباء تجاوز 20 ألفا وإن عدد من لاقوا حتفهم نتيجة الاصابة بالمرض زاد على 7842 شخصا حتى الآن.

 ليبيريا تسجل إصابات جديدة بالإيبولا على الحدود مع سيراليون

هدد انتشار حالات الإصابة بوباء الإيبولا في مقاطعة بغرب ليبيريا هدف البلاد عدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بالمرض بحلول نهاية العام. وخلال الفترة من الأول حتى 25 ديسمبر كانون الأول سجلت مقاطعة جراند كيب ماونت 49 حالة إصابة. وقال تولبرت نينسواه مساعد وزير الصحة للخدمات الوقائية ورئيس وحدة تعامل ليبيريا مع الإيبولا إن هذا العدد يشمل 27 حالة إصابة مؤكدة وتسع حالات غير مؤكدة و13 حالة إصابة محتملة.

كانت الحكومة قد حددت 31 ديسمبر/ كانون الأول هدفا لعدم تسجيل حالات إصابة جديدة بالإيبولا. ومن غير المحتمل تحقيق هذا الهدف بعد حالات الإصابة الجديدة التي شهدتها مقاطعة جراند كيب ماونت.

 

وقال نينسواه في مؤتمر صحفي  في مونروفيا “هذا موقف خطير وسنتوجه إلى كيب ماونت اليوم بصحبة شركائنا الدوليين ووكالات الأمم المتحدة… نحن متوجهون إلى هناك لفتح وحدة لعلاج الإيبولا.” وجراند كيب ماونت واحدة من المقاطعات كثيفة السكان في ليبيريا حيث يقطها أكثر من 140 ألف شخص. وتقع هذه المقاطعة على الحدود مع سيراليون التي تشهد تزايدا في عدد المصابين بالحمى النزفية المميتة.

وقال نينسواه إن الزيادة في عدد الحالات كانت بسبب هجرة أشخاص يشتبه في إصابتهم بالمرض إلى المقاطعة وبسبب انكار رجال القبائل المستمر لوجود الفيروس. وعززت ليبيريا من جهودها للسيطرة على انتشار المرض بما في ذلك بناء مراكز علاج. وتراجع انتقال العدوى في الأسابيع الأخيرة مما عزز الآمال باقتراب انتهاء تفشي المرض.