اخبار
الرئيسية > تكنولوجيا > الحرب الأميركية الكورية الشمالية الإلكترونية بداية لما هو أعظم

الحرب الأميركية الكورية الشمالية الإلكترونية بداية لما هو أعظم

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي اي) أن حكومة كوريا الشمالية كانت وراء هجوم قرصنة مدمر على شركة سوني بيكتشرز إنترتينمينت في الولابات المتحدة، وذلك في أول بيان رسمي يحمل الدولة المعزولة مسؤولية الهجوم عبر الإنترنت.

وقال المكتب الفيدرالي إنه وجد تشابها بين الأدوات التي استخدمت في هجوم سوني وعمليات قرصنة سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية.  وكانت الإدراة الأميركية قد رفضت من قبل تحميل كوريا الشمالية بشكل علني المسؤولية، لكن المسؤولين قالوا حينها إنهم يدرسون خيارات متنوعة للرد.

من جهته ندد الرئيس التنفيذي لشركة “سوني ” مايكل لينتون، بتصريحات الرئيس الأميركي، باراك أوباما، منتقدا فيها سحب الشركة فيلم “ذا انترفيو” معتبرا إياها بالخطأ والسابقة الخطيرة، قائلا  إنها “مخيبة للآمال”، على خلفية قرار الشركة سحب الفيلم من دور السينما عقد تعرضها لأكبر قرصنة رجح وقوف كوريا الشمالية ورائها، في هجوم إلكتروني وصفه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بتصرف “وقح من قبل ناظم معزول لقمع الحريات والتعبير الإبداعي.”

وحذر الخبراء بأن ما حصل هو مجرد بداية لهجمات إلكترونية هائلة وبأن  القادم “اسوأ.

من جهته قدر رئيس المخابرات السابق في كوريا الجنوبية، كيم هيونغ كوانغ، عدد القراصنة المحترفين في كوريا الشمالية ما بين ألف و3 آلاف شخص، وذلك وفق وثيقة مسربة من كوريا الشمالية، حصلت عليها سول عام 2010، إبان حكم زعيمها الراحل كيم يونغ إيل، وفق ما ذكرت أسوشيتدبرس.

ويعتقد المسؤولون في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تقوم بتدريب القراصنة في الكليات العليا، وذلك لشن هجمات إلكتروني على دول معادية، استهدفت معظمها شبكات حواسيب في كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة.واعترف كوانغ، الذي انشق عن الحكومة في كوريا الشمالية عام 2003، بأنه درب طلابا قراصنة في إحدى الجامعات في مدينة هامهونغ الصناعية لعقدين من الزمن، قبل انشقاقه، مشيرا إلى أنه يتم أيضا إرسال طلاب للدراسة في الصين وروسيا للغرض نفسه.

ويقول كوانغ، الذي يعيش في سول منذ عام 2004، إن عدد المجندين في “الجيش الإلكتروني” في كوريا الشمالية ارتفع منذ عام 2009، ليصل إلى 3 آلاف شخص، يتخذ بعضهم من الصين قواعد لهم.

بدوره، قال جانج سي يول، وهو منشق عن كوريا الشمالية، إن بيونغيانغ كوريا تنفق الأموال منذ سنوات، على خلية حرب إلكترونية متطورة، تعرف باسم المكتب 121، وتديرها وكالة المخابرات العسكرية، وتضم عددا من أكثر خبراء الكمبيوتر مهارة في البلاد.

إقرأ أيضا: خسائر سوني نتيجة تعرضها للقرصنة تقدر بمئة مليون دولار