اخبار
الرئيسية > منوعات > مشروع أميركي سري للإطاحة بالنظام في كوبا من خلال «الراب»

مشروع أميركي سري للإطاحة بالنظام في كوبا من خلال «الراب»

أكد مسؤولون اتحاديون ان الحكومة الاميركية مولت برنامجا استمر اربعة اعوام للترويج لموسيقى الراب في كوبا في اطار مسعى لتشجيع الديمقراطية في الجزيرة التي تحكمها حكومة شيوعية. وقال مات هريك المتحدث باسم الوكالة الاميركية للتنمية الدولية التي مولت البرنامج السري “بدت كأنها فكرة جيدة لدعم المجتمع المدني.”

وانتهى البرنامج في 2012 وكشفت عنه وكالة انباء اسوشييتد برس   والتي وصفته بانه كان غير ناجح الي حد كبير ومسعى “مستتر” أداره متعاقدون مع الحكومة الاميركية لتقويض الحكومة الشيوعية في كوبا ولحث الشباب على الإطاحة بالنظام .ودافع هريك عن البرنامج قائلا انه جرى تمويله بشكل قانوني بواسطة الكونغرس لتشجيع الديمقراطية وحقوق الانسان في كوبا.

واضاف قائلا “انه ليس شيئا نخجل منه بأي حال.”

ولم يصدر تعقيب من الحكومة الكوبية على التقرير رغم انه حظي بتغطية واسعة من وسائل الاعلام المملوكة للدولة.وقالت الوكالة الاميركية للتنمية الدولية في بيان انها “تدعم برامج المجتمع المدني في كوبا… في اطار المسعى العام للحكومة  لتشجيع مجتمعات منفتحة وديمقراطية.”

وقال تقرير الاسوشييتد برس إن السلطات الكوبية احتجزت بضعة اشخاص شاركوا في البرنامج الذي ادارته شركة للتنمية يوجد مقرها في واشنطن دي سي.

واضاف ان فنانين لموسيقى الراب حاول المتعاقدون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية استخدامهم غادروا البلاد او توقفوا عن الاداء بعد ضغوط من الحكومة الكوبية.

وتنفي الوكالة ان برنامجها لموسيقى الراب في كوبا كان سريا مشيرة الي ان الكونجرس احيط علما به.

لكن السناتور  باتريك ليهي الذي يرِأس لجنة فرعية معنية بميزانية الوكالة وصف البرنامج في بيان بانه كان “سيء التوجه وسيء الادارة.” وقال “لم تبلغ الوكالة الاميركية للتنمية الدولية الكونغرس قط بهذا البرنامج وكان ينبغي ألا تشارك في اي شيء بهذا القصور والتهور. لقد كان برنامجا غبيا بشكل مروع.”