اخبار
الرئيسية > منوعات > من التعري الى إستفزاز السلفيين فالإعتقال: تونس تعيش عل وقع اخبار أمينة تايلور
امينة تايلور

من التعري الى إستفزاز السلفيين فالإعتقال: تونس تعيش عل وقع اخبار أمينة تايلور

اعتقال ناشطة فيمن أمينة لمحاولة استفزاز السلفيين

 تعيش تونس على وقع  اخبار الشابة التونسية الناشطة في منظمة “فيمن” أمينة تايلور، فبعد نشرها صورها عارية الصدر سابقا عادت أمينة ونشرت الشهر الفائت صورة عارية لها دفاعا عما تعتبره حريتها الشخصية تم إعتقالها مؤخرا في مدينة القيروان.

 واعلنت الداخلية التونسية ف بيان لها “إيقاف فتاة كانت تعتزم القيام بعملية مجاهرة بما ينافي الحياء، وذلك بعد استشارة النيابة العمومية”. وكانت أمينة قد أعلنت على صفحتها على فيسبوك السبت أنها تنوي التحول إلى القيروان لتحدي السلفيين والتظاهر ضدهم.و انتشرت صورة “أمينة” على صفحات التواصل الاجتماعي وهي ترافق رجلي أمن.

وأضافت المصادر أن أمينة كانت بصدد كتابة عبارة “فيمن” على أحد الجدران في مدينة القيروان. بعض المصادر قالت انها كانتتنوي كتابة “فيمن” على مسجد عقبة بن نافع، الكبير في القيروان، قالت تقارير إنها كانت تنوي فعلا كتابة اسم المنظمة، ولكن على جدار مقبرة محاذية للمسجد.

وأثارت الحركة غضب سكّان المنطقة الذين حاولوا الاعتداء على أمينة، قبل أن تتدخل  قوات الأمن وتقوم باعتقالها.

وكانت منظمة “فيمن” -التي تتخذ من التعري وسيلة احتجاج على أوضاع المرأة ويقع مقرها في أوكرانيا-  نشرت على صفحتها الرسمية على الفيسبوك صورة جديدة للتونسية أمينة تايلر وهي عارية الصدر وهذه كانت صورتها الاولى التي أثارت حفيظة عدد كبير من التونسيين. وتظهر أمينة في صورتها الثانية التي نشرت بعد ما يقارب الشهرين من نشرها للصورة الاولى عارية الصدر وقد كتبت على جسدها   “لا مزيد من الدروس”.

وفي مجتمع كالمجتمع التونسي لم يعتاد الناس على رؤية تونسيات ينشرن صورهن عاريات، اشعلت أمينة جدلا واسعا وأثارت حفيظة شريحة واسعة من المحافظين. ولم يكد التونسيين يتعافون من صدمة الصورة الاولى حتى عاجلتهم بصورة ثانية في وقت تشهد فيه البلاد صراعا شرسا بين الليبراليين والاسلاميين الذين زاد نفوذهم بعد سقوط الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل عامين.

وبعد نشر الصورة الأولى اختفت امينة عن الانظار مما دفع بعض المنظمات في الخارج الى التحذير من امكانية تعرضها لاعتداء من متشددين اسلاميين.

ظهورها  للمرة الثانية اثار الجدل مرة أخرى حيث قال البعض ان هذا شكل من الاحتجاج على سعي الاسلاميين لتغيير نمط المجتمع التونسي بينما رفضت فئات واسعة هذا التعري ووصفته بأنه تدن اخلاقي.

وكانت منظمة فيمن للمحتجات بالصدور العارية اعلنت سعيها لفتح فرع لها في تونس الأمر الذي رفضته وزيرة المرأة التونسية سهام بادي ونددت به قائلة إنها ستعمل على مواجهته ومنعه قانونيا لأنه يتنافى مع الدين الإسلامي والتقاليد التونسية.